بعد انهائها لأحرار الشام.. هيئة تحرير الشام تبدأ الاعتداء على الزنكي

نشر المكتب الشرعي لحركة نور الدين زنكي بياناً على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي “تيلغرام”، اتهمت فيه هيئة تحرير الشام بغدرها بعناصر حركة نور الدين الزنكي، ومداهمة مقر رماة التاو ونهب محتوياته، كما اتهمتها بالغدر بمخفر “الرحال” ونصب الحواجز وأسر عناصر وقيادات تابعة للحركة.
وقال مدير المكتب الإعلامي لحركة نور الدين الزنكي “أحمد حماحر” في تصريحات صحفية لوسائل إعلام، أن هيئة تحرير الشام داهمت مقر صواريخ التاو وقامت بنهب محتوياته، في حين تناقلت مصادر أخرى أخباراً عن مهاجمة الهيئة لمقرات بريف حلب الغربي، وسيطرت على مخفر وثلاث مقرات والاستيلاء على الأسلحة، إضافة إلى استيلائها على فندق “هرشو” الواقع بين طريق كفر داعل وخان العسل وسلبه من أيدي الزنكي.
من جانبها نقلت وكالة إباء نفي مسؤول في هيئة تحرير الشام بحلب “أحمد عزوز”، ما أشيع من أخبار حول اقتحام الهيئة لمقر التاو التابع لحركة نور الدين الزنكي، كما أوضح أن الهيئة لم تعتقل أحدا من قيادات الحركة مؤخراً.
وأضاف “عزوز” لوكالة إباء بأن “ما حصل اليوم هو خلاف حول تصرفات المسؤول في الزنكي “زكريا صوَّان”، حيث تلقت الهيئة عدة شكاوى عن تجاوزاته، ولم تقم الحركة بمحاسبته رغم إبلاغهم من قبلنا عدة مرات عن تصرفاته اللا أخلاقية”.
وأكدت مصادر عسكرية خاصة لشبكة “شام” الإخبارية، أن توتراً كبيراً وحالة استنفار تشهدها منطقة ريف حلب الغربي بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي، وسط حشود لتحرير الشام في المنطقة ومداهمة لعدد من حواجز ومقرات الزنكي.
وتناقل نشطاء عن رصد حشود لهيئة تحرير الشام بحجة عمل عسكري تتهيأ له ضد النظام، بينما كانت الغاية هي ضرب حركة نور الدين الزنكي، كما فعلت بالكثير من الفصائل قبلها وكان آخرها حركة احرار الشام.
يذكر أن حركة نور الدين الزنكي كانت قد انشقت عن هيئة تحرير الشام خلال معاركها ضد حركة أحرار الشام في الشهر الماضي، متهمة الهيئة بتوجيه سلاحها إلى الفصائل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*