فرن بنش الثاني خارج الخدمة.. والأول يحافظ على صدارته

زيتون – أسعد الأسعد
ما يزال فرن بنش الأول في رأي أهالي المدينة، الفرن الأفضل على مستوى محافظة إدلب، الذين أكدوا وما يزالون على جودة إنتاج فرن مدينتهم، من حيث النوعية والسعر، إذ تحتوي ربطة الخبز على 8 أرغفة، ويبلغ سعرها 125 ليرة سورية.


ويعتبر أهالي مدينة بنش أن أكبر دليل على مدى جودة إنتاج فرن بنش، هو توافد الكثير من أهالي المدن والبلدات المجاورة إلى بنش، فقط بغرض الحصول على الخبز، على الرغم من وجود فرن واحد على الأقل في كل بلدة أو مدينة من تلك المدن والبلدات المجاورة لبنش.
ويرى “عبد الحميد مراد” من أهالي بنش أن فرن بنش هو الفرن الأول في إدلب من حيث الجودة الممتازة والسعر المناسب، بدليل توافد أهالي بلدات “الطلحية وطعوم وتفتناز” المجاورة للمدينة، لشراء الخبز من فرن بنش.
كما أكد “عدي جنيد” من أهالي بنش أن إنتاج فرن بنش رائع من حيث الجودة، مبيناً أن الخبز يحافظ على حالته الجيدة لمدة تصل إلى 4 أيام، أما بالنسبة للازدحام الذي يحصل على بوابة الفرن، فالسبب برأيه كثرة الوافدين إلى الفرن من المدينة وخارجها، والكميات الكبيرة التي يأخذونها، مشيراً إلى أن هذه المشكلة ستستمر من وجهة نظره طالما أن إنتاج الفرن بهذه الجودة.
وقال “مجدي السيد” من أهالي المدينة لزيتون: “إنتاج فرن بنش ممتاز، وأسعاره مناسبة، وخبزه هو الأفضل، وقد أيقنت ذلك بعد تجربتي لإنتاج عدة أفرن في عدة مدن وبلدات، مثل معرة مصرين ومعارة النعسان وسرمدا وغيرها، وذلك بحكم عملي وتنقلي بين قرى وبلدات ريف إدلب.
وأيّد “ياسر أمارة” من أهالي بنش من سبقه من ناحية جودة إنتاج الفرن والسعر المناسب، إلا أنه اعتبر أن فرن بنش غير موفق على الإطلاق من ناحية وقت العمل، إذ يعمل الفرن من الساعة الثامنة ليلاً وحتى الساعة الثامنة صباحاً، مقترحاً أن يكون توقيت عمل الفرن بعكس ذلك، أي من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة الثامنة ليلاً.


مدير تجمع غوث التطوعي “أسعد فلاحة” علق على الاعتراض على توقيت عمل الفرن بقوله: “تم اختيار هذا التوقيت بالتحديد لسببين، الأول بسبب هدوء الوضع الأمني ليلاً أكثر منه نهاراً، والثاني هو وفود عدد من أهالي القرى والبلدات المجاورة للفرن ليلاً، وتم نشر 10 مراكز توزيع للخبز في أنحاء المدينة بالإضافة إلى الفرن، وذلك للتخفيف عن الأهالي عبء القدوم إلى الفرن ليلاً”. 
وعن محاولات التجمع في تأمين دعم لتشغيل فرن بنش الثاني وتخفيف الضغط عن الفرن الأول، تحدث مدير تجمع غوث التطوعي لزيتون قائلاً: “تقدم التجمع بعدة مقترحات وطلبات لعدة جهات ومنظمات من أجل تأمين الدعم لفرن بنش الثاني، ولكنه لم يتلقَ حتى الآن سوى وعد من منظمة الإحسان، بدعم الفرن في مطلع العام القادم”.
وأضاف “فلاحة”: “حاول التجمع تشغيل الفرن الجديد يومين في الأسبوع من مخصصات الفرن الأول، وذلك لتخفيف الضغط عنه، إلا أن المحاولة باءت بالفشل، بسبب ظهور عطل في الأحزمة المحركة في الفرن، بسبب طول المدة الزمنية التي مضت على الفرن وهو متوقف عن العمل، وأدى العطل إلى خروج الفرن عن العمل، وقد ظهر هذا العطل خلال تشغيل الفرن للمرة الثانية في يوم التوزيع المجاني يوم وقفة عيد الأضحى، ولدى الكشف على العطل تبين وجود تلف في 23 حزاماً، وفي الوقت الحالي ليس لدى التجمع القدرة على استبدالها وإصلاح العطل، وذلك بسبب ارتفاع تكلفة الإصلاح، إذ يبلغ سعر الحزام الواحد 250 دولار أمريكي”.

أما بالنسبة للشكاوي، فهناك صندوق للشكاوي موجود في فرن بنش الأول، وقد تلقى التجمع من خلاله شكوى على أحد عمال الفرن في 10 أيلول الجاري، تفيد بامتناع عامل البيع في الفرن عن بيع الخبز لأحد الأهالي، ومعاملته السيئة له، وبعد التحقيق في الشكوى المقدمة بوجود المشتكي، تبين أنه كان يريد أن يأخذ الخبز في الوقت المخصص لإنتاج كمية الخبز للأيتام، ولذلك امتنع الموظف عن بيعه من الخبز المخصص للأيتام، بحسب “فلاحة”.
كما لفت مدير تجمع غوث التطوعي إلى أن هناك شكاوي من الأهالي حول عدم تشغيل الفرن الثاني، إلا أن التجمع بيّن للأهالي المشكلة وتم تقبلها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*