عطر زيتون

القربان.. فيلم وثائقي يستنهض شهداء الثورة الأوائل

خاص زيتون “اليوم أسقط عني عبئاً آخراً كنت قد اخترت حمله وادعيت أمانتي به، عبء الموت وعبء الرسالة، رسالة لمن أضل السبيل، أحملها بقداسة أب وأم حملا نعش ولدهما ليقدمانه قرباناً للحقيقة والحرية”، بهذه العبارة قدّم المخرج السوري “إياد جرود” فيلمه الجديد الثاني “القربان”، الذي انتهى من إخراجه مؤخراً، والذي يرصد تطورات الثورة السورية ومراحلها من خلال بطلين عاشا أحداثها ...

أكمل القراءة »

تساؤلات سوري صغير

زيتون – ياسمين محمد في مكالمة فيديو كنت أتحدث فيها إلى أخي، جاء يركض عندما سمع صوت خاله، وبدأ يتحدث معه ويسرد له ويسأله، كانت المصادفة أن ذكر أخي اسم صديقه “كنان”، رداً على أحد أسئلة ابني، وهنا كانت الفاجعة. لم نكن نعلم أن وجهه الصغير سيتحول إلى وجه بالغٍ أنهكته المصائب، أصفراً شاحب، وجهاً مختلط الملامح، عينين جاحظتين، وفماً ...

أكمل القراءة »

عش الخفاش الثمين مقصد باحثي الكنوز في إدلب

زيتون – أسامة الشامي لعله من الطريف والغريب أن تذكر الكنوز مع مخلوق بشع المظهر أو مكروه، والاكثر غرابة عندما تبحث الناس عنه بشغف، وكأنهم يبحثون حلما، فهل يمكن أن يصبح الخفاش الاسود البشع طير الحظ الجميل و ترمقه العيون أكثر من نمام الحي؟!..ربما. انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة ملفتة للانتباه في ربوع إدلب، وهي البحث عن عش الخفاش، وملأت ...

أكمل القراءة »

“الكيك بوكسينغ” أو ملاكمة الرفس.. رياضات عدة في لعبة واحدة

زيتون – تيسير المحمد  الكيك بوكسينغ أو ملاكمة الرفس كما هي ترجمتها الحرفية إلى اللغة العربية، ليس هناك تاريخ أو بلد منشأ للعبة متفق عليه، والراجح أن الولايات المتحدة هي بلد المنشأ أو اليابان، ويرجع تاريخ ظهورها إلى بداية السبعينيات، في حين نظمت أول بطولة عالمية لها في الصين عام 1991، وساهم استخدام الكيك بوكسينغ في أفلام “الأكشن” من قبل ...

أكمل القراءة »

تداعي أفكار

زيتون – سحر الأحمد  ذات ذكورة قال: أنا خلطة اجتهدت عليها سنين عمري حتى صرت ما أنا عليه.. متعب من أناي، محبوس بوهمي الكبير، أُحسني مبعثراً بمكوناتي، أي ضياع أصاب إنجازي؟ قالها واختفى. حائرة هي بأي توقيت وزمان تفسخ نزفها، أحين يناديها صوته الغائب فتصحو؟ أم عندما توهم نفسها بمناسبة لتحتفل مع الليل بالغائب الحاضر فتضرجه حباً وعتاباً وآهات؟ أم ...

أكمل القراءة »

سيران سوري

زيتون – سحر الأحمد دمشق أبو أحمد: حضرت اللحمات والمنقل والفحم والسياخ ونظفت البلكون، أنت والأولاد جاهزين؟ أم أحمد: يلا يلا جاهزين، بس ما قلتلي وين رح يكون السيران هاد الأسبوع ؟ بالغوطة أو بحيرة زرزر أو طريق المطار؟ باريس حاالة تأفف وتذمر من جميع أفراد الأسرة. لك ابني من مبارح هلكنا أنا وأمك لقدرنا نجّمع مستلزمات الشوي، بهالبلاد كل ...

أكمل القراءة »

الطاعون.. واقع سنوات الموت في كل مكان

زيتون – عبد الله الحسن  الطاعون رواية فرنسية نشرت في العام 1947 لألبير كامو الجزائري المولد، حازت على جائزة نوبل للآداب بعد عشرة أعوام على صدورها، وهي إحدى أهم الروايات التي يتوجب على كل قارئ أن يطالعها، إذ لا مجال أبداً للهروب منها أو حتى تأجيلها إلى وقت آخر… راجَعها وتحدّث عنها كثيرون حول العالم، ومنها تبدأ كبرى المشكلات وتنتهي ...

أكمل القراءة »

ذاكرة خارقة وآلة حاسبة بشرية.. إبداع طفل سوري في إدلب

زيتون- أسامة الشامي في حالة فريدة ونادرة لا تسخو بها الحياة كثيراً على البشر، يبدو الطفل الذي عاش معظم سنين عمره التسع في ظل الحرب طفرة في عبقريته وطريقة رؤيته للرياضيات والعمليات الحسابية المعقدة على البالغين. ورغم ما تفاجئنا به وسائل التواصل الاجتماعي وأخبار وسائل الإعلام عن حالات التفوق في صفوف اللاجئين السوريين في دول اللجوء، الذين حملوا مع حقائبهم ...

أكمل القراءة »

ما وراء السور.. هنا وهناك

زيتون – سحر الأحمد ترجل من سيارته الأنيقة، رتب هندامه كما لو أن مرآة أمامه، من الجانب الآخر ظهرت سيدة تضاهيه أناقة، حملا سلات من الورود الملونة تكاد تقول أنا الحياة، أنا الماضي بكل تفاصيله المضمرة والمعلنة، أنا الحاضر، والمستقبل أنا. دخلا مكاناً يشبه الجنة، كانت الابتسامة لغة الحوار بينهما إلى أن وصلا لمحاذاة مكان سكني، والذي لا يفصلني عنه ...

أكمل القراءة »

عودة “الحبق” لمنازل إدلب.. تُعيد لها الحياة والذكريات

زيتون – أسامة الشامي كما للياسمين حضور جميل في منازل دمشق، نجم عنه ارتباط وثيق باسميهما فصارت دمشق تعرف بالياسمين، والياسمين بالدمشقي، فإن للحبق أو “الريحان” قصة أخرى مع إدلب، وارتباط وتمازج روحاني تشتهر به المدينة لدى أهلها، قاطنيها، وزوارها. الكثير من السوريين ربما يجهلون قصة إدلب مع الحبق، إلا أولئك الذين تمشوا في شوارع بلداتها مساءات الصيف، وحينما كانت ...

أكمل القراءة »