عطر زيتون

حين مال القارب.. تمنيت هذا الغروب في بلدي

زيتون – محمد بتش مسعود كان القارب المتهالك يمخر عباب البحر، تهاجمنا الأمواج مرة وتدبر أخرى، يوم كامل ونحن على الماء البارد، القارب مكتظ وضيق، منذ إبحارنا لم نذق شيئاً، كان البرد والجوع يمزّقان الجميع، وكان منظر الغروب رائعاً تمنـّيته لوكان في وطني من على شرفة منزلي.  وعندما خيـّم الظلام ازدادت مواجعي و،تذكـّرت قول الشاعر: “وليل كموج البح أرخى سدوله ...

أكمل القراءة »

أحمد على أبواب الوزارة

زيتون – أحمد فرج  نهم وشره، مع مسحة من السخرية والتهكم والشر، لم يسلم أحد ممن حوله منها، متكرش وحاد الطباع، مع قدرة عالية على تطويع ما صعب على الآخرين من تبرير المواقف وإعطائها بعداً ضرورياً إن لم يكن إنسانياً ونبيلاً. يستلقي أحمد على جانبه الأيمن وهو يخوض معركتين معاً، أولهما على جبهة الطعام، يخوضها كانغماسي قاتل تصل وحشيتها لما ...

أكمل القراءة »

في وطني كنت خبازاً محترماً

زيتون – محمد بتش مسعود الجزائر المطر يغسل الأزقـّة الضيّقة، لفَّ برد شديد المدينة هذا الصباح، كنتُ أهرول محاولاً اجتناب لسعات الجوّ الباردة التـّي زلزلت جسدي. عندما دخلتُ المقهى، تسارع دخان السّجائر إلى أنفي، أوف، الرّائحة تزكم الأنوف، ما أبشعها !!.كنتُ أمسكُ كوب الحليب السّاخن علـّني أشعر ببعض الدّفء، يقول المذيع: “دقّ ناقوس الجوع في سوريا”، حزّ في نفسي ما ...

أكمل القراءة »

حين وَدَّعنا الياسمين

ياسمين محمد  إنه يوم الأحد، هو ليس ككل الأيام هنا، في ما مضى كان يوم الجمعة في بلدي مختلفاً عن بقية الأيام، كان صوت الأذان في يوم الجمعة يتكرر خمس مرات، أما الآن فلا صوت سوى لأجراس الكنائس، في كل ساعة ومع تمامها تأتي أجراس الكنيسة لتنبّهنا لغربتنا. واليوم بالتحديد، ومع ارتفاع أصوات أجراس الكنيسة أكثر من كل يوم، ومع ...

أكمل القراءة »

في عالم ينعدم فيه اللمس.. نحن مجاز الآخرين

زيتون – أحمد فرج ليس مستبعداً أن نقع في الحب عبر الإنترنت، بل ربما كان هو الحب الشائع هذه الأيام، لكن الغريب أن نتورط في علاقة عاطفية مع آلة أو نظام تشغيل إلكتروني، قد يكون الكلام مستهجناً، لكن الحياة تشير إلى قربنا الشديد من هذه الاستحالة. لا تختلف العلاقات التي نعيشها حالياً على شبكات التواصل الاجتماعي بجوهرها عن حب شيء ...

أكمل القراءة »

نهايات أيلول

أسعد كنجو – زيتون  مع نسمات الشتاء الأولى في أواخر شهر أيلول، يتغير وجه الشاطئ ويتبدل، ليتعرى عن صخر وحصى صعبة المداس، بعدما كان ممشى رملي ناعم في أيام الصيف الماضية. رياح الخريف التي ما زالت تعبث بأشجار النخيل المجاورة، تحيل كل شيء على الشاطئ إلى لون الكآبة والضجر، مظلات الشمس المائلة نحو الشرق، مقاعد المصطافين الخالية إلا من بعض ...

أكمل القراءة »

الموت ليس مخيفا.. إنه مقزز وشاق.. رواية عن رحلة السوريين في اكتشاف ذاتهم

زيتون – وضحة عثمان باصطفاف كامل مع الثورة السورية يكتب خالد خليفة روايته عن مشقة الموت، مستعرضا فيها تفاصيل حياة السوريين في السنين الماضية، في كلا الجهتين، بلغة تحمل حزن الناس الصامتين والثوار والعشاق والأخوة الأعداء والمغلوبين والموتى. وأكثر ما يلفت القارئ في الرواية هو ذلك الغوص العميق في فكرة الموت، ومناقشته ومحاورته حتى الوصول معه إلى تفاهم ورضى به، ...

أكمل القراءة »

قصة حب تشبه حكاية السوريين

زيتون – رائد رزوق مع كل غروب شمس كان هنالك قارب يأتي من بعيد، يُجذف به شخص غير واضح المعالم، يطير أمامه سرب من الإوز باتجاه منزل أبيض كبير، تحيط به الشرفات من كل الجوانب، وتطل من إحدى نوافذه امرأة في العقد السابع من عمرها، تدل هيئتها على وقار وشرود، تراقب القارب والإوزات عند المغيب. قد يكون الحب من أشرس ...

أكمل القراءة »

دفاتره.. أسطح المنازل المدمرة

زيتون – أسعد الأسعد  برسومه الصارخة والطاغي عليها اللون الأحمر، وهمته في الرسم، يرسل الرسام “عزيز الأسمر” ذو الأربعين عاماً، رسائل مدينته بنش -لمن كان له قلب- من على أسطح مدينته المهدمة، والتي لطالما هَدَّمت معها أرواح ساكنيها. إذ قلما يخلو شارع في تلك المدينة من أسقف مائلة، تحاكي مراسم الفنانين، لم يتوانى “عزيز” الذي لم تسمح له دروب لبنان ...

أكمل القراءة »

نادي “أمية” يحسم دوري الدرجة الأولى لكرة القدم لصالحه

حسم نادي “أمية” دوري الدرجة الأولى لكرة القدم لصالحه، بعد تغلبه، عصر اليوم، على نادي “قادسية حزانو” بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في الجولة الأخيرة من الدوري. وبهذا الفوز يكون نادي أمية تغلب على نادي سراقب بفارق 5 نقاط، رافعاً رصيده إلى 25 نقطة، علماً أنه سيكون هناك مبارة بين نادي سراقب ونادي أريحا يوم السبت المقبل، ضمن الجولة الأخيرة ...

أكمل القراءة »