أدب

حلم العودة!…

كلما اشتد هتافنا في المظاهرات كانت ردة فعل النظام تشتد! وكلما كان الشعار يتطور نحو التغيير؛ كان النظام يحشد بجيشه ويتمترس بالحواجز! وكلما اتسعت رقعة المظاهرات كانت تضيق مساحة تنقل المتظاهرين بحكم دخول الجيش إلى المدن!… إلى حين ضاق الخناق بالناشطين وزويهم؛ فرحلوا إلى أطراف مدينتهم ليتسللوا إليها بعد ذلك زائرين، ثم يخرجوا!. الحال تسارعت، المظاهرات غدا لها مخلب تشهره ...

أكمل القراءة »

ملك الهوامش

أثرثر له بهدوء الموتى وربما بحماسة الثائرين أزف تفاصيل الحكاية أمامه و أنا أظن أن كل الأشياء تلهث خلفنا… ولا أعلم أن نبوءة فيروز ستصبح حقيقة ذات يوم… الأرض الثقيلة..لا أسمع منها سوى صوت الأنين لا أشم سوى عطر شعبي حزين و أنا أتذوق أدمعاً تركتها تفاصيل المشهد الأخير لحكاية كانت جميلة ! و أردد دائماً كان يا ما كان ...

أكمل القراءة »

أصابعهم تكتب ملحمتنا

كانوحلماً بمنتهىً, حلموا بأن يرسموا لوحة طفولتهم بغير ألوان الطلائع, بأصابعهم كتبوا حروف حريتهم, وكانت كرّاساتهم جدران مدارسهم, خطّوا بأصابعهم الطرية ألوان فرحهم, وحلمهم, ولم يكونوا ليعلموا أن حقداً ما سيكبر كرهاً لهذه الأنامل ومن ثم يقتلع أظافرها…. هي لحظة حلم ٍ وحرية, وغيرة بريئة من ربيعٍ موعود, غيرةُ فتيةٍ كانوا أجرأ من جيلنا مجتمعاً. نعم. كان حلماً بمنتهى الحب ...

أكمل القراءة »

اعتذار

وغدا حين اختنق من سيفك وحصاري… من سيلون عتمتي بمملكة الأزرق غدا حين تطفر حروفي من ذا الذي سيبعث فيَ مملكة الصمت من أجدر بالهزيمة…هم، أم نحن؟ من أجدر بالاحتضار من أجدر باخضرار الكلمات في منافي حناجرنا ويا صديقي … النزيف.حكايا الظهيرة وغابت ضفائرها خلف موتى النعناع …النزيف …قصائد الحب. وعذرا أغاني الوطن عذرا تلك الأناشيد التي تملا خلايانا عذرا ...

أكمل القراءة »

الأجنحة المتكسرة

العصافيرُ التّي طرَقت أبوابَ أصابعي هاربةً من الرّماد .. الذّي يمحُو كلّ الأمواج وكلّ رقصاتِ الفراشات وأصابعي التّي تعزفُ على بتَلاتِ الأزهار دمعاً بلونِ النّدى وندى بأسماءِ الغيم العصافيرُ هذهِ .. ما زالت تلثُمُ جراحي المُثقلةِ بالغيابِ .. بالوجع !! بألحانِ الأزِقّة !! وحاراتِ الطّفولة، ترسُمُ الدربَ إلى السّماء السّماء الخالية من قوسِ قُزح كَعينَينِ غائِبَتين عن الفرح، يا صديقي ...

أكمل القراءة »

مدينة على أسنة الحراب

تحت شال أحمر سحبه شفق الشمس كان مضرجا برائحة دماء لن أركع ابدا لن أركع هي مدينة من بلادي هي مدينة تعني بلادي هي سيوف العزة وأسنة الحراب هي خيول اليرموك وحطين تلال الخير وسهول الخير هي حمص  مدينة ماولدت فيها لكنها ولدتني   سأسجل للتاريخ للأجيال لطوابير قادمة قادمة من الأطفال لأطفال سيولدون ويولدون صمود مدينة بوجه الغول والعنقاء صمود ...

أكمل القراءة »

درس في الموت

  و تسألني: و ماذا تعلم أنت عن الموت؟ فأجيبها: قد يموت المرء بضع مئاتٍ من المرات، رغم أنّه بالكاد يولد مرةً واحدة ! أؤمن أنّ الموت ليس سوى بداية جديدة، و أؤمن أكثر أنّ حياة الإنسان مقدّسة و إلّا لما جعل الله إزهاقها أعظم الذنوب بعد الشرك به، يستوي في ذلك من قتل نفساً كمن قتل الناس قاطبةً. أؤمن ...

أكمل القراءة »

مئة عام من العزلة، مئة عام من كل شي

  القصة تبدأ بتكوين خوسيه اركاديو بوينديا قرية ماكوندو من لا شيء والتي سرعان ما تتحول إلى قرية ضاجة ومليئة بالحياة حيث كان العالم حديث النشوء، حتى إن أشياء كثيرة كانت لا تزال بلا أسماء ومن أجل ذكرها كان لابد من الإشارة إليها بالإصبع، وضمن هذا النشوء يتعرف بطل الرواية الأول لآل بوينديا على غجري كان ينصب خيمته مع عدد ...

أكمل القراءة »

زيارة الطفلة

أستعيد مشهدا من الحياة أنا مع صديقي ثانية نغذ الخطى في الظلام نحو المنزل حيث تقيم مود والصغيرة، صديقي يقول إن عمل ذلك شيء عقيم وسخيف لكني بما أن هذه هي رغبتي فسيتابع الأمر معي لديه مفتاح الباب الأمامي يواصل تأكيده لي أن لا أحد في البيت كنت أريد أن أرى كيف تبدو غرفة الطفلة، لقد مضى زمن طويل منذ ...

أكمل القراءة »

لسورية أمنيات وسلام

أسعد شلاش هو يوم لا يختلف عمّا سبقه.. أجترّه كما قبله وعلى الأغلب كما بعده.. هناك حيث تتبدل الجغرافية وينطق التاريخ بحيثيات مغايرة، يرسم آمالاً وأفراحاً لبشر لم يحاصرهم الخوف ولا خاصرهم البارود والشحّ واليأس. هنالك حيث لا إرث يُثقل الرأس ولا حاضر يلعثم اللسان. حاول أن تهرب من خلاياك من ال «هنالك» فأنت لم تعد في الثابت، الكلّ متحوّل ...

أكمل القراءة »