هموم زيتون

هل يغير آب صدف الغوطتين يوما ما

زيتون – ياسمين محمد  بوجهه السمح الطلق، والنضر، وضحكة عينيه، وبجسمه الفتي، وروحه الحرة، رفض “محمد حسني” ابن مدينة درعا أن يوضع في مواجهة أبناء بلده المتظاهرين، وهو المجند في جيش النظام يؤدي خدمته الإلزامية. وبفطرته السليمة التي قربته من جميع أطفال أقربائه، رفض محمد ابن العشرين عاماً أن يقتل، أبى هو وأهله أن يوضع في موضع يُقتل فيه أو ...

أكمل القراءة »

سوف تنتهي الحرب وتعود تلك السمراء إلى بلادها

زيتون – وضحة عثمان في زاويةٍ مهملة من إحدى حارات مدينة الريحانية التركية، حولت «زينب» الساحة الأمامية لبيتها الصغير إلى استراحة، تبيع الفطائر وسندويش الفلافل، لتعتاش وأولادها، بعدما فقدت زوجها، وتأخرت عودته، كما تقول، وهو واحد من مئات الآلاف من السوريين الذين غيبتهم معتقلات الأسد دون أي ذنب. «زينب» التي تُكنى بـ «أم مصطفى» هربت مع أطفالها الثلاثة من درعا ...

أكمل القراءة »

“سأعود ولو نمت على الرصيف”

زيتون – ياسمين جاني سوريا المنهكة أرضاً وشعباً، بشراً وحجراً، نساءً ورجالاً، كباراً وصغاراً، سبع سنوات عجاف طحنتها، أدمتها، مزقتها، وشردتها، حطمت أحلامها، كسرت ظهرها، وولدت آلاف القصص عن الاعتقال و التشرد والنزوح والتهجير ومازالت. فكل ركام بيت يحكي ألف حكاية عن أهله كيف قضوا تحت أنقاضه، أو رحلوا عنه وتركوه وحيداً، وكل شبر من مدينة وقرية تغص بقصص الفقد ...

أكمل القراءة »

صديقي الذي لم أعرف اسمه

زيتون – وعد البلخي لم أعرف اسمه قط، ولم أتجرأ على سؤاله، منعني الحياء ووقاره، وحضوره الهادئ في كل المواقف، رصين وصامت، بهيئةٍ بسيطةٍ وبنظر ثاقب يوحي بوعي سابق وكامل، كان يسجل في حضوره موقفاً لنفسه فقط، لا لأحد آخر، مكتفياً بالوقوف، ومستقلاً عما حوله، ولربما كان يفكر في الغد وفي الخطوة التالية. هو واحد من كثر، لم يكن له ...

أكمل القراءة »

قابلة نسائية في زمن الحرب.. وولادات بين فكي الموت

زيتون – مخلص الأحمد “سارة الدرة” قابلة نسائية تحدت القصف والقناصة لتصل عشرات المرات إلى أحد المنازل لتنقذ جنيناً ورحى الحرب مستعرة، كما كانت “سارة” الممرضة التي تضمد جروح المصابين، في الوقت الذي لم يكن فيه أطباء أو مشافي. بدأت “الدرة” عملها في حمص ثم انتقلت إلى الغوطة الشرقية ومن ثم إلى ريف حماة، حيث شاركت في تأسيس مركز طبي ...

أكمل القراءة »

لحظة قصف سرقت أخواي وتركتني وحيدا مع أبنائهما

زيتون – محمد أبو الجود “كما هي عادتنا استيقظنا باكراً، نادينا بعضنا، وتناولنا وجبة الفطور سوية، شربنا أكواب الشاي، وسيجارات التبغ العربي، تبادلنا الحديث مع والدتي، وبدأت بالدعاء لنا بالتوفيق، غادرنا المنزل متوجهين إلى مكان عملنا المعتاد في إحدى طواحين البلدة، نقصد الحصول على رزقنا ورزق أطفالنا”. “في بداية الأمر كان يبدو يوماً عادياً ككل يوم، إذ كنا نقوم بعملنا ...

أكمل القراءة »

لم تقتله صواريخ الأسد ليقتل بخطأ طبي

زيتون – محمد المحمود يرفع أبو أحمد الحلبي يديه للسماء بعينين دامعتين، يصرخ بكل ما أوتي من قوة ويقول “لم تقتله صواريخ الأسد ليقتل بخطأ طبي”، يضرب على صدره، يحاول من حوله تهدئته لكن دون جدوى. فقبل حوالي ثلاثة أعوام وخوفاً على طفليه هرب أبو أحمد من الطيران إلى تركيا، حال حدوث هدوء نسبي، وتراجع وتيرة القصف الروسي والسوري على ...

أكمل القراءة »

لم تقتله صواريخ الأسد ليقتل بخطأ طبي

زيتون – محمد المحمود يرفع أبو أحمد الحلبي يديه للسماء بعينين دامعتين، يصرخ بكل ما أوتي من قوة ويقول “لم تقتله صواريخ الأسد ليقتل بخطأ طبي”، يضرب على صدره، يحاول من حوله تهدئته لكن دون جدوى. فقبل حوالي ثلاثة أعوام وخوفاً على طفليه هرب أبو أحمد من الطيران إلى تركيا، حال حدوث هدوء نسبي، وتراجع وتيرة القصف الروسي والسوري على ...

أكمل القراءة »

دفاتره.. أسطح المنازل المدمرة

زيتون – أسعد الأسعد  برسومه الصارخة والطاغي عليها اللون الأحمر، وهمته في الرسم، يرسل الرسام “عزيز الأسمر” ذو الأربعين عاماً، رسائل مدينته بنش -لمن كان له قلب- من على أسطح مدينته المهدمة، والتي لطالما هَدَّمت معها أرواح ساكنيها. إذ قلما يخلو شارع في تلك المدينة من أسقف مائلة، تحاكي مراسم الفنانين، لم يتوانى “عزيز” الذي لم تسمح له دروب لبنان ...

أكمل القراءة »

نجاح معهد الكندي في المعرة وراءه “طالبة هتفت للحرية”

زيتون – وسيم درويش كانت تتطلع إلى أن تأخذ المرأة دورها كاملاً في الحياة، وكانت ترى أن التعليم والعمل هما أكثر ما يعززان وجودها، فانطلقت إلى افتتاح معهد “الكندي لتعليم اللغات” عملت في بداية افتتاحه على دورات لتقوية الطالبات في الشهادتين الإعدادية والثانوية، بأجور رمزية، لتتوسع فيما بعد لاستقبال جميع الأعمار والصفوف بشكل مجاني. بمقومات بسيطة شرعت “علا الأسعد” بالعمل ...

أكمل القراءة »