ارتفاع أسعار الأسمدة في مناطق سيطرة نظام الأسد وموالون: لا سبب مقنع

انتقد الاتحاد العام للفلاحين في مناطق سيطرة نظام الأسد، رفع سعر الأسمدة في سوريا، مؤكداً أن لا سبب مقنع لإيقاف بيع الأسمدة للفلاحين بالسعر “المدعوم” وبيعها بالأسعار الرائجة.

وأشار الاتحاد في بيانه إلى أن مبررات المصرف الزراعي لرفع أسعار الأسمدة تصب في دعم المنتج النهائي، وجاء ذلك بعدما اشتكى عدد من المزارعين في سهل الغاب من ارتفاع أسعار الأسمدة.

وأوقف المصرف الزراعي مؤخراً بيع الأسمدة للفلاحين بالسعر “المدعوم” وقرر بيعها وفق الأسعار الرائجة، وأصبح سعر كيس السماد نوع سلفات البوتاس 90 ألف ليرة سورية، واليوريا أكثر من 69 ألفاً، وسوبر فوسفات نحو 59 ألف ليرة، ونترات الأمونيوم أكثر من 40 ألفاً.

واعتبر العديد من المزارعين، أن القرار سيسهم برفع تكاليف العملية الإنتاجية، ويشكل عبئاً إضافياً على الزراعة، الأمر الذي سينعكس على أسعار المنتجات أيضاً.

واعتبر رئيس اتحاد الفلاحين أحمد إبراهيم: بأنه لا يستطيع القول إن كان قرار رفع سعر الأسمدة سيكون له انعكاس على أسعار المنتجات الزراعية أم لا، وفق ما نقلته صحيفة الوطن الموالية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*