الائتلاف السوري: الخروقات في إدلب ابتزاز من روسيا لتحقيق مكاسب من بعض الدول

اعتبر رئيس الائتلاف السوري المعارض سالم المسلط، أن الخروقات في الشمال السوري وفي منطقة إدلب، ابتزاز من روسيا يستهدف تحقيق مكاسب من بعض الدول.

وقال المسلط، إن التصعيد العسكري في إدلب من جانب النظام والميليشيات التابعة له، كان حاضرا في لقاءات الائتلاف مع الجانب الأميركي والتركي، وأن واشنطن لن تسمح بتوسيع نفوذ روسيا في إدلب.

وأضاف المسؤول المعارض بأنهم في الائتلاف يثقون في الأتراك، ويريدون رؤية التزام روسيا بالاتفاقيات الموقعة حول إدلب (وأبرزها اتفاق منطقة خفض التصعيد لعام 2018).

وأردف أن “الائتلاف ممثل بمكونات كثيرة من السوريين، ولديه لقاءات، وستكون هناك لقاءات مع هيئة التنسيق القادمة من دمشق، ويدنا ممدودة لكل السوريين، ونسعى لتسريع الحل عبر المسار السياسي”.

وعن الأوضاع في الشمال والشمال الشرقي من سوريا، ذكر المسلط بأن الأتراك يأملون بأن يكون هناك حل لمشكلات المنطقة بدل أن تزيد، وكانت هناك مطالب من المجلس الكردي بأن يفك (تنظيم ي ب ك) ارتباطه مع جبل قنديل (شمالي العراق)، وننتظر النتائج.

وأوضح المسلط، أنه “لا يمكن بالنسبة لنا التعامل مع تنظيمات إرهابية، ولكن قضية الكرد قضيتنا وسندافع عن حقوقهم كما ندافع عن حقوق العرب والتركمان والسريان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*