عنصرية متصاعدة في تركيا.. رئيس بلدية يرفع أجور النقل على الطلبة السوريين والأجانب

تصاعدت وتيرة العنصرية في تركيا، مع إعلان رئيس بلدية بولو “تانجو أوزجان” رفع أجور المواصلات على الطلاب السوريين والأجانب في الولاية.

وجاء ذلك بعد تصريحات عنصرية تستند إلى معلومات غير صحيحة وتوصيات سابقة بقطع كل أنواع المساعدات عن اللاجئين ورفع أسعار المياه عليهم.

واعتبرت وسائل إعلام تركية، تلك الخطوة استمراراً لنهج “أوزجان” العنصري في التعامل مع اللاجئين السوريين والأجانب عموماً في البلاد.

وهاجمت صحيفة “يني عقد” التركية، القرار الجديد، قائلة إن من شأنه إحداث فجوة بين الطلاب الأتراك ونظرائهم من جنسيات سورية وأجنبية.

وأضافت أن ذلك ليس بالأمر المستغرب عن أوزجان، ذلك الشخص الذي رفع أسعار المياه على السوريين عشرة أضعاف قبل مدة.

ووفق “يني عقد” ميز رئيس البلدية في التعرفة الجديدة للمواصلات بين ثلاث فئات، الأولى هم الطلاب المناصرون لحزب الشعب الجمهوري المعارض، والثانية الطلاب المقيمون في الولاية، والثالثة لغير المقيم، والأخيرة تشمل السوريين والأجانب.

ويدفع الطلاب في المدينة ليرتين مقابل كل ركوب، في حين سيدفع الطلبة الأجانب 2.65 ليرة.

وأعلن حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا في أيلول الماضي، إحالة رئيس بلدية بولو إلى ما سمّاه “مجلس التأديب الأعلى” على خلفية تصريح وُصف “بغير اللائق” أدلى به بحق امرأة محجبة، وتصريحات “عنصرية” بحق اللاجئين السوريين والأفغان.

وكان مكتب المدعي العام في ولاية بولو قد فتح تحقيقاً بحق “أوزجان” بخصوص تصريحاته بحق اللاجئين السوريين والأجانب في المدينة.

وتتوعد بعض الأحزاب في تركيا وعلى رأسها حزب الشعب الجمهوري، اللاجئين السوريين بعدة إجراءات بهدف إعادتهم إلى بلادهم، كما تحاول دائماً استخدام ورقة اللجوء في جميع الانتخابات بهدف حصد الأصوات لصالحها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*