حكايا الثورة

الطفل علي: ما بتمنى يرجع نظري.. عند ربي بشوف أحسن

في بعض من نتائجها تبرز المأساة السورية في كل حين بعضاً من القصص المؤلمة لعائلات وأطفال تعرضوا لخسارات، ويبدي هؤلاء السوريون قدراً كبيراً من القوة يتحدون بها تلك الخسارات في محاولة منهم للاستمرار في حياتهم ومواصلة العيش. وفي مقطع مصور تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه طفل سوري كفيف من مدينة حلب يدعى “علي”، يتحدث إلى المصور، في ...

أكمل القراءة »

في ذكرى مجزرة حاس.. آراء وشهادات أهالي الضحايا ومن عاشوا التجربة

خاص زيتون «معي ولدين وبنت.. ديروا بالكن عليهن»، جملة ملطّخة بالدم والخوف، قالتها امرأة تتمدّد في سيارة الإسعاف، معصوبة العينين، مرتجفة الشفاه، ارتمتْ عليها أوجاع الكون دفعةً واحدة، في صباحٍ تقاسم فيه ملايين السوريين قبل أيام، وجعَ المأساة التي حلّت بأهالي بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي، من خلال الصور ومقاطع الفيديو التي انتشرت بسرعة فائقة، للمجزرة التي ارتكبتها طائرات روسية ...

أكمل القراءة »

في ذكرى مجزرة حاس.. آراء وشهادات أهالي الضحايا ومن عاشوا التجربة

خاص زيتون عاشت بلدة حاس في ريف ادلب، يوماً لا يشبه يوماً آخر، استخدم فيه نظام الأسد والطيران الروسي أعتى آلات القتل المتاحة، من الطيران حربي، مستخدماً صواريخ مظلية ذات قدرة تدميرية هائلة، استهدفت تجمعا للمدارس في البلدة. أخبار القصف والدمار والدماء وصلت إلى مسامعكم.. ولكن غاب عنكم كيف يعيش المدني في لحظات القصف. وإليكم لحظات عاشها أحد المدنيين في ...

أكمل القراءة »

هل يغير آب صدف الغوطتين يوما ما

زيتون – ياسمين محمد  بوجهه السمح الطلق، والنضر، وضحكة عينيه، وبجسمه الفتي، وروحه الحرة، رفض “محمد حسني” ابن مدينة درعا أن يوضع في مواجهة أبناء بلده المتظاهرين، وهو المجند في جيش النظام يؤدي خدمته الإلزامية. وبفطرته السليمة التي قربته من جميع أطفال أقربائه، رفض محمد ابن العشرين عاماً أن يقتل، أبى هو وأهله أن يوضع في موضع يُقتل فيه أو ...

أكمل القراءة »

“سأعود ولو نمت على الرصيف”

زيتون – ياسمين جاني سوريا المنهكة أرضاً وشعباً، بشراً وحجراً، نساءً ورجالاً، كباراً وصغاراً، سبع سنوات عجاف طحنتها، أدمتها، مزقتها، وشردتها، حطمت أحلامها، كسرت ظهرها، وولدت آلاف القصص عن الاعتقال و التشرد والنزوح والتهجير ومازالت. فكل ركام بيت يحكي ألف حكاية عن أهله كيف قضوا تحت أنقاضه، أو رحلوا عنه وتركوه وحيداً، وكل شبر من مدينة وقرية تغص بقصص الفقد ...

أكمل القراءة »

صديقي الذي لم أعرف اسمه

زيتون – وعد البلخي لم أعرف اسمه قط، ولم أتجرأ على سؤاله، منعني الحياء ووقاره، وحضوره الهادئ في كل المواقف، رصين وصامت، بهيئةٍ بسيطةٍ وبنظر ثاقب يوحي بوعي سابق وكامل، كان يسجل في حضوره موقفاً لنفسه فقط، لا لأحد آخر، مكتفياً بالوقوف، ومستقلاً عما حوله، ولربما كان يفكر في الغد وفي الخطوة التالية. هو واحد من كثر، لم يكن له ...

أكمل القراءة »

دفاتره.. أسطح المنازل المدمرة

زيتون – أسعد الأسعد  برسومه الصارخة والطاغي عليها اللون الأحمر، وهمته في الرسم، يرسل الرسام “عزيز الأسمر” ذو الأربعين عاماً، رسائل مدينته بنش -لمن كان له قلب- من على أسطح مدينته المهدمة، والتي لطالما هَدَّمت معها أرواح ساكنيها. إذ قلما يخلو شارع في تلك المدينة من أسقف مائلة، تحاكي مراسم الفنانين، لم يتوانى “عزيز” الذي لم تسمح له دروب لبنان ...

أكمل القراءة »

نجاح معهد الكندي في المعرة وراءه “طالبة هتفت للحرية”

زيتون – وسيم درويش كانت تتطلع إلى أن تأخذ المرأة دورها كاملاً في الحياة، وكانت ترى أن التعليم والعمل هما أكثر ما يعززان وجودها، فانطلقت إلى افتتاح معهد “الكندي لتعليم اللغات” عملت في بداية افتتاحه على دورات لتقوية الطالبات في الشهادتين الإعدادية والثانوية، بأجور رمزية، لتتوسع فيما بعد لاستقبال جميع الأعمار والصفوف بشكل مجاني. بمقومات بسيطة شرعت “علا الأسعد” بالعمل ...

أكمل القراءة »

“أماني العلي” قصة فتاة لا تعرف الهزيمة

زيتون – محمد المحمود “أماني العلي” فتاة من مدينة إدلب السورية في العقد الثالث من عمرها، حاصلة على شهادة جامعية في هندسة الحاسوب، لا تختلف عن باقي فتيات عصرها، سوى بعزيمتها وإصرارها الكبيرين على أن تكون فرداً نافعاً في مجتمعها، تحاول تحسين المجتمع وزيادة ثقافة أبنائه بدل الجلوس في المنازل كسائر الفتيات. رسمت أماني خطتها، ووضعت مشروعاً لإنشاء روضة لتعليم ...

أكمل القراءة »

أحمد القربي.. الذي ترك أهله منذ 6 سنوات ليقاتل في بلدته كفرزيتا

بجسد نحيل، وشجاعة فريدة، وبعشرين عاماً صقلتها التجربة والخبرة في القتال، تنقل “أحمد القربي” بين الجبهات المشتعلة، فمن كفرزيتا مسقط رأسه وريف حماه، إلى حلب، إلى جبال التركمان والأكراد في جبهة الساحل، كافراً بالتسميات والاصطفافات العسكرية، واضعاً حرية سوريا نصب عينيه، رغم ضياع البوصلة للكثيرين ممن يفوقونه بالعمر. وكان أحمد الذي قد لجأ مع أهله إلى ليبيا في عام 2011، ...

أكمل القراءة »