بعد التسريبات.. استقالة المحيسني والعلياني من هيئة تحرير الشام

أصدر كلاً من القياديين في هيئة تحرير الشام عبد الله المحسيني ومصلح العلياني بياناً اليوم، أعلنا فيه استقالتهما من هيئة تحرير الشام، وذلك على خلفية التسريبات الصوتية التي تم تداولها مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاء في البيان: “بعد التجاوز الحاصل للجنة الشرعية في القتال الأخير، ثم أعقبه ما تمخضت عنه التسريبات الصوتية من انتقاص صريح لحملة الشريعة على ألسنة بعض المتصدرين في هيئة تحرير الشام على نحو خطير، مما استلزم انتهاضة من أجل إصلاح الخلل من خلال حزمة إجراءات تقدمنا بها مع بعض المشايخ وصولاً لإعادة الأمور إلى نصابها مع تعليق بقائنا في الهيئة على حصول هذه الإصلاحات، بغية ترسيخ دور أهل العلم، لا سيما في النوازل”.
وأضاف البيان: “ولما تحققنا لعجز عن تحقيق غايتنا من وجودنا في هذا الكيان، كان لزاما علينا إعلان استقالتنا عن هيئة تحرير الشام”.
وكان القضاء الداخلي في هيئة تحرير الشام قد أصدر حكما قضائيا بالسجن لمدة شهر على أمير قطاع إدلب في هيئة تحرير الشام “مغيرة أبو الوليد” في بيان تم نشره أمس الأحد، جاء فيه:
“انتشرت على وسائل الإعلام تسريبات صوتية لمحادثات جرت على القبضة المركزية للمدعى عليه “مغيرة أبو الوليد”، تتضمن التسريبات عبارات فيها الاستخفاف بالشرعيين عامة، والشيخ المحيسني خاصة وفي أكثر من مرة، كما كان من بين العبارات المسيئة: (والشرعي شغلتو بالجماعة لازم يكون مرقع، إذا بيشتغل غير مرقع مالو شغل عنا بالجماعة)، وغير ذلك من العبارات التي تسيء للأخوة الشرعيين”.
كما ورد في نص الحكم القضائي: “أقر المدعى عليه في الجلسة القضائية بما نسب إليه في هذه التسريبات، وعلل إساءته الكلامية في عباراته المشار إليها أعلاه، أنه صدرت في حالة كان فيها مغضباً ومتأثراً بمقتل أخوين من جبل الزاوية على يد صقور الشام، ونتيجة لموقف الشيخين أبي الحارث المصري والمحيسني من الأحداث الجارية آنذاك، وأن ذلك لا يعد موقفا له من الإخوة الشرعيين في الجماعة”.
هذا وأوضح الحكم في نهايته إدانة المدعى عليه “مغيرة أبو الوليد” بالاستهانة والاستخافاف والطعن بالشرعيين والحكم عليه بالحبس شهرا كاملا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*