رأي

إدارة مشفى الإحسان الخيري: أهم مشفى مجاني في سراقب قد يتحول لمأجور

زيتون – غسان شعبان  أعلن مشفى الإحسان الخيري في مدينة سراقب عن توقفه مع بداية آب الحالي، وتحوله إلى نقطة طوارئ صغيرة، بعدما كان يعد من أهم المشافي الطبية في المدينة وريفها في السنوات الماضية، بخدماته الطبية المجانية ولا سيما قسم العمليات الجراحية.  توقف الدعم الذي بدأت ملامحه تظهر على أكثر من قطاع، وتجلى تأثيره في إغلاق عدد من المؤسسات، ...

أكمل القراءة »

صديقي الذي لم أعرف اسمه

زيتون – وعد البلخي لم أعرف اسمه قط، ولم أتجرأ على سؤاله، منعني الحياء ووقاره، وحضوره الهادئ في كل المواقف، رصين وصامت، بهيئةٍ بسيطةٍ وبنظر ثاقب يوحي بوعي سابق وكامل، كان يسجل في حضوره موقفاً لنفسه فقط، لا لأحد آخر، مكتفياً بالوقوف، ومستقلاً عما حوله، ولربما كان يفكر في الغد وفي الخطوة التالية. هو واحد من كثر، لم يكن له ...

أكمل القراءة »

قصة حب تشبه حكاية السوريين

زيتون – رائد رزوق مع كل غروب شمس كان هنالك قارب يأتي من بعيد، يُجذف به شخص غير واضح المعالم، يطير أمامه سرب من الإوز باتجاه منزل أبيض كبير، تحيط به الشرفات من كل الجوانب، وتطل من إحدى نوافذه امرأة في العقد السابع من عمرها، تدل هيئتها على وقار وشرود، تراقب القارب والإوزات عند المغيب. قد يكون الحب من أشرس ...

أكمل القراءة »

دفاتره.. أسطح المنازل المدمرة

زيتون – أسعد الأسعد  برسومه الصارخة والطاغي عليها اللون الأحمر، وهمته في الرسم، يرسل الرسام “عزيز الأسمر” ذو الأربعين عاماً، رسائل مدينته بنش -لمن كان له قلب- من على أسطح مدينته المهدمة، والتي لطالما هَدَّمت معها أرواح ساكنيها. إذ قلما يخلو شارع في تلك المدينة من أسقف مائلة، تحاكي مراسم الفنانين، لم يتوانى “عزيز” الذي لم تسمح له دروب لبنان ...

أكمل القراءة »

نجاح معهد الكندي في المعرة وراءه “طالبة هتفت للحرية”

زيتون – وسيم درويش كانت تتطلع إلى أن تأخذ المرأة دورها كاملاً في الحياة، وكانت ترى أن التعليم والعمل هما أكثر ما يعززان وجودها، فانطلقت إلى افتتاح معهد “الكندي لتعليم اللغات” عملت في بداية افتتاحه على دورات لتقوية الطالبات في الشهادتين الإعدادية والثانوية، بأجور رمزية، لتتوسع فيما بعد لاستقبال جميع الأعمار والصفوف بشكل مجاني. بمقومات بسيطة شرعت “علا الأسعد” بالعمل ...

أكمل القراءة »

“أماني العلي” قصة فتاة لا تعرف الهزيمة

زيتون – محمد المحمود “أماني العلي” فتاة من مدينة إدلب السورية في العقد الثالث من عمرها، حاصلة على شهادة جامعية في هندسة الحاسوب، لا تختلف عن باقي فتيات عصرها، سوى بعزيمتها وإصرارها الكبيرين على أن تكون فرداً نافعاً في مجتمعها، تحاول تحسين المجتمع وزيادة ثقافة أبنائه بدل الجلوس في المنازل كسائر الفتيات. رسمت أماني خطتها، ووضعت مشروعاً لإنشاء روضة لتعليم ...

أكمل القراءة »

بمنديل مَبلل.. العاملون تحت الشمس يتقون لظاها

زيتون – وسيم درويش لامن بواكي لهم ولا من معين، يعملون بصمت ورضا لكسب لقمة العيش الحلال، لقمة غمست بالعرق والدم، هنا الواقع تخلى عن الاستعارة والكناية، فطعامهم بطعم الشقاء، فوارق مادية شاسعة بين الشرائح الوليدة في هذه المرحلة، إحداها شريحة المشواة تحت الشمس، دونما رعاية من أحد، فلا حقوق ولا ضمان لشيخوخة قريبة موحشة. يقول “أحمد حسين الخليل” أحد ...

أكمل القراءة »

الحياة في إدلب.. تحقيق حول ست قطاعات خدمية في ستة مدن

1- اختلاف في وضع مياه إدلب ما بين المقبول والسيء كهرباء لم تنهِ المشكلة والجباية حل لم ينفذ يرى العاملون في قطاع المياه في مدينة إدلب كغيرهم من العاملين في هذا القطاع في مدن المحافظة، بأن انعدام الكهرباء واضطراب الخط الإنساني وعدم توفر الديزل الضروري لتشغيل المولدات مع ارتفاع تكلفة الضخ، هي أكبر المشاكل التي تعرض لها هذا القطاع وانعكس ...

أكمل القراءة »

يوميات ممرضة

زيتون – ياسمين جاني هي مهنة إنسانية أخلاقية بحتة، تتطلب أعلى مشاعر الإنسانية، تحتاج إلى خبرة وهدوء، ورحابة صدر كبيرة، وقلباً أبيضاً وضميراً نظيفاً، لا يعرف التواني عن القيام بواجباته، يعرف العاملون فيها “بملائكة الرحمة” وهذا أدنى ما يمكن أن يوصف به الممرضون، لقداسة المهمات التي يقومون بها، وحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم.  “ياسمين” ممرضة في إحدى المشافي في مدينة ...

أكمل القراءة »

لا الشمس تمنعهم ولا السهر يُغريهم.. فقل لمن يجمعون القمامة شكرا

زيتون – غسان شعبان بخطواته الهادئة وثيابه المتواضعة، يخرج من منزله والثقة تعتلي جبينه، تارةً في ساعات الفجر المبكرة، وتارةً في المساء، لا تمنعه أشعة الشمس الحارقة من ممارسة عمله، كما لا يغريه السهر ليلاً، تنتظره أكياس نفايات سوداء، وبقايا طعام، وأثاث عتيق، وحجارة متناثرةٍ من أنقاض قصف البارحة، ليجمل وجه المدينة بأدواته البسيطة. يدعونه “أبو ديبو” وله من العمر ...

أكمل القراءة »