تشكل تهديدا على حياته.. جهة حقوقية تطالب بعدم ترحيل الصحفي إبراهيم عواد من الأردن إلى سوريا

طالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، من السلطات الأردنية عدم ترحيل الصحفي السوري “إبراهيم عواد” إلى مناطق سيطرة النظام، لما يشكله ذلك من تهديد على حياته.

وقالت الشبكة في بيان لها اليوم الأحد، إنها حصلت على معلومات عن وجود نية لدى السلطات الأردنية بإعادة الصحفي “إبراهيم عواد” إلى سوريا، بعد اعتقاله ووضعه تحت الإقامة الجبرية في مخيم الأزرق للاجئين السوريين.

وأشارت إلى أن النظام السوري يسيطر على جميع المناطق المحاذية للحدود الأردنية السورية باستثناء منطقة التنف الخاضعة لسيطرة فصائل في المعارضة المسلحة مدعومة من قبل قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكدت الشبكة أن إعادة “عواد” إلى مناطق سيطرة النظام السوري تعني تعذيبه وإخفاءه قسريا وتشكل تهديدا حقيقيا على حياته.

وأوضحت أن الصحفي “عواد” يعتبر لاجئا سوريا، وقد أكدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة في تقريرها الأخير في أيلول 2021 أن سوريا بالكامل بلد غير آمنة لعودة اللاجئين، وأن مبدأ “عدم إعادة اللاجئين قسريا” هو قانون عرفي ملزم لجميع الدول بما فيها الدول غير المصادقة على اتفاقية 1951.

وكانت السلطات الأردنية قد اعتقلت الصحفي السوري “إبراهيم عواد” ابن محافظة درعا يوم الأربعاء الماضي، بالإضافة لعدد من الأشخاص بينهم قياديون في فصائل المعارضة سابقا، وقامت بترحيلهم إلى مخيم الأزرق للاجئين السوريين، وسط مخاوف من ترحيلهم إلى سوريا وتسليمهم لنظام الأسد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*