90 بالمئة من أطفال إدلب حصلواعلى اللقاح الروتيني هذا العام

crop700x3952643777131

زيتون – غسان شعبان 

أقام فريق لقاح سورية ومديرية صحة إدلب بإشراف منظمة اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية، منتصف شهر تشرين الثاني، الجولة الثالثة والأخيرة من حملة اللقاح الروتيني في إدلب وريفها، والتي شملت الأطفال ما بين عمر يوم وحتى الخمسة أعوام.

وشهدت مراكز التلقيح في إدلب وريفها إقبالاً كبيراً من الأهالي، لما لذلك من أهمية لصحة وحياة الطفل، وللوقاية من جميع الأمراض الخطيرة التي يمكن أن يصاب بها أغلب الأطفال الذين لا يتلقون هذه اللقاحات بشكل دوري ومستمر.
وشملت الحملة كافة أنواع اللقاحات الضرورية كلقاح شلل الأطفال الفموي منذ الولادة وحتى خمس سنوات، ولقاح الحصبة والحصبة الألمانية من 6 شهور حتى الخمس سنوات، بالإضافة إلى اللقاح الخماسي من عمر الشهرين وحتى خمس سنوات، والذي يتضمن «لقاح الدفتريا، السعال الديكي، الكزاز، التهاب الكبد، وفيتامين A».
الدكتور «عبد الحكيم رمضان» عضو مديرية صحة إدلب قال لـ «زيتون»: «لقد تم إطلاق حملة اللقاح الروتيني لمدة ثلاث جولات منذ مدة ستة أشهر بفاصل شهرين بين كل جولة وأخرى، وكان العدد المستهدف حوالي 300000 طفل، ووصلت نسبة الأطفال الحاصلين على كافة اللقاحات حسب الإحصائيات إلى ما بين 90- 95% من الأطفال دون سن الخمس سنوات».
وأضاف: «إن حملة التلقيح هذه مثلها مثل كل حملات اللقاح السابقة تغطي كامل محافظة ادلب قرى وتجمعات سكنية ومخيمات، ويوجد أكتر من ٣٤٠ فريق في هذه الحملة توزعوا على مدينة إدلب وريفها، وكل فريق مؤلف من أربعة أفراد: ملقح، ومذخر، ومنظم دور، ومسجل».
وأكد على أن الاولوية في اختيار الكوادر في فرق اللقاح هي لحملة الشهادات والممارسين للقاح بشكل عام، علما أن جميع كوادر اللقاح تخضع لدورة تدريبية قبل كل حملة مدتها 3 أيام».
وأشار إلى أن هذه الحملة شملت اللقاح الخماسي والحصبة الألمانية ولقاح شلل الأطفال الفموي والحصبة وهي أخر حملة لقاح روتيني لهذا العام.

وختم «رمضان» حديثه بالتأكيد على أن المرحلة القادمة من اللقاحات في إدلب، والتي ستتم في بداية العام القادم، ستشهد افتتاح مراكز ثابتة ودائمة لخدمة اللقاح في مناطق إدلب وريفها، وسيكون هناك ٤٧ مركز يقدم جميع لقاحات الأطفال.
من جانبه قال أحد المشرفين على حملات اللقاح في سراقب، الدكتور «عبد الله هلال» لـ «زيتون»: «إن الحملة كانت إيجابية وهناك إقبال جيد على كافة المراكز، وخلال الأيام الأولى من فترة اللقاحات لم تتجاوز النسبة 50% من الجرع يوميا وذلك بسبب قصف الطيران على المدينة، ولكن النسبة وصلت بعدها إلى100 جرعة بشكل يومي».

وأكد على أنه كان من ضمن كل فريق طبيب أطفال يشرف على عملية اللقاح والأعراض الجانبية للقاح خوفا من التحسس أو الاختلاج أو أية أعراض سلبية قد تؤثر على الطفل، ولإعطاء الإرشادات الهامة للأهالي، مشدداً على أن اللقاحات شملت جميع سكان المدينة بما فيهم النازحين القاطنين في المنطقة.
«ريم « إحدى المختصات في عملية التلقيح قالت لـ «زيتون»: «سابقا قبل تحرير إدلب كنا نعاني كثيرا لأننا كنا فريقين واحد جوال على المنازل والريف، وآخر ثابت يعمل ضمن مركز معين، حيث كنا خلال اليوم الواحد نذهب إلى منطقتين لاستكمال اللقاحات لجميع أطفال الريف، ولكن حاليا أصبح الوضع أفضل مما كان حيث يتم التنظيم والحد من الازدحام وتخفيف معاناتنا ومعاناة الأهالي».

«عبد الستار» أحد أهالي مدينة سراقب، قال لـ «زيتون»: «عندما انقطع اللقاح بشكل كامل عن المنطقة كنت أذهب إلى المناطق الحدودية ومناطق ريف حلب مثل (جزرايا) لتأمين جرعة اللقاح لأولادي، وقبل توفر اللقاح عانيت الكثير في هذا الأمر، حيث حصلت على جرعة الشهر الأول لولدي بعد أن أصبح عمره سنة وشهرين، ولكن الأمر أصبح الآن أكثر سهولة».

6 تعليقات

  1. Uneelibvable how well-written and informative this was.

  2. From the interview:“This is an onerous duty because the bishops are forced to make a gesture comparable to that of a father denouncing his own son.[Is Monsignor perhaps a little idealistic?] Nonetheless, our guidance in these cases is to respect the law.”Perhaps the good monsignor doesn’t realize what a layperson who found their son in delicta with a child would do next? I have no pity. My kid would pay hell. I raised him better than that.

  3. Beyler bu wetterzentrale ve ilgili siteleri kim çökerttiyse bir an önce eylemine son versin ya da gfs diagramlarıyla ECMWF ensemble’larına bakabileceÄŸim adam gibi bir link versin meteogroup haricinde.

  4. “You do not have the right to expect to receive other peoples work for free“I would suggest that this is a valid statement. You can certainly desire other peoples work for free but you don’t have tou two look like such a laugh, I'd love to bump into you at a festival! xx

  5. For en fin historie! Den beste julegaven jeg har fÃ¥tt er en opptakskassett med Rattle&Hum som broren min hadde laget. Den var døren inn til all den viktige musikken i livet mitt. SÃ¥ det er ikke alltid det dyreste som sitter igjen…Man kan sikkert "treffe" dagens barn og pÃ¥ denne mÃ¥ten, men jeg tror det har blitt mye vanskeliggere, ja.God JulFrøken Grønn

  6. A large percentage of of what you assert happens to be astonishingly legitimate and it makes me ponder the reason why I hadn’t looked at this with this light previously. This particular article really did switch the light on for me personally as far as this particular subject goes. However there is actually one point I am not necessarily too comfortable with so whilst I try to reconcile that with the core theme of your issue, allow me see just what all the rest of your subscribers have to point out.Nicely done.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*