اشتباكات داخل “معبر الحمران” شرقي حلب بين مجموعات تتبع للفيلق الثاني وأخرى موالية لتحرير الشام

شنّ فصيل “حركة أحرار الشام – القطاع الشرقي” المعروف بـ”أحرار عولان” هجوماً على معبر الحمران شرقي حلب، مساء يوم الأربعاء 20 أيلول/ سيبتمبر.

وبحسب المصادر فإنّ أرتال فصيل “أحرار عولان” بالتعاون مع مجموعات أُخرى مرتبطة بـ”هيئة تحرير الشام”، هاجمت المعبر بعد إحكام الحصار على بوابته وجميع النقاط المحطية به.

وقالت المصادر إنّ “أحرار عولان” ومجموعات “الهيئة” استخدمت الأسلحة الثقيلة والقذائف المدفعية والصاروخية في هجومها على المعبر والنقاط التي تسيطر عليها مجموعات تابعة للفيلق الثاني في الجيش الوطني.

من جانبه، قبل أيام سيطر الفيلق الثاني (كتلة “فرقة السلطان مراد”) على المعبر، الذي يربط مناطق سيطرة الجيش الوطني بمناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية – قسد”.

وكانت “حركة أحرار الشام – القطاع الشرقي” قد أصدرت، بتاريخ 31 من آب 2023، قرارين إداريين بفصل “أبي حيدر مسكنة” و”أبي عمر الحمصي”، ثم محاصرة مقارهما ومطالبتهما بتسليم السلاح ونقاط الرابط في المنطقة.

وأشارت مصادر مطلعة، إلى أنّه بعد قرار فصل “أبي حيدر مسكنة”، انضم العديد من القادة والعناصر إلى كتلته في “أحرار عولان”، بما في ذلك قرية عبلة وجزء من كتلة قرية عولان غربي الباب، وجزء كبير من كتلة جرابلس، إضافة إلى المجموعة التي تسيطر على معبر الحمران بين “قسد” والجيش الوطني شرقي حلب.

يشار إلى أنّ فصيل “حركة أحرار الشام/ القطاع الشرقي” المعروف بـ”أحرار عولان” -نسبة إلى مقرّه الرئيسي في قرية عولان غربي الباب- يعدّ ذراع “هيئة تحرير الشام” في مناطق سيطرة الجيش الوطني بريف حلب، ويحاول استعادة السيطرة على معبر الحمران، ذي المردود المالي الكبير.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*