مقاتلي حي برزة ومخيم اليرموك إلى إدلب اليوم.. والقابون بالإنتظار

خرجت اليوم الاثنين، الدفعة الأولى من مقاتلي حي برزة الدمشقي مع عائلاتهم، وذلك تطبيقاً للإتفاقية التي وقعتها لجنة تفاوض الحي مع نظام الأسد.
وجاء ذلك بالتزامن مع خروج الدفعة الأولى من مرضى ومصابي “هيئة تحرير الشام” من مخيم اليرموك جنوب دمشق، وذلك تطبيقاً للمرحلة الثانية من إتفاقية المدن الأربعة.
وبلغ عدد المهجرين ضمن الدفعة الأولى من مقاتلي حي برزة 1500 مقاتلاً مع عائلاتهم، ووفقاً للإتفاقية سيخرج مقاتلي حي برزة بسلاحهم الفردي فقط، معظمهم من مقاتلي “تجمع شهداء جبل الزاوية”، العامل في حي تشرين الملاصق لحيي القابون وبرزة، وهم من أبناء محافظة إدلب.
ووفقاً للإتفاقية، ستكون الدفعة الثانية من مهجري حي برزة الدمشقي من مقاتلي “اللواء الأول”، والذي شارك في توقيع الإتفاقية إلى جانب حركة أحرار الشام الإسلامية.
وكان خروج مقاتلي هيئة تحرير الشام من مخيم اليرموك، والبالغ عددهم نحو 95 ما بين مصاب ومريض ومرافق، قد تم تأجيله من يوم أمس الأحد إلى اليوم الاثنين، ومن المتوقع إخلاء باقي عناصر هيئة تحرير الشام مع عائلاتهم في الأيام المقبلة، وتسليم القطاعات ومناطق سيطرتها في المخيم، والبالغة نحو 40% من مساحة المخيم، لقوات النظام.
وتجدر الإشارة إلى أن مهجري حي برزة الدمشقي، سيتم إخراجهم إلى كلّ من إدلب وجرابلس بريف حلب، على 8 دفعات، وينتظر حي القابون الدمشقي وحي تشرين، والواقعين ما بين حيي جوبر وبرزة والغوطة الشرقية، إتفاقية مماثلة لإتفاقية حي برزة، ما يعني زيادة الحصار والضغط العسكري على الغوطة الشرقية والسيطرة على كافة مداخلها والأنفاق الواصلة إليها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*