عودة الكهرباء تعيد المياه إلى كفرنبل

زيتون – خطاب الأحمد 
اشتكت وحدة مياه كفرنبل الشهر الماضي، من نقص الأموال أو انعدامها، ووضع الجباية الضعيف ومن الأعطال المتكررة في خط الكهرباء، والتي تمنعها من تغذية المدينة بالمياه كما في السابق، ومن اعتماد برنامج ثابت للضخ، لا سيما بعد استهلاك كمية المحروقات المتبقية من الدعم السابق المقدم للوحدة، في أواخر تموز الماضي، واعتماد الوحدة على خط الكهرباء الإنساني فقط، في عملية الضخ.


رئيس وحدة مياه كفرنبل “محمد خير العرعور” تحدث لزيتون عن وضع خدمة المياه في مدينة كفرنبل في الوقت الحالي والعوامل المؤثرة فيه بقوله: “في حال تواجد الكهرباء النظامية، يتم ضخ المياه بشكل يومي من الساعة 12 ليلاً وحتى الساعة 12 صباحاً، بينما في حال انقطاع الكهرباء يتم ضخها بالاعتماد على الديزل بنصف هذه المدة”.
وأضاف “العرعور”: “يعد وجود الخط الإنساني من أهم العوامل المؤثرة إيجاباً على خدمة المياه، إذ أنه يساعد المجلس على ضخ المياه في أوقات توفره، وعلى توفير احتياطي من مادة الديزل، لضخها في أوقات انقطاع الكهرباء النظامية، والعامل الثاني المؤثر في عملية الضخ هو الجباية، علماً أن مبلغ الجباية المفروض هو 1000 ليرة سورية عن كل عائلة شهرياً، وهو عبارة عن أجور أولية ومواد لتشغيل بئرين فقط”، مؤكداً وجود طاقم كامل على أتم المسؤولية والاستعداد، هذا الطاقم هو نتيجة عمل متكامل بين الوحدة والمجلس المحلي في المدينة.
بينما أوضح رئيس المجلس المحلي في مدينة كفرنبل “أحمد الحسني” وجود مشاكل في عملية الجباية، مؤكداً أن استدراك تلك المشاكل يعود بالنفع على كافة أهالي المدينة، وأن المجلس مع بعض المعنيين والأهالي يعملون على استدراكها.
وفي الوقت الذي اعتبر فيه “الحسني” أن المجلس المحلي في سراقب يعد مثالاً للمجالس المحلية، كما أكد أن مبلغ 2000 ليرة سورية لا يتناسب مع أهالي مدينة كفرنبل، على الرغم من أن المبلغ قليل نسبياً بالنظر إلى أسعار صهاريج المياه، ويساعد في الوقت ذاته وحدة المياه بشكل كبير، في تأمين ثمن احتياطي وقود لاستخدامه عند الحاجة.

من جانبه قال “نزيه البيوش” صاحب صهريج مياه من أهالي كفرنبل لزيتون: “لا تؤثر المياه التي يقدمها المجلس المحلي على طلب مياه الصهاريج، وذلك لقلة الضخ وضعفه، ولكثرة عدد أهالي المدينة، فضلاً عن أن المزارعين يستهلكون المياه لري أشجار التين والزيتون من أجل مواسمهم”.
بينما يفضل “محمد الحمود” من أهالي المدينة أن يدفع مبلغ 1000 ليرة سورية رسماً للجباية للمجلس المحلي في كفرنبل، على أن يدفع 1800 إلى 2000 ليرة سورية، 3 أو 4 مرات في الشهر الواحد ثمناً للصهاريج.
وبين غلاء المحروقات واضطراب الكهرباء النظامية، وسعي المجلس المحلي ووحدة المياه، لإيصال المياه إلى كافة أحياء المدينة، لا غنى عن تعاون الأهالي في دفع الجباية لحل أزمة المياه الخانقة.

 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*