عطر زيتون

في وداع عمر أميرالاي: عن الوثائقي الذي لم ينجزه..

احتضن تراب دمشق منذ أيام، مخرج الأفلام التسجيلية عمر أميرالاي؛ الذي تُوفي بشكل مفاجئ يوم السبت الماضي عن 67 عاماً. أميرالاي أخرج عشرين فيلماً تسجيلياً رصدت بعين فنان ملتزم ومثقف ذي ضمير مستقل جوانب من التحولات الاجتماعية والسياسية في سورية خلال العقود الأربعة السابقة. وفي حين يعترف مهتمون ومتابعون لأعماله، التي يُمنع عرض أغلبها في سورية ويُتاح بعضها على شبكات ...

أكمل القراءة »

مهيار

                                 مهيار من ذكرياتك أستهل صلاتي           وأعيد في لقياك نبض حياتي وتهيم أحلامي بأيام مضت            يوم اعتقالك كان يوم مماتي يا من أصلي دائما من أجله           أتركتني للحزن والعبرات مهيار يا أملا يداعب خاطري         وأراه يدنو رائع النسمات ماذا أقول وكنت قنديل الدجى         ...

أكمل القراءة »

قصة حيطان سراقب

(ارحل..الشعب يريد إسقاط النظام..الشهيد يحاصرني بالسؤال أين كنت..بكرى أحلى..كن صديقي..الثورة أنثى..والثورة محبة..داريا خلص الحكي) وأنت تجوب  شوارع سراقب وأزقتها تعترضك عبارات على كل زاوية  وحجر ، قامت زيتون بإجراء حوار مع أحد الرسامين الذين ساهموا في تجميل شوارع البلدة: كيف بدأت الفكرة وما المعنى من الكتابة على الحيطان لا سيما أن لدينا مثل يقول (الحيطان دفاتر المجانين)؟ منذ أيام النظام ...

أكمل القراءة »

لحظات ميلاد..

أستيقظ مرعوباً والعتمة دامسةٌ تخيم على الهواء الثقيل، يجتاح الألم كل خليةٍ في جسدي و تبحث يداي عن رأسي، ألهث باحثاً عن منفذٍ منسي، وحدها الجدران العريضة تجدني، لم يستغرقني اكتشاف ذلك كثيراً، فالمكان من الضيق بقدر اتساع ذراعيّ، لا نافذة ولا حتى قضبان، فقط بوابةٌ مغلقة تقول باستمرار”إلى الأبد”،   أجلس القرفصاء يائساً راغباً في بكاءٍ لا سبب له ...

أكمل القراءة »

سقط صريعا

  سقط صريعاً أو هكذا يقولون ، و لكن بين استقرار الرصاصة في رأسه وبين استقرار جسده على الأرض ثلاثين عاماً . ولد محمد في بيت متواضعٍ من بيوت إحدى العشوائيات، لم يكن ذاك المولد المميز، و لم تكن لعائلته ما يميزها . . _ مبروك إنه ذكر . هكذا قالت القابلة أم سعيد عند ولادته ، صرخ و بكى ...

أكمل القراءة »

زيتون

أمةٌ من الأشجار أنا: أنتشرُ في حقولكم لا أعرفُ حسبي ولا نسبي، ما لي تأريخٌ في تقاويمكم، لكن زمنكم بي يعود إلى زمن الطوفان يوم أن ارتبتُ في حيرةِ حمامةٍ بيضاءَ أعادتني إلى فرحٍ طفوليّ لا محسوبٍ ولا معدود أومأتُ للحمامة معلنةً اشتياقي لكل الطيور التي هجرتني منذ أن فاض التنور وغمرَ الماء كل شيء، منقار الحمامة والذي لونه من ...

أكمل القراءة »

حلم العودة!…

كلما اشتد هتافنا في المظاهرات كانت ردة فعل النظام تشتد! وكلما كان الشعار يتطور نحو التغيير؛ كان النظام يحشد بجيشه ويتمترس بالحواجز! وكلما اتسعت رقعة المظاهرات كانت تضيق مساحة تنقل المتظاهرين بحكم دخول الجيش إلى المدن!… إلى حين ضاق الخناق بالناشطين وزويهم؛ فرحلوا إلى أطراف مدينتهم ليتسللوا إليها بعد ذلك زائرين، ثم يخرجوا!. الحال تسارعت، المظاهرات غدا لها مخلب تشهره ...

أكمل القراءة »

ملك الهوامش

أثرثر له بهدوء الموتى وربما بحماسة الثائرين أزف تفاصيل الحكاية أمامه و أنا أظن أن كل الأشياء تلهث خلفنا… ولا أعلم أن نبوءة فيروز ستصبح حقيقة ذات يوم… الأرض الثقيلة..لا أسمع منها سوى صوت الأنين لا أشم سوى عطر شعبي حزين و أنا أتذوق أدمعاً تركتها تفاصيل المشهد الأخير لحكاية كانت جميلة ! و أردد دائماً كان يا ما كان ...

أكمل القراءة »

الفيس بوك ثورة لعشاقهم

ليس من عادتي أن أتنزه في الأماكن الصاخبة ولست ممن يهوون الأماكن المزدحمة؛ فغالباً ما أقضي مشواري في الحديقة المجاورة لمنزلي الكائن في منطقة يغلب الظن عليها أنها محافظة. لدى أمسية، وعند الساعة العاشرة مساءً أردت أن أتنسم هواءً نظيفاً؛ كي استعيد همتي على الدراسة فخرجت وبصحبتي علبة من العصير، فأخذت مكاني على كرسي قليل الحظ من الإنارة، وكان ذلك ...

أكمل القراءة »

أصابعهم تكتب ملحمتنا

كانوحلماً بمنتهىً, حلموا بأن يرسموا لوحة طفولتهم بغير ألوان الطلائع, بأصابعهم كتبوا حروف حريتهم, وكانت كرّاساتهم جدران مدارسهم, خطّوا بأصابعهم الطرية ألوان فرحهم, وحلمهم, ولم يكونوا ليعلموا أن حقداً ما سيكبر كرهاً لهذه الأنامل ومن ثم يقتلع أظافرها…. هي لحظة حلم ٍ وحرية, وغيرة بريئة من ربيعٍ موعود, غيرةُ فتيةٍ كانوا أجرأ من جيلنا مجتمعاً. نعم. كان حلماً بمنتهى الحب ...

أكمل القراءة »