الشروط التي وضعها الزنكي للمضي بوقف إطلاق النار مع الهيئة

بعد 24 ساعة على وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين كلاً من هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي أمس برعاية مجلس القبائل والوجهاء، تجددت الاشتباكات بعد هجوم من قبل مقاتلي الهيئة على قرية الشيخ سليمان والفوج 111، كما قالت مصادر ميدانية أن اشتباكات داخلية اندلعت بين مقاتلي الهيئة نتيجة لخلافات داخلية في كل من “قلب لوزة وبنيبل وحارم” إثر معاركهم مع الزنكي.
وقال القيادي في حركة نور الدين الزنكي ورئيس المجلس الشرعي فيها “حسام الأطرش” في تسجيل صوتي تم تناقله، أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه أمس الأحد انتهى ظهر اليوم الإثنين، وأن الحركة في حل منه في حال لم تتلق رداً إيجابياً من هيئة تحرير الشام.
وأضاف “الأطرش” مجموعة من البنود التي تطالب بها حركة نور الدين الزنكي كي تستمر عملية وقف إطلاق النار منها “إيجاد حل لمدينة إدلب وما حولها والساحل وحلب وحماه، وعدم السماح للهيئة بالهيمنة على القرار السياسي، والاستئثار بقرار السلم والحرب، والتحكم بالمعابر والمقدرات الاقتصادية بالمناطق المحررة، وتحرير المعتقلين من كل الفصائل التي اعتدت عليها الهيئة قبل معتقلي الزنكي، وإعادة القرار السيادي للشعب بمجالسه و هيئاته، كما طالبت الحركة برد الحقوق لجميع الفصائل بما فيها الأحرار وغيرهم من الفصائل قبل حقوق الزنكي.
وكان عدد من قياديي الطرفين قد قتلوا في المعارك الجارية خلال اليومين الماضيين، منهم “عمر النحلاوي” و “أحمد الضاهر” قادة ميدانيين في هيئة تحرير الشام، و “زكور صوان” أمني في حركة نور الدين الزنكي، كما دمرت مئذنة مسجد على أطراف بلدة أورم الكبرى جراء القصف المتبادل بين الطرفين.
وفي سياق منفصل سقط 43 شهيداً وأكثر من 100 جريح في حصيلة أولية لقصف نفذته طائرات روسية مساء اليوم على سوق مدينة الأتارب بثلاث غارت.
وأظهرت مقاطع مصورة بثها ناشطون سوق مدينة الأتارب مدمراً بشكل كامل إضافة إلى الأبنية السكنية المحيطة به، وسط عجز من فرق الدفاع المدني وطواقم الإسعاف عن انقاذ المصابين والعالقين نتيجة لحجم الدمار الكبير.
وناشد مشفى معبر باب الهوى بقية المشافي مساندتها وإرسال سيارات الإسعاف للتخفيف من عدد المصابين الواصلين إليها.
كما سقط جرحى مدنيون جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة محملة بالوقود في شارع الثلاثين بمدينة إدلب، كما انفجر لغم أرضي في “تل الدهب” بريف جسر الشغور الشمالي، استهدف بيك آب مزود بمدفع رشاش 23 وأنباء عن شهداء وجرحى بحسب مركز جسر الشغور الاعلامي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*