حكايا الثورة

«توحدوا وأكملوا ما بدأنا به».. رسالة من مقاتل أبعدته الإصابة عن الجبهات

زيتون – عارف وتد “توحدوا وأكملوا ما بدأنا به، فوالله لو عاد لي بصري الآن لرجعت إلى الجبهات دون توقف، وتابعت القتال حتى إسقاط النظام وتحرير سوريا”، بهذه الكلمات المختصرة وجه أحمد حكيم المقاتل السابق في فصائل المعارضة رسالته إلى مقاتلي الفصائل، من داخل خيمة من النايلون في مخيم النور ببلدة قاح بريف إدلب الشمالي. “أحمد حكيم” البالغ من العمر ثلاثة ...

أكمل القراءة »

في حيش.. قصة منزل تختصر حكاية وطن

خاص زيتون “لن تهزمنا هذه الحرب، ولن نكف عن ذكر آلام الماضي، ولن نتوقف عن كل إنجاز يُضيء لنا على درب المستقبل أملاً في غدِِ واعد وليس غدٍ أفضل فحسب”. من هذا المبدأ انطلقت عائلة “أبو محمد” النازحة من بلدة كرناز بريف حماة الشمالي، بترميم وإعادة إعمار منزل الحاج “أبو حمود الشوا” في بلدة حيش بريف إدلب الجنوبي، وذلك بعد ...

أكمل القراءة »

أربع سنوات وما تزال ندوب الحرب على وجه آلاء

آلاء طفلة حمصية جسدها امتلئ بالرصاص، فكها مُزق، وصدرها ويدها ثُقبا. “لم تشاهد الفيديو” تسأل آلاء الزوار الصحفيين، في تحد لقسوة الصور، لقد كان طريقاً طويلاً وطفولة غائبة. بعد أربع سنوات و١٢ عملية جراحية في وقت لاحق، لا تزال آلاء تعيد بناء وجهها وفكها أيضاً هناك الاكتئاب، لوقت طويل تجنبت النظر في المرآة أو المشي بجانب النوافذ الزجاجية، حتى أنها ...

أكمل القراءة »

الدفتر ذو اللون البني

  عروة العلي في إحدى بلدات ريف إدلب الغربي رزق صاحب متجر للإكترونيات طفلته الأولى التي كانت السبب وراء مثابرته في عمله بشغف شديد، راغباً في تأمين عيش كريم لها، لا سيما أنه كان يخشى أن يصبح أباً، ويهاب رعاية عصفور، فكيف وقد رزق بكائن يراه كأجمل ما خلق الله. لم يطل الوقت حتى كافأته مثابرته بالعمل ومنحته بحبوحة عيش، ...

أكمل القراءة »

عندما تحولت المدارس إلى مقابر

زيتون – محمد أبو الجود فقدت أصدقائي وكتبي ومعلمتي ومدرستي.. ماتت الطفولة ومات كل شيء في هذه المجزرة.. أصوات الانفجارات ومشهد الدمار والدماء لا تفارق مخيلتي.. أشلاء هنا وقطع هناك وكتب ملقاة.. دماء وأشلاء في كل مكان.. على مقاعد الدراسة وفي الصفوف وفي الباحة.. أخي .. ابن عمتي.. أحمد.. حسني.. لؤي.. يا رب أنا ابن شهيد ووحيد لأمي، أنقذني من ...

أكمل القراءة »

«معاوية الصياصنة» أشعل شرارة الثورة وترعرع في كنفها

زيتون – أسامة الماضي “كانت الرابعة فجراً عندما اعتقلوني، كنت نائماً في البيت، اقتادوني إلى مخفر الشرطة في درعا البلد، كان هناك ضابط اسمه الملازم جهاد من دير الزور. بقينا هناك أسبوعاً، كنّا تسعة أطفال، عذّبونا يوميّاً صعقاً بالكهرباء وبالشَبْحْ. من المخفر أخذونا إلى الأمن السياسيّ، بقينا هناك ثلاثة أيّام، تعرّضنا لتعذيب أشدّ… كان التعذيب قاسياً جدّاً، حضر العميد عاطف ...

أكمل القراءة »

جدتي وفيروز والطائرة

زيتون – نور الحجي حين قرر أبي إعادة تجهيز المغارة مرغماً وليس بمحض اختياره، برقت عينا جدتي بفرحٍ ممزوجٍ بحزنٍ عميق، وانطلقت تحدثنا بفخرٍ عن أيام شبابها وكيف قضت أجمل سنين حياتها مع جدي في تلك المغارة المحفورة في الصخر، تلك المغارة المكيفة بشكل طبيعي ورباني، فلا يعيبها بردٌ في الشتاء، ولا حرٌ في الصيف، وكأنها قطعة من الجنة. وكيف ...

أكمل القراءة »

“من قريبو.. وعلى الضيق”.. الزواج اليوم

زيتون – وعد البلخي ثوب الزفاف الأبيض والعرس الكبير ولمة الصديقات والأهل والزفة في شوارع البلد، وعريس تعرفه وتعرف أهله، وليلة الحناء وصباحية العروس.. ربما هي أكبر الخيبات التي انكبتت في أحلام الشابات والشباب السوريين في جحيم الحرب السورية. فـ «من قريبو» و»على الضيق» كما يقال باللهجة العامية، إلى الزواج عبر التعارف على شبكات الانترنت، وانتقال العروس إلى بلد آخر ...

أكمل القراءة »

وسط غلاء المحروقات.. تدفأ ولو على حذاء

زيتون – عز الدين زكور  لم أعد أشتم رائحة التراب أو البرد أو حتى رائحة المطر بعيد هطوله، وقد اعتدت التجول في طرقات البلدة ليلا عقب كل هطول، فقط ما يمكنك شمه هي رائحة خانقة تجوب الطرقات، مصدرها مداخن البيوت الموزعة على جوانب الطريق..  بهذه الكلمات وصف «علي أبو أسعد» وهو من سكان بلدة حزانو بريف إدلب، سوء الحال الذي ...

أكمل القراءة »

ياسمين: إرادة صلبة تغلبت على وأد حلمها

زيتون : وضحة عثمان ياسمين فتاة سورية تنحدر من بلدة التريمسة في ريف حماة الشمالي، تبلغ من العمر اثنين وعشرين عاماً، نزحت إلى مخيمات ريف إدلب الجنوبي قبل عامين، خوفاً من أن تختطف براميل الأسد روحها أو روح والدتها، كما اختطفت روح والدها، وقتلت حلمها في متابعة دراستها في قسم الأدب الانكليزي، الذي كانت تدرسه قبل موت والدها. بعد وفاة ...

أكمل القراءة »