البيان المشترك في أستانة وفشل بملف المعتقلين

صدر البيان المشترك من الدول الثلاث الراعية للاجتماع الدولي بشأن سوريا المنعقد في العاصمة الكازاخستانية أستانة، والذي اختتم اعماله في 30 من تشرين الأول الماضي.
وجاء في البيان أن كلاً من إيران وروسيا وتركيا وهي الدول الثلاث الضامنة لوقف إطلاق النار ترحب بالتقدم المحرز في الستة أشهر الماضية، وتؤكد من جديد التزامها القوي بسيادة سوريا ووحدتها، وعلى الحد من العنف على الأراضي السورية نتيجة للتدابير المتخذة لتعزيز وصيانة نظام وقف إطلاق النار، بما في ذلك الشروع في مناطق التصعيد وإنشاء المناطق الأمنية:
1- التأكيد على التقدم المحرز في مكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيم داعش وجبهة النصرة وجميع الأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات المرتبطة بالقاعدة أو داعش نتيجة إنشاء مناطق خفض التصعيد، وتأكيد العزم من جديد على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمواصلة الكفاح ضدهم داخل مناطق خفض التصعيد وخارجها.
2- التأكيد على أن الأزمة السورية لا حل عسكرياً لها، ولا ينبغي حلها إلا من خلال العملية السياسية على أساس تنفيذ قرار مجلس الأمن 2254 (2015)، وندعو الأطراف المتصارعة للاستفادة من الظروف المواتية الناشئة على أرض الواقع بهدف تكثيف الجهود لدفع العملية السياسية الجارية في جنيف قدماً.
3- الموافقة على أن يناقش الاتحاد الروسي، بالتنسيق مع عملية جنيف التي تقودها الأمم المتحدة، اقتراح عقد مؤتمر للحوار الوطني الذي يشارك فيه الجانب الروسي تبادل المعلومات مع الضامنين.
4- التشديد على ضرورة أن تتخذ الأطراف المتصارعة تدابير لبناء الثقة، بما في ذلك الإفراج عن المحتجزين/المختطفين، وتسليم الجثث، فضلاً عن التعرف على الأشخاص المفقودين، من أجل تهيئة ظروف أفضل للعملية السياسية والوقف الدائم لإطلاق النار.
5- التأكيد على ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية الدولية المقدمة إلى سوريا، وتوفير وصول إنساني سريع وآمن وبدون معوقات إلى جميع المحتاجين، وفي هذا الصدد تذكير بالأحكام ذات الصلة من المذكرة المؤرخة 4 أيار/مايو 2017.
6- الإعادة على تأكيد العزم على مواصلة تنفيذ أحكام مذكرة 4 أيار/مايو 2017 وغيرها من المقررات التي اتخذت في وقت سابق في إطار عملية أستانة.

يذكر أن المؤتمر قد فشل في الوصول إلى حل لقضية المعتقلين في سجون النظام وهو من أهم البنود التي يتمسك بها وفد المعارضة.
وكان مؤتمر أستانة 6 الماضي قد عقد في 15 أيلول الماضي كان من أهم مخرجاته تقاسم مناطق السيطرة بين الدول الضامنة الثلاثة وكانت محافظة إدلب من حق الأتراك.

 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*