القصاص من 3 متورطين بقتل عناصر الدفاع المدني في سرمين

نفذت محكمة مدينة سرمين ظهر اليوم الاثنين، حكم القصاص ببعض أفراد الخلية التي ارتكبت جريمة قتل عناصر الدفاع المدني في سرمين، قبيل منتصف آب الماضي.
وبحضور وجهاء مدينة سرمين وذوي شهداء الدفاع المدني، تم تنفيذ حكم الإعدام بكل من “عمر عيد، رحمو الخبير، خالد عبد الرزاق”، وذلك بعد اعترافهم بالمشاركة بالعملية التي أسفرت عن قتل عناصر الدفاع المدني في المدينة.
وكانت مواقع إعلامية وناشطون قد تداولوا مقطعاً مصوراً في 7 أيلول الجاري، أظهر اعترافات لأفراد الخلية الثلاثة، الذين تم إلقاء القبض عليهم، ذكروا فيها أسماء بقية أفراد الخلية، وعمليات السرقة والخطف التي قاموا بها، ومن بينها جريمة اغتيال فريق الدفاع المدني في سرمين.
وذكر المتحدث في المقطع المصور أن القبض على الخلية ومتابعتها تم من خلال بعض المنتمين لتنظيم جند الأقصى سابقاً، الذين تمكنوا من كشف أحد أوكار الخلية وإلقاء القبض على ثلاثة منهم، وقتل اثنين آخرين، أحدهما متزعم العصابة واسمه “محمد غنوم أبو عمر” الملقب “البص” وهو المخطط لقتل عناصر الدفاع المدني بالاتفاق مع عناصر آخرين منهم “محمد علي النوح قرعوش” وهو قائد إحدى الخلايا ومنتسب لهيئة تحرير الشام، و”قتيبة أحمد المعري” وهو منتسب لهيئة تحرير الشام، والذي صدر بحقه حكما بالنفي من سرمين حتى أعادته الهيئة إلى المدينة، بحسب المتحدث.
وأفاد “خالد عبد الرزاق” في المقطع المصور، وهو أحد أفراد الخلية أن تصفية العناصر تمت بمسدسات مزودة بكواتم صوت، وأن العملية تمت بنية السرقة، ولدى اعتراض بعضهم على قتل عناصر الدفاع المدني، تم تهديدهم من قبل “محمد غنوم” بقتلهم.
وذكر المقطع في نهايته أن الدوافع ما تزال مجهولة وراء قتل عناصر الدفاع المدني وهي رهن الجهات المسيطرة على المدينة في إِشارة لهيئة تحرير الشام.
هذا وكانت الخلية قد قتلت 7 من عناصر الدفاع المدني في مدينة سرمين بريف إدلب في 12 آب الماضي، وتم إلقاء القبض على عناصر الخلية الثلاثة، الذين تم تنفيذ الحكم فيهم اليوم، في 3 أيلول الجاري، وقتل اثنين آخرين، فيما بقي أكثر من خمسة من أفراد الخلية طليقين حتى اليوم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*