نوايا لهيئة تحرير الشام بنقل محطة كهرباء سراقب يثير سخط الأهالي

لم يكف مدينة سراقب ما تعانيه من قصف وحشي تتعرض له بشكل يومي من قبل الطيران الحربي، وما عاشه أهلها من موت ونزوح، لتقوم هيئة تحرير الشام أمس بزيادة الضغط عليهم بقرار غير مفهوم.
وسادت خلال 24 ساعة الماضية حالة من السخط والغضب بين أهالي مدينة سراقب بعد انتشار أنباء عن قرار هيئة تحرير الشام بنقل محطة تحويل الكهرباء الخاصة بمدينة سراقب وريفها إلى مدينة إدلب.
وتداعى مجموعة من النشطاء والأهالي اليوم إلى المسارعة للوقوف في وجه عملية تفكيك المحطة في مظاهرة أمام المحطة، هددوا فيها كل من سيقوم بسلب المدينة من مؤسساتها ومنشأتها.
وقال أحد النشطاء لزيتون إن قرارا أبلغ للمؤسسات المختصة في المدينة من قبل هيئة تحرير الشام يقضي بفك ونقل المحطة إلى مدينة إدلب حرصا على سلامة المحطة من القصف الذي تشهده المدينة، وخوفا من سيطرة قوات النظام عليها في حال تقدمها.
وأطلق النشطاء هاشتاغ (محطة سراقب خط أحمر أمس) لتشكيل جبهة ضغط أمام قرار هيئة تحرير الشام ومنعها من تنفيذ قرارها، لاقى انتشارا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتأتي هذه الخطوة من هيئة تحرير الشام في سياق منسجم مع سلوكياتها السابقة في سلب المحافظة بشكل عام ومدينة سراقب بشكل خاص من المؤسسات الخدمية، إذ قامت “الإدارة المدنية للخدمات” التابعة لهيئة تحرير الشام بشهر تشرين الأول من العام الماضي بالسيطرة على إدارة كلا من مديرية الأحوال الشخصية والمكتب العقاري والمياه ومديرية البريد والهاتف إضافة إلى سوق البطاطا ومكاتب الدور، لتحرم المدينة من مردود هذه المؤسسات.
يذكر أن المجلس المحلي في مدينة سراقب لم يوضح حتى الساعة موقفه من القرار ولم يصدر عنه أي بيان رسمي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*