تقدم جديد لقوات النظام وتخبط لهيئة تحرير الشام في إدلب

في تقدم جديد لها اليوم، سيطرت قوات النظام على قرى جديدة في ريف إدلب الجنوبي، وسط انهيار سريع للمناطق المحررة، في وقت يرجع البعض هذا التقدم إلى تنفيذ ضمني لاتفاق أستانا الذي ينص على سيطرة النظام على المنطقة المحيطة بسكة القطار ومحطة أبو الظهور، وهو ما يفسر عدم مقاومة الفصائل لهذا التقدم.
وتمكنت قوات النظام من السيطرة على قرى الناصرية، واللوبيدة الشرقية، واللوبيدة “اللوبية”، وجبل الكافي، والشيخ بركة، وأم مويلات، وحوا، وتل عمارة وسرجة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وبهذا تكون قوات النظام قد أصبحت على مسافة 3 كيلومترات من منطقة سنجار التي تعتبر بحكم المسيطر عليها من قبل النظام نارياً.
وتزامن تقدم قوات النظام في المنطقة بحملة من القصف الجوي طال كلاً من أطراف مدينة معرة النعمان الشرقية، وبلدة خان السبل، وقرية القصابية، وبلدة سنجار، والأطراف الشمالية والشرقية لمدينة سراقب، وكفرعويد.
كما تسبب القصف الجوي باستشهاد طفل وإصابة آخرين باستهداف الطيران الحربي لأطراف مدينة كفرنبل، وقرية تل عاس وأطراف بلدة معرشورين في ريف إدلب الجنوبي.
إلى ذلك قالت مصادر ميدانية أن هيئة تحرير الشام قامت اليوم بسحب مقاتليها من نقاط تمركزهم في المنطقة الواقعة شرقي سكة القطار، إضافة إلى اعتقال قائد تجمع المرابطين “صدام خليفة” أثناء توجهه بقوة تتبع للعشائر لصد تقدم قوات النظام في منطقة سنجار.
على صعيد آخر قالت مصادر إعلامية أن حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام قامت اليوم بإغلاق جامعة حلب الحرة في مدينة الدانا، ومنعت الطلاب من الدوام في الجامعة، كما قام عناصر هيئة تحرير الشام بإطلاق الرصاص بهدف تفريق الطلاب المحتجين على الإغلاق.
يذكر أن طلاب جامعة حلب الحرة كانوا قد قاموا بطرد لجنة حكومة الإنقاذ التي يترأسها إبراهيم حمود من كلية الآداب في 3 كانون الثاني بعد عدة مظاهرات منددة بمحاولات حكومة الإنقاذ لضم جامعة حلب لإدارتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*