منظمات أممية: جميع اللاجئين السوريين في لبنان باتوا عاجزين عن توفير الحد الأدنى للبقاء على قيد الحياة

نشرت منظمات أممية ودولية تقييما وصفته بالخطير لجوانب ضعف السوريين في لبنان، متحدثة عن “وضع بائس يُرثى له” للاجئين في المنطقة.

وأعربت المنظمات عن قلقها البالغ إزاء التدهور السريع في الظروف المعيشية لأكثر من مليون لاجئ سوري في لبنان وفق ما ذكرته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

وجاء في بيان مشترك، لتلك المنظمات أمس الأربعاء، أن جميع اللاجئين السوريين تقريباً باتوا عاجزين عن توفير الحدّ الأدنى من الإنفاق اللازم لضمان البقاء على قيد الحياة.

ونقل البيان النتائج الأولية لتقييم جوانب الضعف لدى اللاجئين السوريين في لبنان لعام 2021، كاشفاً عن “وضع بائس يُرثى له”، نظراً إلى أن تسعة من أصل 10 لاجئين سوريين، لا يزالون يعيشون في فقر مدقع.

ووفق المنظمات الأممية فإن غالبية اللاجئين، باتوا يعتمدون على استراتيجيات مواجهة سلبية للبقاء على قيد الحياة.

ويعتمد الكثيرون وفق البيان على التسول أو اقتراض المال أو التوقف عن إرسال أطفالهم إلى المدرسة أو تقليص النفقات الصحية أو عدم تسديد الإيجار.

وكشف التقييم ازدياد عدد أفراد الأسر الذين اضطروا إلى قبول وظائف زهيدة الأجر أو شديدة الخطورة أو نوبات عمل إضافية لتأمين الدخل نفسه الذي كانت الأسرة قادرة على توفيره في العام 2020.

وبات ذلك يؤثر بشكل سلبي على القدرة على التأقلم وعلى توليد الدخل في المستقبل، ويجعل اللاجئين أكثر عرضة لانعدام الأمن الغذائي وأكثر اعتماداً على المساعدات الإنسانية.

وحذر البيان من أن الأطفال السوريين يتحملون الجزء الأكبر من أعباء الأزمة في لبنان، وأن 30% من الأطفال الذين هم في سن الدراسة (بين 6 و17 عاماً) لم يدخلوا المدرسة.

وانخفض معدل الالتحاق بالمدارس الابتدائية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و14 عاماً بنسبة 25% في عام 2021، وبلغ عدد الأطفال السوريين اللاجئين المنخرطين في سوق العمل، ما لا يقل عن نحو 28 ألف طفل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*