18 من قيادات تحرير الشام تعلن انشقاقها وتصف الهيئة بالطيش والسفه

أصدر 18 شخصية ممن يسمون أنفسهم “مهاجرين وأنصار” في ريف حلب الغربي بياناً أعلنوا فيه ترك عملهم وانشقاقهم عن هيئة تحرير الشام، ومطالبتهم بالإفراج الفوري عن القياديين الذين اعتقلتهم هيئة تحرير الشام في الفترة السابقة.
وقال البيان: “ساءنا ما سمعنا وتواترت به الأخبار وثبت يقيناً من قيام هيئة تحرير الشام باعتقال ثلة من المشايخ الفضلاء” الدكتور الشيخ سامي العريدي والشيخ القائد أبو جليبيب الأردني والقائد العسكري أبو همام الشامي، وذلك في سابقة لم تشهدها الشام من قبل وتعبر عن طيش وسفه قد يجر الساحة إلى فتنة لا تحمد عقباها”.
واستنكر البيان التهم الموجهة للمعتقلين من الدعوة إلى الفتنة، مؤكداً على أنها حجج واهية ومزيفة، وأن المعتقلين من أهل الصلاح والتقوى.
وطالب الموقعون على البيان، قيادة هيئة تحرير الشام الإذعان لصوت الشرع والعقل، والإفراج الفوري غير المشروط عن المعتقلين، والإعتذار العلني لهم.
كما أكد الموقعون على تركهم للعمل في صفوف هيئة تحرير الشام اعتباراً من تاريخ كتابة هذا البيان، مطالباً كل شريف -بحسب البيان- بتعليق عمله مع الهيئة وجعل الإفراج شرطاً للعودة إليه.
ووقع البيان كل من أبو بصير الليبي، وأبو بصير البريطاني، وأبو عبيدة التونسي، وأبو حفص الأنصاري، وأبو ماريا الفلسطيني، وأبو جعفر المصري، وأبو أنس الإزبكي، وأبو المثنى الإدلبي، وأبو قتادة الليبي، وأبو إبراهيم الشيشاني، وأبو محمد الصربي، وعبد الرحمن الشيشاني، وزياد جراح، وأبو إدريس اللبناني، وأبو حمزة المصري، وأبو عثمان الأنصاري، وأبو ذر الليبي، وأبو نوح الفرنسي.
وكانت هيئة تحرير الشام قد شنت حملة اعتقالات يوم الإثنين الماضي طالت قيادات بارزة في صفوفها منهم إياد الطوباسي (أبو جليبيب الأردني)، و سامي العريدي و“أبو همام السوري”، القائد العسكري السابق في “النصرة”، والشيخ “أبو القاسم الأردني” يوم الاثنين 27 تشرين الثاني، بتهمة تأسيس مجموعة مستقلة عن هيئة تحرير الشام تتبع لتنظيم القاعدة بشكل مباشر.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*