فريق سواعد وطن بالتعاون مع المرأة المتعلمة ينهي دورة لإعداد متدربات في إدلب

أنهى فريق سواعد وطن بالتعاون مع رابطة المرأة المتعلمة، يوم الثلاثاء الماضي 5 تشرين الأول، دورة تدريبية لإعداد المدربين، التي نظمها في مدينة إدلب وحضرها 20 متدربة.
منسق سواعد في الداخل وقائد الفريق في محافظة إدلب “أحمد البليخ” قال لزيتون: “تأسس فريق سواعد وطن في محافظة إدلب من قبل سبعة شبان من ريف سراقب الشرقي وفي بلدة الرصافة الشرقية بالتحديد، وذلك بتاريخ 1 كانون الثاني 2017، ويتبع الفريق لسواعد وطن الموجودة في غازي عينتاب”.
وأضاف قائد الفريق: “الهدف من تشكيل الفريق هو زرع روح المبادرة والتطوع لدى الشباب، وتـنـميـة المهارات والقدرات ورفع الكفاءات في محافظة إدلب، من خلال إقامة فعاليات ودورات ونشاطات لتمكين الشباب من اكتساب الخبرات ومساعدة الأخرين.
وعن النشاطات التي نفذها فريق سواعد وطن قال “البليخ”: “بدأ الفريق نشاطه في محافظة إدلب بدورة تمريض في قرية رأس العين في ريف سراقب، حضرتها 25 أنثى، اكتسبن خلالها خبرة في الإسعافات الأولية، ما أغنى القرية بشريحة كافية من الفتيات ذوات الخبرة في هذا المجال، كما أقام الفريق ورشة للغة العربية وتعليم الخط العربي في قرية الرصافة الشرقية في ريف سراقب الشرقي، حضره 15 متدرباً، فضلا عن توزيع هدايا ونشاطات ترفيهية في بعض مخيمات النزوح في قرية تل الطوقان في ريف إدلب الشرقي.
ويعمل فريق سواعد وطن بشكل تطوعي خالص دون تلقي أي دعم، معتمدين على مبادرة وتطوع المدربين في إقامة هذه الدورات بحسب قائد الفريق.
وأضاف نائب قائد الفريق “فادي النايف” أن رغم الصعوبات التي تعترض عمل الفريق كونه تطوعياً، إلا أن أنجاز النشاطات وروح التعاون ضمن الفريق، انعكس إيجابياً على المتدربين.
وقال مدرب دورة إعداد المدربين وعضو فريق سواعد وطن الدكتور “حسين العلي”: “فريق سواعد وطن فريق تشكل بهمة شباب لا يملكون سوى روح مبادرتهم العالية ورغبة جادة في العمل من أجل البناء، يفتقرون للجانب المادي لكنهم أغنياء بالطموح”.
وأضاف المدرب: “تمكن الفريق رغم الصعوبات من إقامة الكثير من الأنشطة والفعاليات ذات المردود العالي، بإمكانيات متواصعة كان آخرها دورة إعداد المدربين، التي كان هدفها إعداد شبان لديهم الخلفية والخبرة العملية الكافية للعمل كمدرب مع إكسابهم المهارات لنقل المعلومات والخبرات إلى الأخرين بالأساليب التدريبية الحديثة”. .
وعن مدى فائدة المتدربات من الدورة قال المدرب: “تفاوتت الفائدة بين المتدربات بحسب المؤهل العلمي و الخبرات المهنية السابقة، وكذلك درجة الرغبة، لكن أقل المتدربات استفادة تمكنت في النهاية من تخطي المخاوف من الجمهور والقدرة على الوقوف أمامهم وإيصال فكرتها”.
ويرى “العلي” أن من المهم التركيز على تفعيل دور المرأة وأعادة مكانتها بشكل يمكنها أن تكون قادرة على الإنجاز ضمن مكانها الطبيعي، ولذا فهي بحاجة لمثل هذه الورشات.
من جانبها وصفت مديرة رابطة المرأة المتعلمة في إدلب “نرمين خليفة” دورة إعداد المدربين بأنها الدورة الأولى المجانية التي نفذتها الرابطة، مشيرة إلى أن أكثر من عشرين متدربة قد حضرنها واستفدن منها، في مجال التدريب، من خلال تدريبات لكسر الخجل بين المتدرب والمتدربين، وكسب ثقة المتدربين، إضافة إلى مهارات التواصل والتركيز على لغة الجسد وايماءات الجسم والوجه.
وأشارت “خليفة” إلى أن المتدربات سيتابعن تدريبهن في مستويات أخرى في نشاطات قادمة للحصول على شهادة مدرب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*