معلمو ريف حلب يتظاهرون وينظمون وقفات احتجاجية للمطالبة بتحسين أوضاعهم

خرج معلمون بريف حلب في مظاهرات بمدينة عفرين شمالي حلب، فيما نظم معلمو اعزاز وقفات احتجاجية للمطالبة بزيادة رواتبهم ودعم قطاع التعليم.

وأفادت مصادر محلية بخروج عشرات الأهالي مع المعلمين بمظاهرة في مدينة عفرين شمالي حلب، واعتصموا أمام مديرية التربية والتعليم التابعة للحكومة المؤقتة، مطالبين برفع أجور المعلمين لتحسين وضعهم المعيشي، ودعم قطاع التعليم.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب فيها: “كرامة المعلم أولا” و “خسارة الكفاءات العلمية خسارة للثورة” و “المعلم هو رأس الأمة وأساس كل نهضة”.

وفي اعزاز، نظم معلمو مجمع المخيمات وقفات احتجاجية للمطالبة بحياة كريمة للمعلمين وتحسين أوضاعهم وزيادة رواتبهم، لمساعدتهم على العطاء، مؤكدين أن لا خير في أمة يهان فيها المعلمون.

وأعلن كادر مدرسة فجر الحرية في اعزاز عن تأييده لمطالب المعلمين بريف حلب، ومشاركتهم في الإضراب لحين تحقيق مطالبهم وتحسين أوضاع معيشتهم وزيادة رواتبهم.

أما في مدينة الباب، فقد أعلن خطباء وأئمة المساجد تضامنهم مع المعلمين، واعتبروا أن مطلبهم محق، نظرا لتردي الواقع المعيشي.

وأوضح خطباء وأئمة مساجد مدينة الباب في بيان لهم، أن تضامنهم مع المعلمين يأتي من إيمانهم بحق المعلم بأن يعيش حياة كريمة، ورغبة منهم بإيصال صوت المعلمين للجهات المعنية.

ودعا ناشطون وطلاب في مدينة عفرين للمشاركة في مظاهرة احتجاجية غدا بعد صلاة الجمعة من مسجد أبي بكر الصديق إلى ساحة الحرية في مدينة عفرين، تنديدا بالفشل الحاصل في إدارة ملف التعليم، وتأييدا لمطالب المعلمين.

ويوم أمس، أعلن المعلمون في مدارس مدينة الباب وقباسين وصوران واعزاز بريف حلب الشمالي والشرقي، عن البدء بإضراب عام اعتبارا من اليوم الخميس وتنظيم وقفات احتجاجية أمام مديريات التربية، للمطالبة بزيادة رواتبهم وتحسين الوضع التعليمي.

وأشار المعلمون المحتجون إلى أن المنحة المقدمة للمعلم تبلغ 750 ليرة تركية، مطالبين بزيادتها إلى ما لا يقل عن 2000 ليرة تركية، وأن تكون هذه الزيادة دورية للحفاظ على حياة كريمة للمعلم.

وهدد المعلمون في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، بتنفيذ خطوات تصعيدية، محذرين من أي إجراء تعسفي ضد المعلمين المضربين والمحتجين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*