الأمم المتحدة تطالب بفصل مسار اللجنة الدستورية السورية عن الحرب في أوكرانيا

طالبت الأمم المتحدة بفصل مسار اللجنة الدستورية السورية عن الحرب في أوكرانيا، وضرورة ألا تؤثر النزاعات الأخرى على اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف، والتي توقفت بضغوط روسية.

وقالت المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا جنيفر فينتون في تصريح صحفي، إن المبعوث الخاص إلى سوريا غير بيدرسون أطلع مجلس الأمن الدولي الخميس الماضي على الوضع في سوريا، وأكد أن تأجيل عقد الجولة التاسعة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية والناجم عن قضايا لا علاقة لها بالملف السوري أمر “مؤسف ومحبط”.

وأضافت فينتون، أن بيدرسون دعا جميع الأطراف إلى وضع جدار حماية يصون العملية السياسية، من تأثير النزاعات التي تجري في أماكن أخرى من العالم، ووضع مصلحة السوريين في المقام الأول.

وأوضحت أنه عند اقتراح إنشاء اللجنة الدستورية في العام 2018، كان من أحد شروطها أن تعقد اجتماعاتها في جنيف من دون تدخل خارجي.

وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن النظام السوري أبلغ بيدرسون أن وفده لن يكون مستعدا للمشاركة في الجولة التاسعة إلا بعد تلبية الطلبات الروسية.

وأعلن المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف على هامش الجولة 18 من محادثات “أستانا” حول سوريا في 16 حزيران الفائت، أن روسيا ستعمل على سحب اجتماعات اللجنة الدستورية من مظلة الأمم المتحدة في جنيف، احتجاجا على طريقة تعامل السلطات السويسرية مع المبعوث الروسي كشخص عادي وليس كديبلوماسي في إجراءات الحصول على الفيزا وأثناء التفتيش في المطار، على خلفية العقوبات الأوروبية على روسيا بسبب حربها على أوكرانيا.

وقال لافرنتييف حينها: “حددنا الحاجة إلى نقل عمل اللجنة الدستورية إلى منصة أكثر حيادية واقترحنا برامج مختلفة، كالعاصمة الإماراتية أبو ظبي ومسقط والجزائر”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*