حضور فعلي لشرطة سراقب في المدينة.. واتساع الريف يضغط عليه

زيتون – أسعد الأسعد 
أكد معظم أهالي مدينة سراقب استقرار الوضع الأمني فيها، في حين توجد حالة من الفلتان الأمني في ريف المدينة، بسبب عدم قدرة الشرطة الحرة على ضبط الأمن في كافة القرى والبلدات الواقعة في مناطق عمله، وهو ما أكده وبرره قسم شرطة سراقب، مشتكياً من كبر مساحة عمله وقلة عدد عناصره.

 
رئيس قسم شرطة سراقب الحرة “عواد زكريا” قال لزيتون :”عمل قسم شرطة سراقب لم يتغير، إذ ما يزال القسم يعمل على تلقي الشكاوى من الأهالي، وتنظيم الضبوط والتحقيق في الحوادث، بالإضافة إلى تنظيم حركة المرور، وتسيير الدوريات في أرجاء المدينة، ومؤخراً تم تخصيص دوريات لحماية أمن المدارس”.
وأضاف “زكريا”: “الوضع الأمني في مدينة سراقب تحت السيطرة بشكل كامل، فقد استطعنا ضبط الأمن في المدينة، وأي حادثة يتم تبليغنا بها نتعامل معها بأسرع وقت ممكن، ففي 6 تشرين الأول الجاري، تم الاتصال بنا من المشفى وإبلاغنا بإصابة شخص إصابة بالغة جراء تعرضه لطلق ناري من أشخاص ملثمين حاولوا سرقة سيارته، فتم تجهيز دوريتين وذهبنا للحي الذي حصلت فيه الحادثة، وقمنا بتفتيش البيوت، وألقينا القبض على المجرمين بعد مضي حوالي ساعة على الحادثة، وتم أخذ أقوالهم وتسليمهم لقيادة الشرطة”.
وعن قضية مقتل المواطن “محمد فرج” قال رئيس قسم شرطة سراقب: “قمنا في القسم بأخذ أقوال أهل مطلق النار، وصاحب المحل الذي وقعت فيه الحادثة، وبدأنا بالبحث عنه وقمنا بمداهمة موقعين، الأول في سراقب، والثاني في المسطومة، بعد ورود بلاغ للمركز بتواجده هناك، ولكن بعد فترة زمنية تبين لنا أنه دخل الأراضي التركية”.
ورأى “محمد نجار” من أهالي مدينة سراقب أن الوضع الأمني جيد في مدينة سراقب ومسيطر عليه من قبل قسم شرطة سراقب، وأن أفضل خطوة قام بها مركز الشرطة في الوقت الحالي، هو تنظيم دوريات للمدارس للحفاظ على أمنها، مؤكداً أنها خطوة موفقة تصب في مصلحة مدينة سراقب وأهلها ولا سيما الأطفال.


ونظم قسم شرطة سراقب 40 ضبطاً خلال شهر أيلول الماضي، لم يكن بينها أي حالة خطف أو قتل، ويعمل قسم شرطة سراقب على توفير الأمن لمدينة سراقب وريفها، والذي يشمل نحو 28 بلدة، جميعها تتبع لقسم شرطة سراقب، وهي مشكلة يعاني منها القسم، بحسب رئيس القسم، الذي اشتكى بشكل رئيسي من اتساع الريف التابع للقسم وكثرة القرى والبلدات، ولا سيما في ظل قلة عدد عناصر القسم، الأمر الذي يجعل من الصعب ضبط الأمن في جميع المناطق، مؤكداً أنه سيتم زيادة عدد العناصر، وذلك بناءاً على الوعود التي تلقاها المركز من قبل قيادة الشرطة بزيادة العدد.
“يوسف أبو المجد” من أهالي مدينة سراقب قال لزيتون: “الوضع الأمني في مدينة سراقب جيد، وخصوصاً من حيث تنظيم السير، وتعاون القسم والأهالي للحفاظ على أمن المدينة، ولكن الوضع الأمني في القرى التابعة لمدينة سراقب ليس جيداً، وذلك بسبب عدم قدرة قسم شرطة سراقب على ضبط الأمن في تلك القرى، ويجب أن يتم التطرق لتلك القرى والبلدات الخاضعة إدارياً لسراقب، والعمل على ضبط الأمن فيها”.
وقال “مثنى ياسين” من أهالي قرية “كفر بطيخ” بريف سراقب لزيتون: “يعاني ريف مدينة سراقب من فلتان أمني كبير، وقد سُجّل في الفترة الماضية أكثر من حالة خطف وسرقة وتشليح، إضافة إلى حالات إطلاق النار العشوائي في المناسبات، والذي قد يصل في بعض الأحيان إلى حد إطلاق النار بالسلاح المتوسط مثل رشاش 12.7، وقد شهدت المنطقة وقوع إصابات كثيرة جراء إطلاق النار في الأفراح والمناسبات”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*