أدب

روائي سوري يفوز بمسابقة القصة القصيرة في باريس

حصد الكاتب والروائي السوري “ماجد الديري” أمس السبت، جائزة المركز الأول في مسابقة القصة القصيرة، التي نظمها مركز “ذرا للدراسات والأبحاث” في العاصمة الفرنسية باريس.ونال “الديري” ابن محافظة الحسكة شرق سورية المركز الأول عن قصته “هذا ظلي وإلى الأبد،” والتي شارك فيها بمسابقة القصة القصيرة، التي أجريت في باريس أمس، وتحمل القصة إحدى لوحات الثورة السورية القصصية المؤثرة. وفي لقاء لزيتون مع ...

أكمل القراءة »

كلهم مروا عليها وما تزال بعد سبع سنين

أبطال وفرسان، جبناء ومخنثون، كرماء وشجعان، انتهازيون ومستعرضون، مخلصون ومجرمون، سارقو أكفان وطيبون، ودعاء وسفاحون، منظرون ودهاة وساذجون وبلهاء وأغبياء وغيرهم، كلهم مروا عليها، ونجت بعد سبع سنين. كذب النظام وبدائية جيشه ووضاعة ساسته وإجرام مخابراته، بدائية إعلامه وادعاء مؤيديه، استزلام دفاعه الوطني، وعهر انحطاطه. انتهازية ميليشيات إيران وحزب الله، سخافة أبو الفضل العباس وهمجية لواء أسد الله الغالب ولواء ...

أكمل القراءة »

حلب في عيون صديقين.. الشاعر عبد السلام حلوم والخطاط محمد عماد محوك

لحلب.. ما يزال الصديقان عبد السلام حلوم ومحمد عماد محوك يكتبان من منفى لجوئهما شعرا وخطا حبا وحنينا لها، كل بطريقته، الأول الذي أرغمنا بشعره أن نعشق التفاصيل الصغيرة في حلب، والثاني الذي أبكتنا الحروف في لوحاته حزنا عليها، صداقتهما جزء من الحنين، كتب حلوم قصيدة مهداة لمحوك، بينما رسم محوك غلاف ديوان حلوم، وحلب كلمة السر التي بينهما. سلام ...

أكمل القراءة »

تراه من يكون؟

زيتون – محمد بتش مسعود كان مترنّحاً في مشيته، لقد كسته صفرة الموت لسنين خلت، لكنّه مازال حيّا يرزق، في يده عصا خشبية لفّها بقطعة قماش وخيوط، كان الصبية يشاكسونه ويستفزّونه كثيرا، لكن لم يقترب منه أحد خوفاً منه. كوخٌ تداعت لبناته، وتطاير جزء من سقفه، كان دكّانا فيما مضى، كثيراً ما كان يأوي إليه الرجل ذو العصا الخشبية هربا ...

أكمل القراءة »

لص الدجاج

محمد مسعود خلف النافذة يمتد أفق بعيد موحش كئيب، كان يجلس أبو لحية وقد أثنى ركبتيه، تنساب حبّـات المسبحة بين أنامله مطقطقة بين الفينة والأخرى. تسـلّل صوت بومة إلى أذنيه، لم يعره أيّ اهتمام، فأمّه كانت دوماً تقول له أنّ البوم أحسن منه حظـّاً، استغفر ربّه، تنفّس الصّعداء وأرخى قدميه العاريتين على حلسٍ كان يفترشه. لم يكن في الصفّ سوى ...

أكمل القراءة »

يوميات نازح

زيتون – أحمد فرج من لم يجرب النزوح لا يعرف الانتظار، انتظار لخبر غير متوقع ينتشلك مما أنت فيه، ويعيد إليك رفاهية الروتين، انتظار العودة، لكن الانتظار يحتاج إلى الصبر، والصبر مر، والنزوح يعني الاشتياق، الشوق لأماكنك الأليفة، والشوق إلى فنجان قهوتك وللوجوه التي تحبها، ولصباحاتك الهادئة الهانئة.  بعد ليلة متعبة من هواء الشتاء البارد، وانعدام الدفء، لم يتفاجأ بوجه ...

أكمل القراءة »

حتما لم يكن هو

زيتون – محمد بتش مسعود خلف النافذة يمتد أفق بعيد موحش كئيب، كان يجلس أبو لحية وقد أثنى ركبتيه، تنساب حبّـات المسبحة بين أنامله مطقطقة بين الفينة والأخرى. تسـلّل صوت بومة إلى أذنيه، لم يعره أيّ اهتمام، فأمّه كانت دوماً تقول له أنّ البوم أحسن منه حظـّاً، استغفر ربّه، تنفّس الصّعداء وأرخى قدميه العاريتين على حلسٍ كان يفترشه. لم يكن ...

أكمل القراءة »

أجل لقد عدت يا أمي

زيتون – محمد بتش مسعود لازلتُ أذكرُ ذلك اليوم البارد، كانت نار المدفأة تقاتل الخشب، ذرّات الرّماد الهالك تنساب عبر شقوق المدخنة، تناثرت لويحات الباب بوابل من الرّكلات، انهض يا ابن……، اقتادوني مقيـّداً منزوع الهوية. داخل غرفة بائسة تفوح منها رائحة الموت، دخل أحدهم يحمل مطرقة وبعض المسامير، كان يدندنُ مزمجرًا: “هويـّتك وعملك؟”، “عربي مسلم”، وإذ بجزمته السوداء المتـّسخة تقتلع ...

أكمل القراءة »

لا أعرف لماذا الآن أرثيك يا أبي؟

عبد السلام حلوم ألأنّي أناهز الآن عمرك حين أنجبتني أم أنني لم أستطع قتل دمعك  فما زال ينزّ من خابية البيت  ولم أستطع أن أصدِّق بعد  أنَّ الموت يأخذ الجميلين باكراً وينسى الذين لا يستحقون الأمل؟ أم كأنّي لن أتخلّص من نواح قديم لأرى فداحة موتك؟ فالحزن في صغار الأبناء يظل نديّاً يا أبي أ لأني أكثر شبهاً بك؟ فلو ...

أكمل القراءة »

أماه.. فلنذهب إلى الجنة

زيتون – محمد بتش مسعود مرّت أشهر وأزيز الطائرات لا يتوقـّف، لقد عكـّروا الجوّ موتـاً، قال أخي الأصغر: «لم يبق في بيتنا حطب يا أمّي»، كانت وجنتاه تكسوهما حمرة شاحبة، «بقيتْ جذوة واحدة يا صغيري، نتدفـّأ الليلة، وغداً يفرجها ربك»، أجابته أمّي والطـّين يملأ أصابعها المشققتين منذ سنين. منذ وفاة والدي لم تطأ قدماي المدرسة، فليس لأمّي وأخي من يهتمّ ...

أكمل القراءة »