أول تصريح لأسامة الرفاعي بعد انتخابه مفتياً عاماً لسوريا

اعتبر الشيخ أسامة الرفاعي الذي انتخب مفتياً عاماً من قبل المجلس الإسلامي السوري في إسطنبول، أن خطوة تكليفه بهذا المنصب أعادت الأمور إلى نصابها.

وقال الرفاعي إن المفتي حينما يكون منتخباً من قبل العلماء يبذل كل جهده لحفظ البلد من العبث في الدين والأحكام الشرعية ومن امتطاء هذه الأحكام من قبل الحكام.

وامتدح الرفاعي رجال الإفتاء في سوريا ما قبل قدوم حزب البعث إلى السلطة ذاكراً منهم “الشيخ عطا الله الكسم، والشيخ عبد المحسن الأسطواني، والشيخ الطبيب أبو اليسر عابدين”.

وأكد أنهم انتخبوا للمنصب انتخاباً من قبل أهل الاختصاص، ولم يعينوا من قبل السلطة التي تحتكر فتاواهم، لافتاً إلى أنه لم يكن يود أن يشغل هذا المنصب، إلا أن أعضاء المجلس الإسلامي السوري، ومجلس الإفتاء السوري بما يضمان من علماء وشيوخ وأكاديميين في الشريعة الإسلامية أصروا على ذلك، وانتخبوه بالإجماع.

وذكر الشيخ السوري أن مقام الإفتاء ليس مقتصراً على مسائل الحلال والحرام بل هو أوسع من ذلك بكثير، ويشمل جميع مناحي الحياة، وحذر من مخاطر الفرقة بين الفصائل العسكرية، مؤكداً أنه “ما لم تتوحد صفوف الفصائل فلا نحلم بالنصر”.

كما اعتبر أن منصب المفتي ليس لفئة من دون فئة، ويمتد إلى كل الطوائف والأديان والأعراق والإثنيات في بلدنا ولا يفرق بينهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*