زيارة إماراتية إلى تركيا.. هل تنقذ الليرة التركية المتهالكة؟

عبر خبراء ومحللون اقتصاديون عن تفاؤلهم من زيارة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إلى تركيا، مشيرين إلى فرصة قد تسهم بتحسين قيمة الليرة التركية في ظل وصولها إلى أدنى مستوياتها مقابل الدولار الأمريكي خلال الأسبوعين الماضيين.

فقد يشهد لقاء ابن زايد بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، توقيع العديد من الصفقات الاستثمارية الإماراتية التي تقدر تكلفتها بملايين الدولارات.

واستقبل أردوغان، ولي عهد أبو ظبي اليوم الأربعاء 24 تشرين الثاني، في مراسم رسمية بالعاصمة التركية أنقرة، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ 10 سنوات.

ونقلت جريدة عنب بلدي عن الباحث في الاقتصاد السياسي يحيى السيد عمر، أن ما يتم تداوله حول نتائج الزيارة الاقتصادية، لا تزال ضمن التكهنات، ولا يُمكن الجزم بها حتى صدور بيان رسمي يعلن فيه الطرفان الإماراتي والتركي عن اتفاقياتهما.

وشهدت قيمة الليرة تحسنًا بسيطًا في سعرها أمام الدولار بعد ظهر اليوم الأربعاء، إذ سجل سعر صرف الدولار الأمريكي 11.9 ليرة تركية، بحسب موقع “Döviz” المتخصص بأسعار الصرف والعملات الأجنبية، بعد أن كسر أمس عتبة الـ 13 ليرة.

وتتأثر الليرة وسعرها بالاضطرابات والحروب والإشاعات والأخبار، إلى جانب كمية النقود المعروضة، والموازنة العامة، وميزان المدفوعات، والتضخم والتغيرات في سعر الفائدة.

وكان وزير الاقتصاد الإماراتي عبد الله بن طوق المري، قد أشار إلى إن الشراكة الاقتصادية بين الإمارات وتركيا تشهد تطورًا مستمرًا، وأن التبادل التجاري بين البلدين قفز بنسبة 100% في النصف الأول من العام الحالي.

وخلال اجتماع جمع المري بوزير التجارة التركي محمد موش أمس الثلاثاء في دبي، اعتبر المري أن جهود التعاون بين الإمارات وتركيا تحمل فرصًا وآفاقًا تنموية واعدة للمستقبل في مختلف مجالات التجارة والاستثمار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*