قصف روسي انتقامي على سراقب وريفها بعد رفض سوتشي

شهدت مدينة سراقب وريفها قصفا جويا مكثفا غير مسبوق من الطيران الروسي والسوري اليوم الأحد، بعد رفض المشاركة في مؤتمر سوتشي من قبل المعارضة السورية.
وشن الطيران الحربي منذ صباح اليوم وحتى الأن عدة غارات جوية استعمل فيها كل أنواع الصواريخ والقنابل على مدينة سراقب أسفرت عن سقوط أب وابنته وإصابة عدة أطفال أخرين.
وقال مراسل زيتون أن أربعة براميل متفجرة وثمانية صواريخ فراغية وخمسة صواريخ ارتجاجية إضافة إلى صاروخين بمظلات وثلاث صواريخ أرض أرض محملة بقنابل عنقودية استهدفت المدينة.
كما شهدت قرى ريف سراقب الشرقية والجنوبية قصفا جويا مماثلا بعشرات الغارات الجوية استهدف كلا من تل مرديخ وتل الطوقان وتل السلطان والشيخ ادريس وكفر عميم والبليصة، فيما لم يعرف حجم الضحايا حتى الأن.
كما أصيب 10 مدنيين على الأقل جراء استهداف الطيران الحربي لمدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي بعد غارات طالت الأحياء المدنية فيها.
تأتي هذه الحملة المكثفة بعد يوم واحد على رفض الهيئة العليا للمفاوضات على المشاركة في مؤتمر سوتشي الذي دعت إليه روسيا، وما رشح عن هذا الرفض من تخوف المدنيين من انتقام من قبل القوات الروسية بتكثيف للقصف الجوي وسط حالة من الذعر بين الأهالي فيما يزال الطيران يتناوب على سماء المحافظة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*