مع بدء فصل الشتاء، حرائق تتسبب بحروق بليغة لنازحين شمال ادلب

قالت منظمة منسقو استجابة سوريا، اليوم الخميس 24 تشرين الثاني/نوفمبر، إن مدنيين أصيبوا بحروق بالغة، جراء حريق جديد اندلع ضمن المخيمات، المنتشرة في منطقة كوكنايا شمالي إدلب، بسبب المدافئ.

وأوضحت المنظمة، أن عدد الحرائق المسجلة منذ بداية العام الحالي، ضمن مخيمات النازحين تجاوز 152 حريقاً، أدت إلى احتراق 208 خيمة، وإصابة 38 مدنياً بينهم 24 طفلاً و 8 نساء.

وأشارت إلى وجود عجز واضح في عمليات الاستجابة الإنسانية لمخيمات النازحين في المنطقة، وغياب الدعم بشكل شبه كامل لمواد التدفئة، والتي من المفترض أن يتم تقديمها، منذ أكثر من شهر كامل.

واعتبرت المنظمة أنه “من الواضح أن من ينفق مئات الملايين من الدولارات على مناطق سيطرة النظام السوري، والعمل على إعادة البنية التحتية لتلك المناطق، لن يكون قادرا على تقديم المساعدة لأكثر الفئات ضعفاً وتحديداً داخل تلك المخيمات”.

وأشارت إلى أن “قطاع المخيمات لم يحقق الاستجابة الفعلية المرجوة، لإغاثة أكثر من 1.8 مليون مدني ضمن المخيمات، حيث سجلت الاستجابة للقطاع 28.9 بالمئة في تناقص واحد عن العام الماضي”.

وشددت المنظمة على أن بقاء مئات الآلاف من المدنيين في مخيمات، لا يمكن تشبيهها إلا بالعراء والأماكن المفتوحة، في انتظار حلول إنسانية أو سياسية، ترضي النظام السوري وروسيا، أصبحت غير مقبولة ولا بديل عنها إلا عودة النازحين والمهجرين قسراً إلى مدنهم وقراهم من جديد.

وطالبت المنظمات والهيئات الإنسانية، بالمساهمة الفعالة لتأمين احتياجات الشتاء للنازحين، ضمن المخيمات بشكل عام، والعمل على توفير الخدمات اللازمة للفئات الأشد ضعفاً.

وحثت المنظمات  على إصلاح الأضرار السابقة، ضمن تلك المخيمات، وإصلاح شبكات الصرف الصحي والمطري، وتأمين العوازل الضرورية لمنع دخول مياه الأمطار إلى داخل الخيام، والعمل على رصف الطرقات ضمن المخيمات والتجمعات الحديثة والقديمة بشكل عام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*