منوعات

سر المكتبة المفقودة.. في المسجد الأموي

بداية الحكاية: بدأت القصة في سنة 661 م عندما أصدر الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب أمرا بتعيين معاوية بن أبي سفيان واليا على الشام، هذا الأمر الذي غير تاريخ دمشق،القرار الذي ساهم بنقل العائلة الأموية من الحجاز إلى دمشق، حيث سيحكمون ما يقارب 100 سنة. ولكن قبل ذلك، دخل المسلمون بلاد الشام بعد الانتصار في معركة اليرموك، كانت دمشق ثاني ...

أكمل القراءة »

خمسة أشياء ندم عليها من اقترب موتهم

بروني وير: ممرضة استرالية، عملت في رعاية المرضى الذين أوشكوا على الانتقال من الدنيا الفانية إلى الآخرة الباقية، خاصة المرضى الذين تبقى على وفاتهم أقل من 3-4 أسابيع، لفشل الطب في تأخير الأجل المحتوم. حين يأتي على كل انسان هذا الوقت، تكون رؤيته واضحة لحياته الماضية، ويكون لسانه منطلقا بالصدق، وبالحكمة العميقة كذلك. لأن بروني كانت تقف بجانب هؤلاء الراحلين، ...

أكمل القراءة »

نديم قطيش يسخر من حسن نصر الله ببرنامج DNA

نديم قطيش ببرنامجه DNA يسخر من حزب الله و حسن نصر الله بالرد على الضربات الاسرائيلية في استهداف الرتل الذي قتل فيه قيادات لحزب الله و ايران ولا يفوت نديم كشف كذب حسن نصر الله بادعائه بعدم وجود أي عناصر لحزب الله في الجولان. https://www.youtube.com/watch?v=Ro30-KbPOVw&feature=youtu.be

أكمل القراءة »

الأزياء الشعبيّة السّوريّة … علامة مميّــزة

لقد حرص الإنسان ومنذ بدء الخليقة على أن يستر جسمه اتقاء العوامل الجوية المختلفة على مدار الفصول الأربعة للسنة , لذلك كان يتكيّف باللّباس وبشكله بدأ من الرأس وانتهاء بالقدمين , مستعينا بالمواد الطبيعية المتوفرة من حوله , لذلك راح يغزل أصواف الماشية وأهداب القطن ليجعل منها خيوطا رفيعة ينسجها على شكل رقائق قماشية يقوم بحياكتها وإخاطتها لتكون ساتراً لجسمه ...

أكمل القراءة »

زيتون

أمةٌ من الأشجار أنا: أنتشرُ في حقولكم لا أعرفُ حسبي ولا نسبي، ما لي تأريخٌ في تقاويمكم، لكن زمنكم بي يعود إلى زمن الطوفان يوم أن ارتبتُ في حيرةِ حمامةٍ بيضاءَ أعادتني إلى فرحٍ طفوليّ لا محسوبٍ ولا معدود أومأتُ للحمامة معلنةً اشتياقي لكل الطيور التي هجرتني منذ أن فاض التنور وغمرَ الماء كل شيء، منقار الحمامة والذي لونه من ...

أكمل القراءة »

الفيس بوك ثورة لعشاقهم

ليس من عادتي أن أتنزه في الأماكن الصاخبة ولست ممن يهوون الأماكن المزدحمة؛ فغالباً ما أقضي مشواري في الحديقة المجاورة لمنزلي الكائن في منطقة يغلب الظن عليها أنها محافظة. لدى أمسية، وعند الساعة العاشرة مساءً أردت أن أتنسم هواءً نظيفاً؛ كي استعيد همتي على الدراسة فخرجت وبصحبتي علبة من العصير، فأخذت مكاني على كرسي قليل الحظ من الإنارة، وكان ذلك ...

أكمل القراءة »