خمسة قتلى وعشرات الجرحى بإطلاق نار قرب قصر العدل في بيروت (فيديو)

قتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب العشرات بجروح اليوم الخميس، جراء إطلاق نار قرب قصر العدل في العاصمة اللبنانية بيروت، بعد تجمع أنصار حزب الله وحركة أمل، رفضا لقرار المحقق بانفجار مرفأ بيروت والمطالبة بإقالته.

وأعلن الصليب الأحمر اللبناني، عن مقتل 5 أشخاص وإصابة أكثر من 30 جريحا حتى الساعة جراء اشتباكات “الطيونة” في بيروت.

وذكرت وسائل اعلام لبنانية، أن منطقة الطيونة في الضاحية الجنوبية لبيروت، شهدت صباح اليوم إطلاق نار كثيف من قبل عناصر موالين لحزب القوات اللبنانية الذي يترأسه “سمير جعجع”، ما تسبب بسقوط أربعة قتلى وأكثر من 30 جريحا، وسط انتشار مجموعات مسلحة موالية لحزب الله وحركة أمل.

وأكدت المصادر مقتل سيدة لبنانية أصيبت بالرصاص داخل منزلها ما يرفع حصيلة قتلى إطلاق النار في بيروت إلى خمسة أشخاص.

وأضافت المصادر، أن الاشتباكات وإطلاق النار امتد إلى منطقة الشياح وعين الرمانة في العاصمة بيروت، وعمل الجيش اللبناني على إخلاء بعض العائلات العالقة وسط الاشتباكات، مشيرة إلى أن مجهولين أطلقوا قذيفة آر بي جي في منطقة الطيونة.

وتداول ناشطون مقاطع مصورة نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر أنصار حزب الله وحركة أمل يتمترسون في الشوارع ويطلقون النار على آخرين في أبنية مجاورة، في مشهد شبهه اللبنانيون بـ “أجواء الحرب الأهلية”.

وأرسل الجيش اللبناني تعزيزات إلى منطقتي قصر العدل والطيونة في بيروت لفرض سيطرته على المنطقة، وتمكن من إلقاء القبض على أحد القنّاصين في شارع “بدارو”.

وعمل الجيش اللبناني على تطويق المباني التي أطلقت منها النيران، وشن حملات دهم لإلقاء القبض على المسلحين، وأغلق مداخل منطقة الطيونة بالأسلاك الشائكة.

وطالب الجيش اللبناني من المدنيين إخلاء الشوارع في منطقة إطلاق النار بالعاصمة بيروت، محذرا بأنه سيطلق النار باتجاه أي مسلح يتواجد على الطرقات.

من جانبها، أصدرت ميليشيا حزب الله وحركة أمل بيانا مشتركا، دعت من خلاله الجيش اللبناني إلى التدخل السريع لوقف الاشتباكات.

وأضاف البيان، بأن الاعتداء على التظاهرة من قبل مجموعات مسلحة ومنظمة في الطيونة ببيروت يهدف إلى جر البلد إلى الفتنة، محملة المحرضين والجهات التي تتلطى خلف دماء ضحايا ‏وشهداء المرفأ مسؤولية ذلك.

وعقد مجلس الأمن الداخلي المركزي اجتماعا استثنائيا، فيما أجرى الرئيس ميشيل عون اتصالا مع رئيس الحكومة وقائد الجيش لمتابعة التطورات الأمنية في بيروت.

وتأتي احتجاجات أنصار حزب لله وحركة أمل بعد رفض محكمة التمييز في بيروت صباح اليوم، الطلب الثاني بتنحية المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*