أهالي سراقب يختارون مجلس شورى لإدارة شؤون المدينة

11043037_662349910555073_3659601188699716994_n

عبيدة العمر

أعلن مجلس شورى الفصائل العسكرية في مدينة سراقب عن تشكيل “مجلس أعيان سراقب” وذلك بعد تقديم حركة أحرار الشام مسودةً وخطة عمل  لمتابعة تشكيل المجلس الجديد و بعد موافقة الفصائل العسكرية في المدينة عليها.

وقد نصت المسودة على تشكيل مجلس يضم أعيان مدينة سراقب من مدنيين وعسكريين وشيوخ, على أن يشمل التمثيل معظم العوائل والأحياء ووفق الشروط التالية :

 العدالة_ الرضى الثوري  _القبول في العائلة_ القبول في الحي _المستوى الثقافي المقبول_ممثلون عن المهن” – تجار – صناعيين – موظفين – مهندسون – أطباء – مزارعون – تربويون”_ ممثلون عن التيارات الفكرية _ أئمة المساجد في سراقب من أهلها أو المقيمين دائما.

 “علي العبود” شرعي حركة أحرار الشام في مدينة سراقب قال على صفحته في الفيسبوك:: مجلس أعيان سراقب هو المسؤول عن تشكيل “مجلس الشورى” الذي يعد ضرورة ملحة لإدارة شؤون المدينة, وقد استطاعت اللجنة المكلفة بمتابعة تشكيل مجلس الأعيان من جمع أكثر من مئة وأربعين شخصاً من المدينة يمثلون كافة الفعاليات فيها, وبعد اجتماعات مطولة لمجلس الأعيان توصلوا إلى آلية لتشكيل مجلس الشورى والذي سيتضمن أعضاء يمثلون أهالي سراقب ينتخبهم مجلس الأعيان وأعضاء يمثلون الفصائل العسكرية و شرعي يمثل الأئمة من أهالي سراقب وتكون مهمة مجلس الشورى تعيين المجلس المحلي ومراقبته بالإضافة إلى مهام ثانوية أخرى.

بعد دعوة مجلس الأعيان إلى انتخابات لتشكيل مجلس الشورى وبحضور مئة وتسعة أشخاص من مجلس الأعيان تم انتخاب ستة أشخاص من أصل خمسة عشر قدموا ترشحهم لمجلس الشورى وفق النتائج التالية:

  • الشيخ عبد الكريم شلاش بـ (85 صوت)
  • المهندس المعماري محمد وليد قدور بـ (69صوت )
  • أحمد رافع قدور بـ (69 صوت)
  • المهندس المعماري أيمن محمد حسن بـ (67 صوت)
  • محمود محروس خليل بـ (46 صوت)
  • محمد العيدو أبو عمار بـ (42 صوت)

وسيضاف لهم أربعة أشخاص ممثلين عن الفصائل العسكرية وعالم دين من مدينة سراقب يمثل علماء المدينة.

أسامة الحسين رئيس مكتب العلاقات الخارجية في المجلس المحلي لمدينة سراقب قال لزيتون: مجلس الشورى يفتقد للخبرة في العمل ولن يكون قراره مستقلاً بل سيكون قراره خاضعاً لتأثير الفصائل العسكرية في المدينة. وذكر الحسين أن العمل يتطلب جهداً كبيرة وتضحيات أكبر ودراية كبيرة بشؤون المدينة.

في حين لاقى انتخاب مجلس الشورى استحساناً لدى أهالي مدينة سراقب واعتبروه خطوة إلى الأمام لتطوير وتنظيم شؤون مدينتهم, عبد الحميد الشيخ علي مواطن من سراقب عبر عن رضاه بتشكيل مجلس الشورى وقال لزيتون: أنا مع وصول أي شخص إلى مجلس الشورى عن طريق الانتخابات, وهذه الخطوة كانت ضرورية من أجل مصلحة البلد.

اذاً خطوة مهمة قطعتها مدينة سراقب في سبيل تنظيم شؤون المدينة, ورغم اختلاف آراء المواطنين بين مؤيد ومعارض لتشكيلة مجلس الشورى الجديدة, وتبقى انجازات المجلس هي الفيصل الوحيد بينهم.