حكايا الثورة

هل يغير آب صدف الغوطتين يوما ما

زيتون – ياسمين محمد  بوجهه السمح الطلق، والنضر، وضحكة عينيه، وبجسمه الفتي، وروحه الحرة، رفض “محمد حسني” ابن مدينة درعا أن يوضع في مواجهة أبناء بلده المتظاهرين، وهو المجند في جيش النظام يؤدي خدمته الإلزامية. وبفطرته السليمة التي قربته من جميع أطفال أقربائه، رفض محمد ابن العشرين عاماً أن يقتل، أبى هو وأهله أن يوضع في موضع يُقتل فيه أو ...

أكمل القراءة »

“سأعود ولو نمت على الرصيف”

زيتون – ياسمين جاني سوريا المنهكة أرضاً وشعباً، بشراً وحجراً، نساءً ورجالاً، كباراً وصغاراً، سبع سنوات عجاف طحنتها، أدمتها، مزقتها، وشردتها، حطمت أحلامها، كسرت ظهرها، وولدت آلاف القصص عن الاعتقال و التشرد والنزوح والتهجير ومازالت. فكل ركام بيت يحكي ألف حكاية عن أهله كيف قضوا تحت أنقاضه، أو رحلوا عنه وتركوه وحيداً، وكل شبر من مدينة وقرية تغص بقصص الفقد ...

أكمل القراءة »

صديقي الذي لم أعرف اسمه

زيتون – وعد البلخي لم أعرف اسمه قط، ولم أتجرأ على سؤاله، منعني الحياء ووقاره، وحضوره الهادئ في كل المواقف، رصين وصامت، بهيئةٍ بسيطةٍ وبنظر ثاقب يوحي بوعي سابق وكامل، كان يسجل في حضوره موقفاً لنفسه فقط، لا لأحد آخر، مكتفياً بالوقوف، ومستقلاً عما حوله، ولربما كان يفكر في الغد وفي الخطوة التالية. هو واحد من كثر، لم يكن له ...

أكمل القراءة »

قابلة نسائية في زمن الحرب.. وولادات بين فكي الموت

زيتون – مخلص الأحمد “سارة الدرة” قابلة نسائية تحدت القصف والقناصة لتصل عشرات المرات إلى أحد المنازل لتنقذ جنيناً ورحى الحرب مستعرة، كما كانت “سارة” الممرضة التي تضمد جروح المصابين، في الوقت الذي لم يكن فيه أطباء أو مشافي. بدأت “الدرة” عملها في حمص ثم انتقلت إلى الغوطة الشرقية ومن ثم إلى ريف حماة، حيث شاركت في تأسيس مركز طبي ...

أكمل القراءة »

دفاتره.. أسطح المنازل المدمرة

زيتون – أسعد الأسعد  برسومه الصارخة والطاغي عليها اللون الأحمر، وهمته في الرسم، يرسل الرسام “عزيز الأسمر” ذو الأربعين عاماً، رسائل مدينته بنش -لمن كان له قلب- من على أسطح مدينته المهدمة، والتي لطالما هَدَّمت معها أرواح ساكنيها. إذ قلما يخلو شارع في تلك المدينة من أسقف مائلة، تحاكي مراسم الفنانين، لم يتوانى “عزيز” الذي لم تسمح له دروب لبنان ...

أكمل القراءة »

نجاح معهد الكندي في المعرة وراءه “طالبة هتفت للحرية”

زيتون – وسيم درويش كانت تتطلع إلى أن تأخذ المرأة دورها كاملاً في الحياة، وكانت ترى أن التعليم والعمل هما أكثر ما يعززان وجودها، فانطلقت إلى افتتاح معهد “الكندي لتعليم اللغات” عملت في بداية افتتاحه على دورات لتقوية الطالبات في الشهادتين الإعدادية والثانوية، بأجور رمزية، لتتوسع فيما بعد لاستقبال جميع الأعمار والصفوف بشكل مجاني. بمقومات بسيطة شرعت “علا الأسعد” بالعمل ...

أكمل القراءة »

“أماني العلي” قصة فتاة لا تعرف الهزيمة

زيتون – محمد المحمود “أماني العلي” فتاة من مدينة إدلب السورية في العقد الثالث من عمرها، حاصلة على شهادة جامعية في هندسة الحاسوب، لا تختلف عن باقي فتيات عصرها، سوى بعزيمتها وإصرارها الكبيرين على أن تكون فرداً نافعاً في مجتمعها، تحاول تحسين المجتمع وزيادة ثقافة أبنائه بدل الجلوس في المنازل كسائر الفتيات. رسمت أماني خطتها، ووضعت مشروعاً لإنشاء روضة لتعليم ...

أكمل القراءة »

أحمد القربي.. الذي ترك أهله منذ 6 سنوات ليقاتل في بلدته كفرزيتا

بجسد نحيل، وشجاعة فريدة، وبعشرين عاماً صقلتها التجربة والخبرة في القتال، تنقل “أحمد القربي” بين الجبهات المشتعلة، فمن كفرزيتا مسقط رأسه وريف حماه، إلى حلب، إلى جبال التركمان والأكراد في جبهة الساحل، كافراً بالتسميات والاصطفافات العسكرية، واضعاً حرية سوريا نصب عينيه، رغم ضياع البوصلة للكثيرين ممن يفوقونه بالعمر. وكان أحمد الذي قد لجأ مع أهله إلى ليبيا في عام 2011، ...

أكمل القراءة »

«توحدوا وأكملوا ما بدأنا به».. رسالة من مقاتل أبعدته الإصابة عن الجبهات

زيتون – عارف وتد “توحدوا وأكملوا ما بدأنا به، فوالله لو عاد لي بصري الآن لرجعت إلى الجبهات دون توقف، وتابعت القتال حتى إسقاط النظام وتحرير سوريا”، بهذه الكلمات المختصرة وجه أحمد حكيم المقاتل السابق في فصائل المعارضة رسالته إلى مقاتلي الفصائل، من داخل خيمة من النايلون في مخيم النور ببلدة قاح بريف إدلب الشمالي. “أحمد حكيم” البالغ من العمر ثلاثة ...

أكمل القراءة »

في حيش.. قصة منزل تختصر حكاية وطن

خاص زيتون “لن تهزمنا هذه الحرب، ولن نكف عن ذكر آلام الماضي، ولن نتوقف عن كل إنجاز يُضيء لنا على درب المستقبل أملاً في غدِِ واعد وليس غدٍ أفضل فحسب”. من هذا المبدأ انطلقت عائلة “أبو محمد” النازحة من بلدة كرناز بريف حماة الشمالي، بترميم وإعادة إعمار منزل الحاج “أبو حمود الشوا” في بلدة حيش بريف إدلب الجنوبي، وذلك بعد ...

أكمل القراءة »