6 أشهر من جودة الخبز في فرن بنش الأول فيما الثاني ينتظر الدعم

زيتون – أسعد الأسعد 
يعد خبز فرن بنش الأفضل بين إنتاج جميع أفران المناطق المحررة، من حيث السعر والوزن والجودة، وذلك نتيجة لدعمه بمادة الطحين، من قبل بعض المنظمات كمنظمة الإغاثة الإنسانية التركية، التي تقوم بمنح الفرن الطحين المخصص للأيتام مجاناً، إضافة لتقديم نصف كمية الطحين المستهلك مجاناً للفرن، من قبل منظمة الإحسان للتخفيض من سعر الربطة، بحسب القائمين على تجمع غوث التطوعي، مؤكدين عدم قدرة التجمع على تشغيل الفرن الثاني إلا بعد الحصول على دعم كافٍ لتشغيله، وإلا فإن سعر ربطة الخبز فيه سيكون مرتفعاً بالمقارنة مع سعرها في الفرن الآلي.


“أسعد فلاحة” مسؤول تجمع غوث التطوعي في مدينة بنش قال لزيتون: “فرن بنش الجديد ما يزال متوقف عن العمل، بانتظار تأمين دعم له من المنظمات، فقد قمنا بمخاطبة عدة منظمات، كمنظمة الإحسان للإغاثة والتنمية، ومنظمة giz، وتلقينا وعود بإمكانية تأمين الدعم في بداية العام القادم”.
وأضاف “فلاحة”: “في حال توفر الدعم للفرن الجديد سيتم تشغيله ولكن دون دعم من الصعب تشغيل الفرن، فقد تم تشغيله في وقت سابق، وكانت النتيجة خسارة تُقدر بنحو 75 ألف ليرة سورية في اليوم الواحد، بالإضافة إلى أن نوعية الخبز المنتج لم تكن بجودة الخبز المنتج في الفرن الأول، ما دفع الأهالي لشراء الخبز من الفرن الأول وعدم التوجه للثاني، ولكن في حال دعم الفرن الثاني سنعمل على تحسين نوعية الإنتاج وسعر الربطة ليصبح أقل أو بنفس السعر في الفرن الأول”.
وعن فرن بنش الأول قال مسؤول الفرن “مالك حاج حمدان” لزيتون: “يستهلك الفرن من 8 إلى 9 طن من الطحين يومياً، أي ما يعادل 9 آلاف إلى 9500 ربطة يومياً، بوزن 1200 غرام للربطة الواحدة، ويبلغ عدد العاملين بالفرن 25 عاملاً، جميعهم من عمال الأفران الخاصة سابقاً”.
وأضاف “حاج حمدان”: “يتم دعم سعر الربطة في الفرن من قبل منظمة الإحسان للإغاثة والتنمية، التي تقدم نصف كمية الطحين والخميرة المستهلكان، ليصبح سعر الربطة 125 ليرة سورية، كما يقوم الفرن بتقديم الخبز لنحو 7 آلاف إلى 7500 عائلة بشكل يومي”.

“رضوان نبهان” أحد عمال فرن بنش الأول تعرض لإصابة بالرأس خلال عمله، وذلك جراء استهداف الفرن من قبل الطيران الحربي، قال لزيتون: “قامت إدارة الفرن بمساعدتي بتكاليف العلاج، واستمرت بصرف الراتب لي طيلة فترة علاجي، واليوم أتقاضى من عملي في الفرن راتب شهري يبلغ 55 ألف ليرة سورية، وبرأيي العمل في فرن بنش جيد من كافة النواحي”.

ورأى “منير السيد” من أهالي مدينة بنش أن عمل الفرن جيد، وإنتاجه أكثر من جيد، وذو جودة عالية، والسعر فيه مناسب، وأن هذا حال الفرن ليس فقط منذ 5 أشهر، وإنما منذ استلام تجمع غوث التطوعي للفرن، عوضاً عن الفصيل الذي كان يدير الفرن، متأملاً أن يستمر الفرن بهذا الشكل، وأن يبقى على نفس الوتيرة التي يعمل بها.
من جانبه “عماد البنشي” من أهالي بنش أكد لزيتون أن إنتاج الفرن الأول ذو جودة عالية، بينما إنتاج الفرن الثاني ليس بنفس المستوى، موضحاً أن الإنتاج لم يكن جيداً بما يكفي خلال المرات الثلاث التي تم تشغيل الفرن الثاني فيها، متمنياً أن يتم تفعيل فرن بنش الجديد، وأن يكون إنتاجه بمثل جودة إنتاج الفرن الأول.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*