المؤسسة العامة للإعلام.. خطوة نحو رابطة للإعلاميين في إدلب

زيتون – علي حاج أحمد
في خطوة جديدة نحو تشكيل كيان يجمع كل الصحفيين والناشطين الإعلاميين في محافظة إدلب، انطلقت مبادرة من مجموعة من الصحفيين والنشطاء الإعلاميين الذين يعملون في الداخل السوري وتحديدا ضمن محافظة إدلب، أعلن يوم السبت 6 أيار الحالي، عن تشكيل «المؤسسة العامة للإعلام»، والتي ضمت معظم الناشطين الإعلاميين في محافظة إدلب، وذلك كخطوة أولى نحو تشكيل رابطة للصحفيين والإعلاميين في المحافظة، سيتم بعدها ضم كافة الناشطين والإعلاميين في المناطق المحررة ضمن رابطة للصحفيين والإعلاميين الأحرار.
وجاء الإعلان بعد المؤتمر التأسيسي للمؤسسة، والذي دعا إليه نحو 40 صحفياً وناشطاً إعلامياً يعملون في محافظة إدلب، بعد التنسيق مع معظم الناشطين الإعلاميين في المحافظة، وبعد تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر تألفت من 7 ناشطين،في خطوة لاقت ترحيباً من قبل معظم الناشطين.
وحضر المؤتمر التأسيسي الذي عقد يوم السبت، نحو ثمانين ناشطاً إعلامياً، وتم خلاله انتخاب رئيساً للمؤسسة ورؤساء لمكاتب «التصوير والمونتاج والتحرير والعلاقات العامة والمكتب التقني وأمين سر المؤسسة»، على أن يتم تعيين أعضاء المكاتب المُنتخبة من مجلس الأمناء ذاته الذي يضم باقي الناشطين الإعلاميين، واختيار رئيسي قسمي «القانون» و «الترجمة» من قبل إدارة المؤسسة.
وجاء في محضر جلسة الأمانة العامة للمؤتمر التأسيسي: «بعد مضي 6 سنوات على الثورة السورية دون وجود مظلة تجمع الإعلاميين وتوحد خطابهم الإعلامي، انطلقت فكرة من قبل بعض الناشطين بالشمال السوري بالدعوة إلى تشكيل جسم إعلامي موحد».
وأوضح عضو اللجنة التحضيرية الناشط الإعلامي «حليم العربي» لـ «زيتون» الهدف من تشكيل المؤسسة العامة للإعلام، بقوله: «الهدف من التشكيل هو إيجاد كيان أو مؤسسة إعلامية رسمية للثورة، يتم الاعتراف بها داخلياً وخارجياً، حيث لم نستطع حتى الآن خلق مثل هذا الكيان، وهذه الخطوة هي محاولة خلق كيان يمكن أن نسميه نقابة أو وكالة أو مؤسسة تجمع كل الإعلاميين مبدئياً في محافظة إدلب، وتعميمها فيما بعد لتشمل كافة المناطق المحررة».
من جانبه مدير المؤسسة العامة للإعلام المنتخب «أحمد عاصي» قال لـ «زيتون»: «إن الفكرة انطلقت بهدف تشكيل جسم إعلامي يجمع جميع الناشطين، تحت مظلة واحدة لتوحيد الخبر الإعلامي بعيداً عن الانزلاقات والتحيزات الفصائلية، كما حدث في الفترة الأخيرة فالشرط الأول لمن يريد الانتساب للمؤسسة، أن لا يكون تابعاً لأي فصيل عسكري أو يحمل فكراً يؤيد فصيلاً ضد فصيل، ويكون الخبر الصادر عن أي إعلامي يحمل الصيغة ذاتها، بعد تحري المصداقية منه لدفع الأخطاء والفتن التي تقع جراء تناقل أخبار بعض الإعلاميين».

هذا ولاقت آلية تشكيل المؤسسة العامة للإعلام، والاستراتيجية المتبعة في الانتخاب والتي تم اعتمادها حسب الأكثرية بعد التصويت، رفضاً من قبل بعض الناشطين الإعلاميين في محافظة إدلب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*