بعد مقتل سبعة من الدفاع المدني في سرمين.. غضب في إدلب

عبرت محافظة إدلب بكامل مؤسساتها العسكرية والخدمية عن استهجانها للحادثة الأخيرة التي وقعت فجر اليوم في مدينة سرمين وأودت بحياة سبعة من عناصر الدفاع المدني السوري.

وأصدر كل من جيش إدلب الحر وقيادة الشرطة الحرة في المحافظة بياني تعزية لأسر الضحايا وللدفاع المدني، كما وجه كل من المجلس المحلي في مدينتي كفرنبل وسراقب بيانات مماثلة عزت أسر الضحايا وأدانت هذه الجريمة النكراء.

في حين وصف تجمع محامي سراقب ما حصل اليوم في سرمين بأنه “جريمة فاقت بدمويتها ووحشيتها اي جريمة، ومشهد يندى له جبين الإنسانية” مؤكدين وقوفهم ضد هذا العمل المجرم، وأن هذا الجرم طال بوحشيته كل محافظة إدلب.

وفي أوساط مراكز الدفاع المدني في المحافظة استنكر العناصر ما تعرض له زملائهم، وقال أحد العناصر في كفرنبل والذين يقع مركزهم في أطراف المدينة في بقعة بعيدة عن الأهالي، إن هذا العمل يؤكد بأنهم عرضة للهجوم وبالتالي يجب إيجاد مركزاً أكثر أمنا لهم داخل المدينة.

كما حمل عنصر آخر من الدفاع المدني هيئة تحرير الشام المسؤولية الكاملة عن الجريمة التي حصلت، بسبب إغلاقه لمركز الشرطة في المدينة وطرده لكافة العناصر التي كانت تتولى حماية أمنها.

وكانت مجموعة مسلحة أقدمت فجر اليوم السبت على مهاجمة مركز الدفاع المدني السوري وتصفية عناصره المناوبين في مدينة سرمين بريف إدلب الشرقي، بمسدسات كاتمة للصوت، وسرقة سيارات المركز ومعداته.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*