محلي سراقب: لم نتلق دعم من منظمة IRD لتحسين الكهرباء حتى الآن

خاص – جريدة زيتون 
وعدت منظمة “IRD” بتقديم الدعم للمجلس المحلي في مدينة سراقب بهدف تحسين شبكة الكهرباء في المدينة وزيادة عدد ساعات التشغيل، وذلك بعد توقيع مذكرة تفاهم مع المجلس وإجراء استبيانات ولقاءات مع بعض أهالي المدنية.


رئيس المجلس المحلي في مدينة سراقب “مثنى المحمد” قال لزيتون: “حتى الآن لم تقدم منظمة “IRD” أي دعم للمجلس المحلي بغية تحسين شبكة الكهرباء وساعات التشغيل في المدينة، إنما وعدت بتقديم الدعم للكهرباء بعد أن وقعت مذكرة تفاهم مع المجلس، وأجرت بعض الاستبيانات والتقت مع عدد من أهالي سراقب”.
وأوضح “المحمد” أن الحل الوحيد لدى المجلس في حال لم تتم عملية الدعم أو توقفت، هو تأمين مخزون احتياطي استراتيجي من وقود المولدات الكهربائية بالاعتماد على الأموال التي تتم جبايتها من الأهالي، حتى لو كانت عملية الجباية ضعيفة.
ويستطيع أهالي مدينة سراقب الراغبين بالاستفسار أو تقديم أي شكوى حول أي خدمة من الخدمات التي يقدمها المجلس المحلي، التوجه إلى مكتب “خدمة المواطن” المحدث ضمن مكاتب المجلس المحلي، وهو مستعد دائماً لتلقي الشكاوى والإجابة على استفسارات الأهالي، بحسب “المحمد”.
وعن آلية المحاسبة والنظام المالي المتبع في المجلس المحلي قال “المحمد”: “مدير المكتب المالي في المجلس هو المسؤول عن الشؤون المالية، وهو ملزم بتنفيذ جميع السياسات المالية الخاصة بالمجلس، أما أوامر الصرف فهي من مسؤولية رئاسة المجلس.
وأكد “صالح الأحمد” من سكان الحي الشمالي في مدينة سراقب بأن عدد ساعات التشغيل بلغت 5 ساعات ونصف مقسمة على فترتين: ساعة ونصف في الظهيرة و 4 ساعات في المساء في حال كانت الكهرباء القادمة من مناطق سيطرة النظام مقطوعة، بينما تتضاعف المدة إلى 8 ساعات عندما تكون الكهرباء النظامية متوفرة، وتقسم إلى فترتين أيضاً، من الساعة الواحدة ظهراً حتى الساعة الرابعة عصراً، ومن الساعة الثامنة مساءً حتى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل، وأن عدد كبير من أهالي المدينة لم يلتزموا بدفع جيابة المياه، ولم يتخذ المجلس المحلي بحقهم أية إجراءات تذكر حتى اللحظة.
ورأى “إياد نجار” من أهالي المدينة أن وضع الكهرباء بشكل عام جيد في المدينة كون الكهرباء القادمة من مناطق سيطرة النظام تغذي المدينة وفي حال انقطاعها تعمل مولدات المجلس المحلي على توليد الكهرباء لمدة لا تقل عن 5 ساعات، وبفترات مناسبة للجميع، مشدداً على ضرورة قطع الكهرباء عن كافة الأهالي الذين لم يدفعوا جباية المياه، كي يتساوى جميع أهالي المدينة، ولا يكون أحدهم عبئاً على الآخر، أو يكون سبباً في سوء مستوى خدمة أخرى، بحسب وصفه.

في حين اشتكى “محمود بكور” من أهالي سراقب، من عملية ربط خدمة الكهرباء بجباية المياه، معللاً شكواه بأن المبلغ أصبح 3 آلاف ليرة سورية رسم الاشتراك بخدمة الكهرباء للأمبير الواحد، و 2000 ليرة مبلغ جباية المياه، أي ما مجموعه 5 آلاف ليرة سورية كحد أدنى، في الوقت الذي لا تصل فيه المياه إلى منزله، ويضطر لشراء المياه من الصهاريج، مبيناً أن الوضع الجيد للكهرباء لا يبرر إلزامه وأمثاله ممن لا تصلهم المياه بدفع الجباية، وأنه لم يدفعها حتى الآن.

 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*