هموم زيتون

كيف صنعوا بيئة نابذة للمبدع؟

زيتون – بشار فستق هل يمكن أن نقدّم أيّ شيء لحرية الإبداع في ظلّ الاستبداد الديكتاتوري، حيث تمجيد عبقرية القائد، هو الشيء الوحيد المحمود؟ أخيراً، يصل الشابّ الهارب من مدينته حمص إلى ألمانيا، بعد أن فقد آلته الموسيقيّة (الكمان) على الطريق الشاقّ الذي سار فيه أيضاً غيره من السوريّين قبل أن يصلوا لأوروبّا. احتضنته عائلة ألمانيّة وحصل على كمان كهديّة، ...

أكمل القراءة »

«توحدوا وأكملوا ما بدأنا به».. رسالة من مقاتل أبعدته الإصابة عن الجبهات

زيتون – عارف وتد “توحدوا وأكملوا ما بدأنا به، فوالله لو عاد لي بصري الآن لرجعت إلى الجبهات دون توقف، وتابعت القتال حتى إسقاط النظام وتحرير سوريا”، بهذه الكلمات المختصرة وجه أحمد حكيم المقاتل السابق في فصائل المعارضة رسالته إلى مقاتلي الفصائل، من داخل خيمة من النايلون في مخيم النور ببلدة قاح بريف إدلب الشمالي. “أحمد حكيم” البالغ من العمر ثلاثة ...

أكمل القراءة »

في حيش.. قصة منزل تختصر حكاية وطن

خاص زيتون “لن تهزمنا هذه الحرب، ولن نكف عن ذكر آلام الماضي، ولن نتوقف عن كل إنجاز يُضيء لنا على درب المستقبل أملاً في غدِِ واعد وليس غدٍ أفضل فحسب”. من هذا المبدأ انطلقت عائلة “أبو محمد” النازحة من بلدة كرناز بريف حماة الشمالي، بترميم وإعادة إعمار منزل الحاج “أبو حمود الشوا” في بلدة حيش بريف إدلب الجنوبي، وذلك بعد ...

أكمل القراءة »

أربع سنوات وما تزال ندوب الحرب على وجه آلاء

آلاء طفلة حمصية جسدها امتلئ بالرصاص، فكها مُزق، وصدرها ويدها ثُقبا. “لم تشاهد الفيديو” تسأل آلاء الزوار الصحفيين، في تحد لقسوة الصور، لقد كان طريقاً طويلاً وطفولة غائبة. بعد أربع سنوات و١٢ عملية جراحية في وقت لاحق، لا تزال آلاء تعيد بناء وجهها وفكها أيضاً هناك الاكتئاب، لوقت طويل تجنبت النظر في المرآة أو المشي بجانب النوافذ الزجاجية، حتى أنها ...

أكمل القراءة »

الدفتر ذو اللون البني

  عروة العلي في إحدى بلدات ريف إدلب الغربي رزق صاحب متجر للإكترونيات طفلته الأولى التي كانت السبب وراء مثابرته في عمله بشغف شديد، راغباً في تأمين عيش كريم لها، لا سيما أنه كان يخشى أن يصبح أباً، ويهاب رعاية عصفور، فكيف وقد رزق بكائن يراه كأجمل ما خلق الله. لم يطل الوقت حتى كافأته مثابرته بالعمل ومنحته بحبوحة عيش، ...

أكمل القراءة »

أم محمد التي أثرت أن يُقتل ابنها على أن يَقتل

زيتون – ياسمين محمد  بوجهه السمح الطلق والنضر وضحكة عينيه وبجسمه الفتي وروحه الحرة رفض محمد ابن مدينة درعا أن يوضع في مواجهة أبناء بلده المتظاهرين وهو المجند في جيش النظام يؤدي خدمته الإلزامية. وبفطرته السليمة التي قربته من جميع أطفال أقربائه رفض محمد ابن العشرين عاما أن يقتل، أبى هو وأهله أن يوضع في موضع يُقتل فيه أو يقتل ...

أكمل القراءة »

الشاب السوري اللاجئ ومعاناة الزواج

زيتون – أسامة الماضي ليست التكاليف بالضرورة هي سبب ذلك العبء، وإنما تتمثل الصعوبة في اختيار الفتاة المناسبة وإيجادها، في زمن الشتات السوري. وتتفاوت الصفات المطلوبة بالفتاة من قبل الشاب السوري الراغب بالزواج بين شاب وآخر، تماماً كما تتفاوت بينهما فرصة اللقاء بفتاته، خصوصاً مع الضغط النفسي الذي يشكله له الزواج بعد وصوله إلى دول اللجوء، وإحساسه بالاستقرار الذي بات ...

أكمل القراءة »

أزمة منتصف العمر

زيتون – وضحة العثمان  حين فتحت سعاد الباب لأختها ريم لمحت علائم الانزعاج والقلق على وجهها، وحين حاولت أن تفهم منها ما الخطب؟، وهل هناك من مشكلة، خلعت ريم حجابها وقالت بغضب: «هناك بعض الشعر الأبيض قد غزا شعري ماذا افعل؟، وكيف أستطيع التخلص منه؟». واستها سعاد بقولها: «إنها مرحلة منتصف العمر يا ريم، وما من وسيلةٍ لإيقاف مسيرة الحياة ...

أكمل القراءة »

القنابل الروسية تجبر “حمودة” على دفع ضريبة حبه للتعليم

خاص زيتون كثرٌ هم الأطفال الذين تسربوا من مدارسهم بعد قصف لها أو لمحيطها أو وهم في طريقهم إليها، إلا أنه كان مؤمناً بسمو العلم وعظمته وأهميته، ولم يثنه القصف المتواصل بشتى أنواع الأسلحة وحتى الكيماوية منها، من قبل قوات الأسد وبعده الطيران الروسي على مدينته كفرزيتا بريف حماة الشمالي. بدأ تعليمه وسط القصف كطفل في الصف الأول الابتدائي، وتابعها ...

أكمل القراءة »

خائن هذا العالم يا خان

زيتون – وضحة العثمان لم يناموا ككل الأطفال، كانت لهم أحلام مختلفة، الصغار الثلاثة خططوا قبيل نومهم لصباح نشط، أحلامهم الصغيرة كانت تقتصر على جمع القليل من الحياة لسد رمقهم وإرضاء أمهم، ليتفرغوا بعدها للعب بساحة الحي. الكبير ذو الست سنوات راح يحلم بجمع كمية أكبر من بقايا البلاستيك والحديد لشراء الخبز، بينما يجمع الأصغر بعض أعواد الحطب من الحقول ...

أكمل القراءة »