الطفل علي: ما بتمنى يرجع نظري.. عند ربي بشوف أحسن

في بعض من نتائجها تبرز المأساة السورية في كل حين بعضاً من القصص المؤلمة لعائلات وأطفال تعرضوا لخسارات، ويبدي هؤلاء السوريون قدراً كبيراً من القوة يتحدون بها تلك الخسارات في محاولة منهم للاستمرار في حياتهم ومواصلة العيش. وفي مقطع مصور تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه طفل سوري كفيف من مدينة حلب يدعى “علي”، يتحدث إلى المصور، في مدينة أزمير التركية التي يقيم فيها منذ عام ونصف.
يقول “علي” الذي قدم من حي الجزماتي وله من العمر 13 عاماً، أنه فقد بصره نتيجة لقصف الطيران السوري تعرض له الحي، أدى القصف إلى وفاة والده وخالتيه، مضيفاً أنه يعمل مع إخوته الثلاثة على جمع الكرتون من الشوارع وبيع المناديل نافياً تلقيه أي مساعدة من أية جهة كانت.
ويختم “علي” حديثه في أنه لا يرغب باستعادة نظره، بل سينتظر عودته عند ربه في الجنة، حينها سيبصر بشكل أفضل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*