تجارب

كيف صنعوا بيئة نابذة للمبدع؟

زيتون – بشار فستق هل يمكن أن نقدّم أيّ شيء لحرية الإبداع في ظلّ الاستبداد الديكتاتوري، حيث تمجيد عبقرية القائد، هو الشيء الوحيد المحمود؟ أخيراً، يصل الشابّ الهارب من مدينته حمص إلى ألمانيا، بعد أن فقد آلته الموسيقيّة (الكمان) على الطريق الشاقّ الذي سار فيه أيضاً غيره من السوريّين قبل أن يصلوا لأوروبّا. احتضنته عائلة ألمانيّة وحصل على كمان كهديّة، ...

أكمل القراءة »

الدفتر ذو اللون البني

  عروة العلي في إحدى بلدات ريف إدلب الغربي رزق صاحب متجر للإكترونيات طفلته الأولى التي كانت السبب وراء مثابرته في عمله بشغف شديد، راغباً في تأمين عيش كريم لها، لا سيما أنه كان يخشى أن يصبح أباً، ويهاب رعاية عصفور، فكيف وقد رزق بكائن يراه كأجمل ما خلق الله. لم يطل الوقت حتى كافأته مثابرته بالعمل ومنحته بحبوحة عيش، ...

أكمل القراءة »

أم محمد التي أثرت أن يُقتل ابنها على أن يَقتل

زيتون – ياسمين محمد  بوجهه السمح الطلق والنضر وضحكة عينيه وبجسمه الفتي وروحه الحرة رفض محمد ابن مدينة درعا أن يوضع في مواجهة أبناء بلده المتظاهرين وهو المجند في جيش النظام يؤدي خدمته الإلزامية. وبفطرته السليمة التي قربته من جميع أطفال أقربائه رفض محمد ابن العشرين عاما أن يقتل، أبى هو وأهله أن يوضع في موضع يُقتل فيه أو يقتل ...

أكمل القراءة »

أزمة منتصف العمر

زيتون – وضحة العثمان  حين فتحت سعاد الباب لأختها ريم لمحت علائم الانزعاج والقلق على وجهها، وحين حاولت أن تفهم منها ما الخطب؟، وهل هناك من مشكلة، خلعت ريم حجابها وقالت بغضب: «هناك بعض الشعر الأبيض قد غزا شعري ماذا افعل؟، وكيف أستطيع التخلص منه؟». واستها سعاد بقولها: «إنها مرحلة منتصف العمر يا ريم، وما من وسيلةٍ لإيقاف مسيرة الحياة ...

أكمل القراءة »

القنابل الروسية تجبر “حمودة” على دفع ضريبة حبه للتعليم

خاص زيتون كثرٌ هم الأطفال الذين تسربوا من مدارسهم بعد قصف لها أو لمحيطها أو وهم في طريقهم إليها، إلا أنه كان مؤمناً بسمو العلم وعظمته وأهميته، ولم يثنه القصف المتواصل بشتى أنواع الأسلحة وحتى الكيماوية منها، من قبل قوات الأسد وبعده الطيران الروسي على مدينته كفرزيتا بريف حماة الشمالي. بدأ تعليمه وسط القصف كطفل في الصف الأول الابتدائي، وتابعها ...

أكمل القراءة »

خائن هذا العالم يا خان

زيتون – وضحة العثمان لم يناموا ككل الأطفال، كانت لهم أحلام مختلفة، الصغار الثلاثة خططوا قبيل نومهم لصباح نشط، أحلامهم الصغيرة كانت تقتصر على جمع القليل من الحياة لسد رمقهم وإرضاء أمهم، ليتفرغوا بعدها للعب بساحة الحي. الكبير ذو الست سنوات راح يحلم بجمع كمية أكبر من بقايا البلاستيك والحديد لشراء الخبز، بينما يجمع الأصغر بعض أعواد الحطب من الحقول ...

أكمل القراءة »

رسالة من الداخل

زيتون – ميساء المحمود  تستيقظ فجراً، لترتيب المنزل وتحضير الفطور يصحو أبناؤها الستة، كلٌّ يريد شيئاً منها، وهي تسعى وراء كل واحدٍ منهم على حِدة. تحضر القهوة لزوجها بينما يغسل وجهه ويغير ملابسه استعدادا للذهاب إلى عمله، تستعجل بالإفطار. الأطفال حولها ينتظرون بنظرتها المبتسمة أحيانا وعصبيتها الخفيفة على أطفالها أحياناً أخرى توجه بعضهم وتستعجل الآخر. ما إن ينتهي الإفطار حتى ...

أكمل القراءة »

من طوابير المساعدات إلى تاجر ناجح

زيتون – غسان شعبان «لم أكن أتوقع أن بضع كلمات قاسية قيلت لي، ونظرة احتقار من موظف في إحدى الجمعيات الخيرية التي تساعد اللاجئين السوريين في تركيا، ستحولني إلى تاجر يمنح فرص العمل والعيش الكريم لعشرات العائلات ويعتز بذلك. من هنا ينطلق «محمد سعيد» تاجر المواد الغذائية المقيم في مقاطعة هاتاي التركية ،وهو يروي لزيتون مسيرة نجاحه في عمله وتحوله ...

أكمل القراءة »

“من قريبو.. وعلى الضيق”.. الزواج اليوم

زيتون – وعد البلخي ثوب الزفاف الأبيض والعرس الكبير ولمة الصديقات والأهل والزفة في شوارع البلد، وعريس تعرفه وتعرف أهله، وليلة الحناء وصباحية العروس.. ربما هي أكبر الخيبات التي انكبتت في أحلام الشابات والشباب السوريين في جحيم الحرب السورية. فـ «من قريبو» و»على الضيق» كما يقال باللهجة العامية، إلى الزواج عبر التعارف على شبكات الانترنت، وانتقال العروس إلى بلد آخر ...

أكمل القراءة »

قصة عائلة سورية

تركت الحرب السورية آثارها في كل بيت وعائلة، فلم تعد تخلو عائلة من شهيد أو معتقل أو مصاب إن لم تجمع معظمها أو كلها، ولكن أن تجمع عائلة واحدة ما بين الشهيد والمعتقل والمريض الوحيد والنازح في بلد، وزوجته وأولاده في بلد آخر، دون أن يستطيع أي منهم الوصول إلى الآخر، ليعيشوا في دوامة الوصول والحدود والعلاج والفقر معا،ً في ...

أكمل القراءة »