المجتمع

منظومة إسعاف مركزية ونظام إحالة طبي.. مشاريع على وشك الانطلاق في إدلب

تستعد مديرية صحة إدلب لإطلاق مشروع “منظومة إسعاف مديرية صحة إدلب المركزية” في الأول من حزيران القادم، وذلك من أجل تغطية مدن وبلدات إدلب بعدد من سيارات الإسعاف مع كوادرها، بالإضافة إلى تأسيس عدد من المراكز الإسعافية في المحافظة. ويأتي المشروع كخطوة لتوحيد جهود منظومات الإسعاف التابعة لمديرية صحة إدلب ضمن غرفة عمليات واحدة تقوم بالتنسيق ما بين المراكز والمشافي ...

أكمل القراءة »

مشاريع ناجحة لتمكين نساء الشهداء في أريحا

زيتون – أسامة الشامي تحتل المرأة موقع الصدارة في المأساة السورية، كزوجة وأم وابنة ومعيلة، وفي ظل المقتلة التي أودت بحياة الكثير من المعيلين، تحملت المرأة وزر إعالة أسرتها وإشغال المكان الذي تركه رجالهن، في حالة لم تكن مهيأة لها، ولا تمتلك مؤهلات العمل ومهاراته. بخطوة فعالة ونافعة لأكثر من 290 امرأة، غالبيتهن من المحتاجات للعمل، أجرت المؤسسة السورية للرعاية ...

أكمل القراءة »

قلب مفتوح في مشفى الجامعة بإنطاكيا

زيتون – أحمد فرج كمصب للمأساة، وتجمع للمصائب، تمتلئ صالات مشفى الجامعة في مدينة أنطاكيا الحدودية بعشرات الحالات من الإمراض والإصابات للسوريين، بتنوع وتفاوت يظهر المفارقة في المعادلة السورية، أمراض القلب، بتر الأطراف، إصابات شظايا، حالات غريبة من الأمراض يرجح أن الخوف يقف خلفها، تزدحم في مبنى ضخم نهارا، فيما تتحول مقاعد انتظاره إلى أسرة للمرافقين ليلاً. لا تبحث عن ...

أكمل القراءة »

رمضان جديد يستقبله السوريون بالآمال والآلام نفسها

زيتون – أسامة الشامي ما إن يحل شهر رمضان حتى تتجاوز طقوسُه معاني ومقتضيات العبادة، حيث تتداخل الأجواء الحميمية فيه من تقاليد وعادات، إلى جلسات الأصدقاء والأقرباء وسهراتهم، بما يحمله رمضان من وقعٍ وثقلٍ للذكريات على نفوس الملايين من السوريين، بعد أن شوّهت آلة الحرب الدائرة في سوريا منذ سبعة أعوام بلادهم، علاوةً على ما أثقلت به الأشهر والأيام. يستقبل الملايين ...

أكمل القراءة »

الطفل الذي هتف في المظاهرات صار مطلوبا

زيتون – أحمد فرج الطفل ذو السبع سنوات والذي اشتهر بهتافه في المظاهرات صار عمره اليوم 14 عاما، ولم يتوقع والداه أن الأيام ستطول بذلك النظام إلى الحد الذي سيكبر فيه صغيرهما ليضطر إلى الذهاب لمناطق سيطرة النظام لتقديم امتحان الشهادة الإعدادية في حماه. رامي الذي سحرته المظاهرات التي انطلقت في عام 2011، ليقع في غرامها، ويقود هتافاتها في بلدته ...

أكمل القراءة »

معرض فني بإدلب.. أطفال ذوي احتياجات خاصة يرقصون ويرسمون

أقامت جمعية “children of syria” بالتعاون مع فريق “سواعد وطن” أمس الخميس، معرضاً فنياً خيرياً للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة إدلب، بهدف دمجهم في المجتمع بشكل أكبر وإبعادهم عن أجواء الحرب. وأوضح مراسل زيتون أن المعرض الذي حمل عنوان “أريد أن أكون” أقيم في النادي العائلي بمدينة إدلب، بحضور العديد من المنظمات العاملة في إدلب.  وتضمن المعرض رسومات للأطفال، ...

أكمل القراءة »

الحركة النسوية السورية: لا مستقبل لسوريا دون مشاركة حقيقية للسوريات

خاص زيتون  عضوة الهيئة التأسيسية للحركة السياسية النسوية السورية، والناشطة في المجتمع المدني “غالية رحال” تحدثت عن وضع التجمعات النسائية في محافظة إدلب لزيتون: “إن أغلب التجمعات النسائية هي مراكز نسائية تابعة لمنظمات المجتمع المدني، تقوم من خلالها بعقد دورات ومنتديات ثقافية ودورات أكاديمية، تتضمن دورات في مجال الإدارة والقيادة السياسية، وتعمل على تعزيز دور المرأة في صنع القرار، وإيصال ...

أكمل القراءة »

انطلاق حملة لقاح ضد شلل الأطفال في إدلب

انطلقت صباح اليوم الأثنين الجولة الأولى من حملة التلقيح الفموي ضد مرض شلل الأطفال، بالتعاون مع فريق عمل لقاح سوريا وبإشراف مديرية صحة ادلب. وتهدف الحملة التي تشمل كامل محافظة إدلب إلى الوصول لكافة مناطق محافظة إدلب، من خلال فرق نقالة تقوم بزيارة كافة التجمعات السكانية في المدن والقرى والمخيمات ومناطق السكن العشوائية. وتستهدف الحملة فئة الأطفال من عمر يوم ...

أكمل القراءة »

تعرف على سبب تسميتها.. حبة السنة وأنواعها

زيتون – بشار الخالد لا يتجاوز طولها 2 أو 3 ميليمتر، ولا ترى بالعين المجردة، وتنشط في فصل الربيع، ما بين غروب الشمس وشروقها، حجمها صغير ولكن فعلها كبير. تُفسد على الأهالي فرحهم بالخلاص من برد الشتاء وليله الطويل، وذلك بما تزرعه من خوف في نفوسهم، لا سيما في السنوات الأخيرة، وما حملته من دمار. ليست قنبلةً أو قذيفة، أو ...

أكمل القراءة »

عنوانه كل بيت.. فريق لقاح سوريا.. “أطفالي الأربعة ماتوا يا عمو، يا ريت ضلوا وتلقحوهم”

زيتون – بشار الخالد كيف لي يا صغيري أن أقنعك أنه قلم لأوسم إصبعك الصغير به، وليس إبرة، ربما من الأسهل عليّ ومن الأفضل لكلينا أن أخط على أنفك، وأن أرسم لك شارباً، فربما أرسم به البسمة على وجهك ووجوه أصدقائك في الحي، وأُنسيهم وأُنسي نفسي هدير الطائرات وصفير البراميل الذي يرافقنا في معظم الأحيان. ربما أستطيع طرد خوفك واستمالتك ...

أكمل القراءة »