مقتل شاب سوري على يد شبان أتراك في اسطنبول

قتل شاب سوري مساء أمس الاثنين، إثر هجوم عنصري جديد لشبان أتراك على مقر سكنهم في مدينة اسطنبول التركية.

وأفادت مصادر إعلامية، بمقتل الشاب السوري “نايف محمد مصطفى النايف” 18 عاما من بلدة كفرعميم التابعة لمدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، بعد تلقيه عدة طعنات بالصدر، إثر هجوم شبان أتراك على سكن شبابي للسوريين في منطقة بيرم باشا في مدينة اسطنبول.

وذكرت المصادر، أن شبان أتراك مثلمين ومسلحين اقتحموا قرابة الساعة الثانية بعد منتصف الليل السكن الشبابي الذي يقيم فيه نايف مع أصدقائه في منطقة بيرم باشا، وقاموا بتخريب السكن وتكسير كاميرات المراقبة، ودخلوا إلى غرفة نايف وقام أحدهم بطعنه في صدره عدة طعنات.

وتم إسعاف النايف إلى المشفى، إلا أن الإسعافات الطبية لم تجد نفعا، وتوفي متأثرا بجروحه.

وأكد أصدقاء النايف إنه لم تكن هناك خلافات أو مشاكل سابقة بين الضحية وزملائه في السكن وبين أي مواطن في المنطقة.

وشهدت منطقة أسنيورت في اسطنبول مساء يوم الأحد، قيام مجموعة من الشبان الأتراك يقدر عددهم بين 30- 40 شخصا بالهجوم والاعتداء على “مول العائلة” والذي يملكه لاجئون سوريون، بسبب سيجارة، وطالبوا بعودة السوريين إلى بلادهم، مرددين شعارات “هنا تركيا وليست سوريا”.

وأوقفت السلطات التركية سبعة أشخاص من المتورطين بالهجوم على المتجر السوري في منطقة أسنيورت، مؤكدة استمرار التحقيقات لاعتقال جميع المتورطين.

وبعد الحادثة نشر زعيم حزب النصر التركي المعارض “أوميت أوزداغ” قائلا، “أطالب الشعب التركي عدم الانخراط في الأحداث التي جرت في أسنيورت بين الأتراك والسوريين”.

وأضاف، “بهذه المناسبة أكرر وعدنا بإعادة جميع اللاجئين إلى بلادهم ولكن دون نزيف”.

رد عليه نائب وزير الداخلية التركي “إسماعيل تشاتاكلي” قائلا: “العار على أوميت أوزداغ الساعي لاصطياد الأصوات الانتخابية بـ رهاب الأجانب”، مؤكدا أن السوريين كانوا ضحية للاعتداء، ولم يكونوا طرفا في المشكلة أصلا كما حاول أوزداغ أن يصورهم في تغريدته.

ويتعرض اللاجئون السوريون في تركيا للعديد من الحوادث العنصرية، بسبب تحريض المعارضة التركية ضد وجود السوريين في تركيا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*