تحقيقات

محلات السلاح.. مصدر للرزق وهدم للمجتمع

خاص زيتون من المؤكد أنها لبست ثياب العيد، وسرحت شعرها، واستعدت للعب مع رفيقاتها، ولحضور حفل الزفاف القريب من بيتها، ومن المؤكد أنها لم تكن تدري أن أول أيام العيد هو آخر أيامها، إذ لقيت الطفلة عفراء عمر المعلول، البالغة من العمر 15 عاماً، حتفها في حفل زفاف أقيم في إحدى أحياء مدينة سراقب، وذلك أثناء لهو طفل يبلغ من ...

أكمل القراءة »

العيد هو قرب الأحبة

يقضي “أبو محمود” النازح من مدينة حماة وابن 30 عاماً عيده في مدينة كفرنبل وحيداً بإرادته، يغلق أبوابه، فهو لا يعترف به ولا يبدي أية أهمية لقدومه، بل قد يحوله إلى فرصة لاسترجاع الذكريات والألم. يستذكر أبو محمود أسباب نزوحه وحيداً في بداية 2012 بعدما تم طلبه للخدمة الإلزامية، وكيف اضطر لترك منزله وعائلته ومدينته التي يشبه نواعيرها في العناد، ...

أكمل القراءة »

مطعم وادي بردى في سراقب

وضع محمد الشعيري الملقب أبو أحمد والبالغ من العمر 57 عاماً وأبنائه الخمسة، ليس مختلفاً عن وضع الأخوة الثلاثة، فقد وصل أبو أحمد إلى مدينة سراقب منذ حوالي ستة أشهر في الدفعة الأولى من مهجري وادي بردى، والذي رفض انتظار الإغاثة والجمعيات الخيرية، وبدأ بالعمل في مطعم للمأكولات الشامية والشواء، افتتحه في سراقب. في حل مناسب لأبي أحمد قام بترميم ...

أكمل القراءة »

تحضيرات العيد للمهجرين في محلاتهم

بالرغم من أن المردود المادي لمحل الحلويات الذي افتتحه الإخوة الثلاثة “عبد الوهاب ومحمد وعمر عترو”، من بلدة حيان بريف حلب الشمالي، ليس مرتفعاً على الرغم من إدخالهم بعض أصناف الحلويات الحلبية التي كانت جديدة على سوق مدينة سراقب، إلا أن لديهم طموحاً بتوسعة محلهم الحالي وبيع “البوظة” فيه إلى جانب الحلويات والمعجنات، وافتتاح محل لبيع القهوة. حاول الإخوة الثلاثة ...

أكمل القراءة »

بنشي بلهجة شامية

بعدما هجروا من بيوتهم، تاركين أملاكهم ومصادر رزقهم ليخرجوا منها ببضع حقائب فيها بعض حاجياتهم الضرورية بعد حصار طويل، قرر بعضهم أن يبدأ حياته من جديد، ويمارس من جديد نشاطاته التجارية. أبو سمير الشامي من سكان حي القابون الدمشقي، قدم مع عائلته المؤلفة من ثمانية أشخاص إلى مدينة بنش في 19 نيسان الماضي، ليفتتح محلا للعصائر في المدينة التي لم ...

أكمل القراءة »

هذا العيد أيضاً سيقضيه أبو عبد الله وحيداً

قبل عام ونصف تقريباً، بدأت عملية تهجير المدنيين في مدينة الزبداني إلى محافظة إدلب، وكان من بين المهجرين رجل في العقد السادس من عمره، كان قد أصيب في قدمه برصاصة قناص. بخروجه من مدينته، تخلص “حسن عوكر” الملقب “أبو عبد الله”، من معاناته مع الحصار والجوع والقصف والقنص، إلا أن خروجه وحده دون زوجته وابنته الوحيدة، تسبب له بمعاناة أكبر ...

أكمل القراءة »

العيد الأول لـ “مروة” وأطفالها في جسر الشغور

هو العيد الأول لـ “مروة السليم” النازحة من مدينة دوما والأم لثلاثة أطفال وزوجة لشهيد، في إقامتها الجديدة في مدينة جسر الشغور، بلا أهل ولا أقرباء، بعدما تفرقوا بين نازح ولاجئ وشهيد. وهو العيد الأكثر صعوبة على مروة حتى من أعياد الحصار ذاتها، فهي في بيئة جديدة مختلفة في عاداتها وطقوسها، ووحيدة من دون محيطها الذي ألفته في دوما، كما ...

أكمل القراءة »

عيد على الضيق

ما زلنا نمارس طقوس العيد لكن “على الخفيف”، نتبادل الزيارات والتهاني ضمن دائرة ضيقة، نفرح أطفالنا بشراء أشياء بسيطة كالشوكولا والثياب الجديدة، بهذه الكلمات يختصر “حسن الأسعد” من مدينة الطيبة بريف حماة، والذي نزح قبل أربعة أعوام مع عائلته وأهله بالكامل إلى مدينة كفرنبل، وهو ما خفف عنهم عبء الغربة والنزوح. يروي الأسعد لزيتون ظروف انتقاله ونزوحه قائلاً: “دفعتنا ظروف ...

أكمل القراءة »

“إدلبي بلهجة شامية” في العيد الرابع عشر على محنة السوريين.. يستذكر المبعدون أعيادهم

خاص زيتون ثلاثة عشر عيداً مرت على السوريين بذات المشاعر رغم اختلاف مدنهم وأوضاعهم بين عيد وآخر، ليأتي العيد الرابع عشر بلا جديد لهم، وما بين تهجير ونزوح ترك الكثيرون ​بيوتهم​ ​ومدنهم​ وأهلهم وأصدقاءهم، منهم من اختار وجهته برغبته، ومنهم من فرض عليه مكان إقامته، ​وتقاسم جميعهم صورة المهجر والهارب الذي ترك كل شيء خلفه، هناك من ​رفض​ الاستكانة ​للظروف​ ...

أكمل القراءة »

الحياة في إدلب.. تحقيق حول ست قطاعات خدمية في ستة مدن

1- اختلاف في وضع مياه إدلب ما بين المقبول والسيء كهرباء لم تنهِ المشكلة والجباية حل لم ينفذ يرى العاملون في قطاع المياه في مدينة إدلب كغيرهم من العاملين في هذا القطاع في مدن المحافظة، بأن انعدام الكهرباء واضطراب الخط الإنساني وعدم توفر الديزل الضروري لتشغيل المولدات مع ارتفاع تكلفة الضخ، هي أكبر المشاكل التي تعرض لها هذا القطاع وانعكس ...

أكمل القراءة »