انقطاع التيار النظامي يرفع أسعار الأمبير في معرة النعمان

زيتون – مخلص الأحمد 
ظهر في الآونة الأخيرة تململ وغضب من أهالي مدينة معرة النعمان من ارتفاع سعر الأمبير في المدينة، وطالبوا بإنشاء محاكم لمحاسبة أصحاب المولدات الخاصة، قابلها شكوى من القائمين على أمور المدينة بعدم التزام أصحاب المولدات بتسعيرة المجلس المحلي، موضحين محاولات مديرية الكهرباء والقائمين على القطاع في المدينة، لتغذية المدينة بخطوط إضافية، وتفعيل مكتب شكاوي في المدينة.


مدير وحدة الكهرباء في مدينة معرة النعمان “سعيد الظاهر” قال لزيتون: “تم نصب الأعمدة، وتركيب قسم كبير من الشبكة ووصلها وتوسعتها، وقد وصلت إلى الخط الرئيسي جانب مداجن مدينة المعرة، وما تزال الورشات تواصل العمل، وذلك لتأمين خط تغذية إضافي للمدينة”.
وأضاف “الظاهر”: “انقطع التيار الكهربائي عن المدينة بسبب عطل في خط التوتر 230، الواصل بين “حماة” و “حلب”، كونه الخط المغذي لمحطات التحويل في المحافظة، مما أدى لانقطاع التوتر عن الأهالي والإنارة العامة للمدينة، وفي الوقت الحالي لا يوجد إصلاح لخط التوتر 230 ك.ف.أ، بسبب الأوضاع الراهنة، ولكن يوجد خط 20 ك.ف.أ، وهو الخط الإنساني الذي يغذي المشافي والمياه والأفران”.
وأكد “الظاهر” لزيتون أنه قد تم تفعيل مكتب الشكاوى في المدينة، وذلك بغية تخديم الأهالي والخط الإنساني في المنشآت العامة على مدار اليوم من قبل عمال مشرفين على ذلك.
وقال عضو مكتب خدمة المواطن في المجلس المحلي لمدينة معرة النعمان “أويس الحلبي” لزيتون: “تم الاستفادة من خط الـ66 القادم من سراقب إلى البارة، كما تم استخدام خط الـ 20 القادم من خان شيخون، ولكن تغذية المدينة بالكهرباء لم تنجح بسبب ضعف التوتر”.
وأضاف “الحلبي”: “حاول بعض القائمين على الكهرباء بالعمل على خط “بسيدة – الشريعة”، وهذا الخط قوي ومناسب، ولكن مشكلة القصف والاستهداف المتكرر للخط من قبل قوات وطائرات النظام، حالت دون تحقيق نتيجة وأدت لانقطاع التوتر الحالي، والذي يعد أكبر المشاكل التي تواجه مديرية الكهرباء في تغذية المدينة، كما أدى انقطاع التوتر والخط الإنساني، إلى جعل الأهالي يقعون تحت جشع أصحاب المولدات الخاصة، الذين رفعوا سعر الأمبير في المدينة بشكل كبير”.

ولم يقم المجلس المحلي في المعرة بأية إجراءات حتى الآن للتخفيف من ارتفاع الأمبير، باستثناء أنه حدّد أعلى سعر ممكن أن يصل إليه الأمبير، ولا يجب تجاوزه، غير أن أصحاب المولدات لم يلتزموا بالتسعيرة التي وضعها المجلس، بحسب “الحلبي”.
“سمير الشبلي” من أهالي مدينة معرة النعمان قال لزيتون: “بعد انقطاع الكهرباء أصبح التشغيل يتم لمدة 5 ساعات يومياً ضمن فترتين، ساعة خلال النهار و 4 ساعات ليلاً، ولكن أسعار الأمبيرات ارتفعت جداً، ونحن الأهالي نطالب بمحاكم يمثل لها أصحاب المولدات، ويتقيّدون بالتسعيرة الصادرة عنها”.
ورأى “محمد الحسن”من أهالي المعرة أن سعر الأمبير باهظ، ولذلك يجب تحويل أصحاب المولدات لمحكمة تعاقبهم في حال التلاعب بالأسعار، مضيفاً: “أدفع 5000 ليرة سورية كل 15 يوماً ثمناً لأمبيرين، انخفض سعر مادة الديزل، ومع ذلك قام أصحاب المولدات برفع سعر الأمبير بدلاً من خفضه أو على الأقل تركه على حاله”.
بينما اشتكى “أمير العلي” نازح مقيم في مدينة المعرة من عدم تغطية المولدات لأطراف المدينة بقوله: “استأجرت منزل في أطراف المدينة، ولا يوجد مولدات في الحي، وذلك لأن أصحاب المولدات الخاصة، ينشرون مولداتهم وشبكاتهم في الأحياء المكتظة سكانياً، ويتركون الأحياء المتطرفة بحجة عدم وجود عدد كافي من المشتركين في هذه الأحياء”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*