إطلاق حملة لدعم القطاع الطبي والمشافي في الشمال المحرر

أطلق ناشطون وإعلاميون وعاملون في المجال الطبي والإنساني في الشمال المحرر حملة بعنوان #ادعموا_مشافي_الشمال، لتسليط الضوء على الواقع الطبي في مناطق شمال غرب سوريا، بعد توقف الدعم عن العديد من المشافي والمراكز الطبية.

ودعا الناشطون أمس الأربعاء، للمشاركة في حملة مناصرة إعلامية على منصات التواصل الاجتماعي تحت عنوان:

#ادعموا_مشافي_الشمال

#Support_North_Hospitals

وقال القائمون على الحملة، إن الهدف من الحملة تسليط الضوء على الواقع الطبي التعيس في مناطق شمال غرب سوريا، ولا سيما أن العديد من المشافي والمراكز الطبية توقف الدعم عنها بشكل كامل أو بشكل جزئي، ومنها من لا يتلقى الدعم.

وأضاف القائمون على الحملة، أن هذا الوضع قد يتسبب بإلحاق الضرر بأكثر من 5 مليون مدني في مناطق إدلب وريفي حلب الشمالي والشرقي، وذلك بالتزامن مع الواقع المعيشي والإنساني والعسكري الذي تعيشه المنطقة، والمخاوف من وصول المتحور الجديد من كورونا إليها.

وتأتي هذه الحملة بعد توقف الدعم عن 18 مشفى ومركز طبي في مناطق شمال غرب سوريا من قبل المنظمات الدولية المانحة، وسوء الاحوال المادية والمعيشية التي يعاني منها معظم سكان المنطقة، وعدم قدرتهم على دفع التكاليف العلاج في المشافي الخاصة، بالإضافة لارتفاع أسعار الأدوية والتحاليل الطبية.

ورأى ناشطون الحل بأن ترفع هيئة تحرير الشام المصنفة على قوائم الإرهاب يدها عن القطاع الطبي وتتوقف عن فرض الإتاوات على المنظمات العاملة في المنطقة وتحصيل نسبة من إيراداتهم، ما سيعيد دعم الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية المانحة لهذه المشافي.

وقالت مديرية صحة إدلب على صفحتها الرسمية في موقع فيسبوك، إن 14 مشفى في محافظة إدلب بدون دعم منذ ثلاثة أشهر، ومئات الآلاف من المدنيين في المحافظة مهددون بالحرمان من الرعاية الصحية المجانية.

وأشار فريق منسقو استجابة سوريا إلى أزمة جديدة تعاني منها مناطق شمال غرب سوريا تضاف إلى العديد من الأزمات الموجودة في المنطقة، والمتمثلة بانقطاع الدعم عن 18 منشأة طبية تقدم خدماتها لأكثر من مليون ونصف مدني مقيمين في المنطقة، وسط تزايد المخاوف من توقف منشآت أخرى جديدة.

وحذر الفريق في بيان له، من توقف الدعم عن المنشآت الطبية المذكورة، وخاصة مع ازدياد الضغوط على المنشآت الاخرى وعدم قدرتها على تقديم الخدمات لكافة المدنيين في المنطقة، كما حذر من العواقب الكارثية المترتبة عن إيقاف الدعم المقدم للقطاع الطبي، وازدياد المخاوف من انتشار الأمراض والأوبئة في مناطق الشمال السوري.

وطالب الفريق من جميع الجهات المانحة للقطاع الطبي في الشمال السوري بعودة الدعم المقدم لتلك المشافي، وخاصة في ظل ما تشهده المنطقة من احتمالية موجة جديدة من فيروس كورونا، وبقاء مئات الآلاف من المدنيين في المخيمات دون وجود أي بدائل أو حلول في المدى المنظور.

وأعلن منسقو الاستجابة، تأييده لأي حملة مناصرة بهدف عودة الدعم المقدم من قبل الجهات المانحة إلى المؤسسات والكوادر الطبية في كافة النقاط الطبية والمشافي، وإعادة تفعيل المراكز المتوقفة سابقا.

كما طالب من جميع المنظمات والهيئات الانسانية المنتشرة في الشمال السوري التضامن الكامل مع الفعاليات الطبية، والمساعدة في إعادة الدعم إلى المنشآت الطبية في الشمال السوري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*