ضحايا التعذيب

ناجيات من الاعتقال يؤسسن رابطة

زيتون – تيسير أبو محمد على طريق العودة كانت المخاوف تساور هدى حول موقف أهلها وعائلتها أثناء خروجها من المعتقل، في لقائهم الأول بعد ستة أشهر من اعتقالها لم تلحظ أي تغير في معاملتهم، كان الجميع مهتمّاً وفرحا بها، كما حرص أقاربها على زيارتها والاطمئنان عليها. هدى الديري مهندسة زراعية في العقد الثالث من عمرها، اعتقلت مع أبيها من قرية ...

أكمل القراءة »

لأنها أنثى كان الثمن باهظا.. الشهيدة أمل أحمد الصالح

كانت وصية أمها حاضرةً دائماً في حياتها، فعملت بها وآثرت تنفيذ الوصية والعناية بأخواتها الصغيرات على أن تعيش حياتها كأي فتاةٍ في عمرها، حتى باتت الأم والأب وكل عائلتهن. هربت بشقيقاتها من ظلم زوجة الأب، بعد أن توفيت أمها في عام 1998، تاركةً لها تسع أخوات، أصغرهن رضيعة لم تعرف سوى أمل أماً لها، وتزوج والدها من امرأةٍ أخرى، فتوجهت ...

أكمل القراءة »

متى سنزور أبي في الجنة؟.. الشهيد محمد أحمد عليوي

عملها كعنصر في الشرطة الحرة النسائية في مخفر قريتها “ترملا”، دفعها للمكابرة والتظاهر بالقوة ومحاولة التغلب على ضعفها، وحبس دموعها قدر المستطاع، لكن قلب الزوجة المخلصة، وأم الأولاد الخمسة لأب رحل عنهم دون وداع، كان دائماً حاضراً خلال حديثها، وفي صوتها الذي كان ينم عن مدى الوجع والقهر والتعب الذي يعتريها منذ رحيله، وأول ما تصفه به: “كان جميلاً بلونه ...

أكمل القراءة »

عندما أكبر سأصبح أستاذا للغة العربية مثل أبي.. الشهيد محمد علي أحمد السيد

“عندما أكبر سأصبح أستاذاً للغة العربية مثل أبي”، هذا حلم ابنه الذي لما يتجاوز الثامنة من عمره، أن يكون مدرساً للغة العربية مثل أبيه الذي قتلته يد الإجرام في سجون النظام. كان والده شديداً جداً على أبنائه بما يتعلق بتعليمهم المدرسي، ولا سيما مع ابنه الأكبر أحمد، أراد له أن يكون مميزاً في دراسته، والأول على مدرسته، لذلك كان يقسو ...

أكمل القراءة »

من مقاعد الجامعة إلى جثة في الظلام.. الشهيد أحمد ياسر هلال

لم تستطع أم أحمد الجلوس معنا أو مراجعة ذكرياتها عن ابنها، محاولةً الهروب من فتح جرح لم ولن يندمل، بينما كان أبو أحمد يقاوم بكبرياء دموعاً لا تقوى على الانهمار، وفي الوقت ذاته ترفض البقاء داخل عينيه، فكانت الغصة في صوته تتغلب على محاولاته، مترافقةً مع قطرات من العرق تغطي جبينه مع كل كلمة أو ذكرى يسترجعها عن ابنه الشهيد. ...

أكمل القراءة »

كانوا يتسلون بتعذيبه.. الشهيد أدهم غازي مرشان

أن تأتيك الطعنة من الخلف أو أن تكون الطعنة من عدو أو من غريب أو منافس، فهو أمر طبيعي، أما أن يكون من طعنك ممن تعدهم أقرب الناس إليك، وتكون الطعنة سبباً باعتقالك ومن ثم موتك، وليس أي موت، الموت تحت التعذيب في مسالخ النظام، فهو ما لم يكن مألوفاً قبل عهد الأسد. من داخل قاعة المحاضرات في كلية الهندسة ...

أكمل القراءة »

ما بين جرجناز وحلب.. حاجز للنظام يخطف حياة “قتيبة محمد الدغيم”

بدا يوماً عادياً صباح الثاني عشر من آذار عام 2012، حين تناول “قتيبة محمد دغيم” ابن مدينة جرجناز في ريف إدلب الجنوبي فطوره، ومر ليطمئن على حال والده المتعب قبل توجهه إلى مدينة حلب حيث يعمل في صحيفة الجماهير. ونظراً للحالة التي تمر بها البلاد نصح الوالد ابنه بعدم الذهاب إلى العمل في ذلك اليوم، لأن قلقاً غير مبرر قد ...

أكمل القراءة »

ابني وابن أخي في لحظة واحدة.. الشهيد محمد سعيد الجمعة

“ولدي من مواليد عام 1994، التحق بالجامعة في عام 2012، كان يدرس في كلية التربية بدمشق”، للوهلة الأولى قد تبدو هذه الكلمات عادية، لكنها عندما تكون من أب مكلوم بولده، فهي تختزن الكثير، بينما يأبى صوت بكاء الأم إلا أن يعلن، مترافقاً بصرخاتِ قلبها الملوّع، “آخ.. آخ..”. “كم كان يحب الشام ويحب الدراسة، ويعشق الرياضة، كان يلعب كرة القدم في ...

أكمل القراءة »

اعتُقل أمام موظفي الأمم المتحدة.. الشهيد محمود أحمد حزاريني

إن كان ملايين السوريين قد قتلوا على مرأى وأسماع العالم كله، وأولهم دعاة الإنسانية وحقوق الإنسان المزعومين، والمنظمات الدولية التي لطالما ادعت مناصرتها للمظلومين فلم يخرج عنها سوى أرقام لقرارات على الورق، فليس من الغريب أن يعتقل شخص أو عشرات الأشخاص أمام موظفي تلك المنظمات. أجبره الجوع والحصار على مدى 25 شهراً، أن يتجه لاستلام سلة إغاثية قد تسدّ رمق ...

أكمل القراءة »

“قولوا لإخوتي يديروا بالهن على أولادي”.. الشهيد خالد عز الدين نجم

“هاد مو أبو عمار، هاد نحيف كتير، أبو عمار كان سمين، يا الله شو عاملين فيه”، كانت تلك الكلمات التي ظل يرددها صديق الشهيد “خالد نجم” على مدى الأيام الثلاثة التي بقيت فيها جثة الشهيد ملقاةً في أرض الزنزانة وسط المعتقلين، بانتظار أن يكتمل عدد جثث الشهداء، وتصبح عشر جثث لإخراجها من المعتقل. الشهيد “خالد عز الدين نجم”، الملقب “أبو ...

أكمل القراءة »